معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ابن الغبران ..

ابن الغبران

     عبيد اللّه بن علي بن نصر بن عقيل بن أحمد بن علي العبدي المعروف بابن الغبران، صارم الدين الحلّي المتوفى سنة 606. أو سنة 607.
ترجم له ابن النجار في تاريخه 2 / 99 رقم 342، وقال : يلقب بالصارم أخو الحسن بن علي الملقب بالهمام، من أهل الحلة السيفية، سكن الشام وكان يمدح ملاكها وأعيانها.
ويقال أنه كان يسرق شعر أخيه الحسن ويدعيه ويمدح به الناس !
رأيت له قصيدة يمدح بها الملك المنصور محمّد بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب أولها : كذا
و كم برسم لعلع من البدور الطلع * يمنعن اقمار السماء في الدجى مطلع
يراغم رواقع أكرم بها من رتع * كل رواح كالقضيب سهلة المقنع
تصمى القلوب بسهام من خلال البرقع * صحيحة لا يأتلى عن قلبي المصدع
وا حر قلبي لبرود ريقها الممنع * وآه من ذكر لييلات الحمى والاجرع
لهفى على تفريق طيب شملي المجتمع * وما خلى بذلك المصطاف والمرتبع
واستدلت بعد الأنيس بالغراب الأنفع * وبالقيان انه المفرخل والسمعمع
تعد بعد أهلها من الديار البلقع * كم لي على رسومها من وقفة المجمع
وزفرة تذكى لهيب النار بين اضلعي * اندب ماضي زمن بربعها لم يرجع
واستهل في ذرى تلك الرسوم ادمعي * ولم أجد للعذل في سلّوهم سمعا يعي
بلغني أنه توفي بحلب في سنة ست أو سبع وستمائة.

عدد مرات القراءة:
230
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :