علي بن الحسين الواعظ
علي بن الحسين أبو الحسن الغزنوي، الواعظ، المتوفّى سنة 551.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 12 ق 221، قال : الواعظ المحسن الشهير، أبو الحسن علي بن الحسين الغزنوي سمع بغزنة الصحيح من حمزة القائني بسماعه من سعيد العيار، وسمع ببغداد من أبي سعد ابن الطيوري وغيره، وسمع ولده المعمر أحمد جامع أبي عيسى من الكروخي.
قال ابن الجوزي : كان مليح الإيراد لطيف الحركات، بنت له زوجة الخليفة رباطا وصار له جاه عظيم ؛ لميل العجم، كان السلطان يزوره والامراء، وكثرت عنده المحتشمون، واستعبد طوائف بنواله وعطاياه وكان محفوظه قليلا، فحدثني جماعة من القراء أنّه كان يعيّن لهم ما يقرءونه، سمعته، يقول : حزمة حزن خير من اعدال اعمال.
وقال السمعاني : سمعته يقول ربّ طالب غير واجد، وربّ واجد غير طالب.
وقال ابن الجوزي : كان يميل إلى التشيّع، ولمّا مات السلطان أهين، وكانت بيده قرية فأخذت، وطولب بغلّها، وحبس، ثمّ أخرج ومنع من الوعظ ؛ لأنّه كان لا يعظّم الخلافة كما ينبغي، ثمّ ذاق ذلا.
مات في المحرم سنة 551.