طاهر بن محمّد المليح
أبو الحسن، طاهر بن أبي جعفر محمّد - ويعرف ب مسلم - بن مسلم العلوي الحسيني المدني الشاعر النسابة الملقب بالمليح.
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 5 / 760 رقم 1695، وقال : ذكره أبو الغنائم الزيدي النسابة، وقال : كان طاهر شاعرا أديبا، وحدثني أبو الحسن بن محمّد، قال : اجتمعت بطاهر المليح في المدينة على ساكنها أفضل السلام، وكان إذ ذاك أميرها فدعاني يوما فحضرت وحضر أولاده على المائدة وهم سودان فقلت أيّها الأمير غيّرت نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالسوداوات ؟ فقال : هن سخيّات، فقلت : لا عين فضحك، وأنشدني فيهم :
أولاد باز نشوا في رأس مرقبة * عيطاء شاهقة زلّت مراقبها
عاشوا زمانا خيار الطير يطعمهم * باز كسور وخير الطير بازيها
ألفوا لآبائهم بنيان مكرمة * فشيدوها وزادوا في معاليها
وترجم له السخاوي في التحفة اللطيفة ترجمة موجزة فقال في 2 / 257 رقم 1856 بعنوان طاهر بن مسلم : أمير المدينة في سنة 366، وأنّه فيها جاءت جيوش العزيز صاحب مصر لمكّة والمدينة وضيّقوا عليهم بسبب الخطبة حتى تخطب للعزيز وأمير مكّة إذ ذاك عيسى بن جعفر بن محمّد بن الحسن بن محمّد الحسني، وأمير المدينة طاهر هذا.