معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد الصدر ..

محمد الصدر
(1883-1956)

     رئيس الوزراء الأسبق (1948). ولد في الكاظمية في تشرين الأول/ أكتوبر 1883، تربى في حجر والده السيد حسن الصدر (1935-1856) الذي كان احد مراجع الدين في عصره تربية دينية، ودرس العلوم الدينية في الكاظمية والنجف.
     انخرط مبكراً في صفوف الحركة الوطنية في العهدين العثماني والبريطاني. في أواخر شباط/ فبراير 1919 أسس وترأس جمعية حرس الاستقلال وشارك في ثورة العشرين، فكان أبرز ثوارها، بل إن هناك من يعتبره قائدها.
     هرب إلى سوريا ثم عاد إلى العراق مع فيصل بن الحسين بعد أن تم ترشيحه لعرش العراق. وفي آب/ أغسطس 1922 أرسل المندوب 
السامي بيرسي كوكس أحد مساعديه إلى والده السيد حسن الصدر ينذره بوجوب سفر ابنه إلى الخارج وإلا سيضطر إلى اتخاذ إجراء لا يتناسب مع احترام رجال الدين، فغادر محمد الصدر بغداد، وأقام في إيران سنة وعشر شهور.
     في 16 تموز/ يوليو 1925 عين عضواً في «مجلس الأعيان» حتى وفاته.
     وبعد وفاة رئيس 
المجلس الشيخ يوسف السويدي أصبح رئيساً للمجلس مرة واحدة لمدة ثمان سنوات تقريبا (2) تشرين الثاني/ نوفمبر 1929- 27 شباط فبراير (1937) وجدد انتخابه رئيساً للمجلس (23) كانون الأول/ ديسمبر 1937- كانون الأول/ ديسمبر (1943) و (7 شباط/ فبراير 1953 - آخر تشرين الثاني/ نوفمبر 1955).
     اختير في 29 كانون الثاني/ يناير 1948 رئيسا للوزراء في ظروف غاية في الدقة تلت استقالة حكومة صالح جبر، فقرر الصدر إلغاء معاهدة بورتسمورث، وأصدرت وزارته بعض القرارات منها تأليف لجنة للتحقيق في حوادث المظاهرات إطلاق الحريات الدستورية والإفراج عن الصحف المعطلة وإطلاق الموقوفين.
     وقامت حكومته بحل المجلس النيابي تمهيداً لإجراء الانتخابات النيابية.
     استقال من منصبه في 23 حزيران/ يونيو 1948.
     توفي في 3 نيسان/ أبريل 1956.
     يقول عنه مير بصري: كان في شبابه وكهولته ثائراً منافحاً عن حرية بلاده واستقلالها، حتى إذا ما أنشئت المملكة العراقية الوليدة تبوأ أسمى مناصبها وأصبح موضع ثقل في السياسة 
وعنصر اعتدال وتهدئة ورزانة يرجع إليه في إبان الأزمات والانقلابات التي عصفت بالدولة الناشئة في العقود الأولى من تأسيسها.

عدد مرات القراءة:
443
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :