معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي بن علي الحلّي ..

علي بن علي الحلّي

     علي بن علي بن حمدون أبو الحسن بن أبي القاسم الكاتب الحلّي.
ترجم له في انسان العيون ص 150، وقال : من أهل الحلّة السيفية، وهو أخو الحسين وكان الأكبر، تصرف في الأعمال الديوانية، وكان فاضلا أديبا مدح الأكابر وسافر إلى الشام، وكان غاليا في التشيّع مبالغا في الرفض...
ومن شعره :
يا غزالا غازلت فيه غرامي * فأبى ان يدين لي أو يديني
لا وما رقّ من مدامة خديك * وماء أرقته من جفوني
وعذاب يحملن ظلمك حملي * لعذاب ظلمائه تبليني
ومنها في مدح علي بن أبي طالب عليه السّلام :
أصف السيّد الذي يعجز الواصف * عن عدّ فضله في السنين
خاصف النعل خائض الدم في * بدر وأحد والفتح خوض السفين
والقضايا التي بها حصل التمييز * بين المفروض والمسنون
ومنها :
سل براءة عن من تولت وفكر * ان طلبت النجاة فكر ضنين
أيولي على البرية من ليس * على حمل سورة بأمين
إنّ في مرحب وخيبر والباب * بلاغا لكل عقل رصين
ورجوع التيميّ أخيب بالراية * كفا من صفقة المغبون
ألشك من شوكة الحرب حادوا * يوم أحد أم خيفة المأمون
وأرى الحالتين توجب للأبطال * إبطال ما ادّعي من فنون
وكفى فتح مكّة لمن استيقظ * أو نال رشده بعد حين
حين ولّى النبي رايته سعدا * المفدى من قومه بالعيون
فشجاه الأعسى عليهم وللاوسي * شعب من قبله غير دون
فرأى أن عزله بعلي * هو أحمى لمجده من أفون
عجب البيت إذ رقت قدماه * كتفا جلّ عن يدي جبرين
رتبة لو سما سواه إليها * قابلته الأصنام من غير هون
ثمّ قالت : أتكسروني يا * قوم ؟ وبالأمس كنتم تعبدوني !
وإذا ما عددت سبق ذوي الهجرة * يوما هجائم والهجين
شردت ليلة الفراش بفضل * الكل شت النوى بحي قطين
واشرحوا القلب في اسامة إذ أبطل * تسريح جيشه وسموني
حيث لا يمكن الوثوب أخو العذل * ولا عاذل أخو التمكين
ان غصب الزهراء إرث أبيها * وادكارا لجاهها بعد حين
لفظيع لم يحفظوا فيه إلّا * للنبي الهادي ولا إلى دين
يا لها من فرية انفذتها * بعد بطيئ فراسة الميمون
ومنها
سيف صدق لم يأل في اللّه جهدا * بجهاد مستحقب المضمون
فاقتضاه يوم السقيفة ما استسلف * في بدر سيفه من ديون
احن اعجز لهم أن يلوها * وهي من طي كفرهم في كمين
قال محب الدين ابن النجار : كانوا كذا الرافضة ينشدوها كذا في المواسم في مشاهد أهل البيت عليهم السّلام، ومن شعره :
ومهفهف جمع النحول بأسره * لشقاوتي في مقلتيه وخصره
قمر يبيح ثغور صبري ما حمى * وأسه عمدا من سلافة ثغره.

عدد مرات القراءة:
235
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :