معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد كاظم الخراساني ..

محمد كاظم الخراساني
(1839 - 1911)

     مرجع ديني. ولد محمد كاظم الاخوند الخراساني في مدينة مشهد عام (1255هـ/ 1839م).
     وفي (1277هـ/ 
1860م) هاجر إلى طهران للدراسة. وبعد عامين تقريبا قدم إلى مدينة النجف.
     بعد وفاة 
المجدد محمد حسن الشيرازي عام 1898 برز على صعيد المرجعية الدينية عدد من كبار العلماء كان الشيخ الخراساني أحدهم وما هي إلا سنوات حتى بات في طليعتهم.
     ويعد مؤسس مدرسة النجف السياسية ذات الحركية والامتداد الاجتماعي الكبيرين مع حيوية التنظير، فهي 
تضم كبار منظري الشيعة أمثال محمد حسين النائيني، السيد حسن المدرس، السيد الكاشاني، والحاج آغا نور الله الاصفهاني. وتقوم هذه المدرسة على الدعوة إلى تأسيس نظام سياسي يقوم على أساس الشريعة ولا يتجاوز فيه موقع الفقهاء دور الإشراف.
     وبعد إقرار الدستور الإيراني عقب الحركة الدستورية 
في إيران (1905-1906) برز الخلاف واضحاً في النجف الأشرف إذ كان الخراساني وأتباعه یرون الحياة الدستورية تحقيقاً للعدالة التي حرم منها الشعب الإيراني وان مواد الدستور لا تخالف الشريعة الإسلامية ما دامت هناك لجنة من الفقهاء تشرف على قراراته ولوائحه في مقابل موقف الشيخ فضل الله النوري الذي يدعمه السيد محمد كاظم اليزدي والذي يرى في الدستور انحرافاً في الحركة الدستورية عن مسارها الإسلامي.
     وقد أفرز هذان الموقفان تنافسا شديدا بين الجماعتين وصل إلى 
الاتهامات والحساسيات المفرطة وكان أنصار الخراساني يتعرضون لمضايقات العشائر العراقية التي تعتبرهم خصوما لليزدي. فساند الحركة الدستورية وبرز دوره في الحركة كرمز قيادي فيها بل انه صار محوراً للحركة الدستورية، وأبا للحرية والأحرار حسب تعبير هبة الدين الشهرستاني.
     أفتى بوجوب إتباع أسلوب الحكم الديمقراطي وتأليف المجالس النيابية وإصدار الصحف وغيرها.
     كما أفتى بوجوب 
خلع السلطان محمد علي شاه القاجاري. توفي في عام (1329 هـ / 1911م). 

عدد مرات القراءة:
235
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :