الكاتب : فيصل نور ..
محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
( 1247هـ – 1337هـ )
محمد كاظم ابن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي النجفي. ذكروا أن نسبه إلى إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى رحمه الله.
ولد في إحدى قرى مدينة يزد الإيرانية في عام 1247هـ.
شرع في طلب العلم في مدينة يزد، فدرس المقدمات الحوزوية والسطوح على علماء يزد، ثم سافر إلى مدينة مشهد وواصل دراسته فيها، ثم توجه إلى مدينة أصفهان والتحق بدرس كبار علمائها، ثم هاجر إلى مدينة النجف في السنة التي توفي فيها مرتضى الأنصاري في عام 1281هـ، فحضر بحوث كبار علمائها. وبعد هجرة الميرزا الشيرازي إلى سامراء شكل اليزدي حلقة دراسية، سريع ما تحولت إلى حوزة دراسية.
من أساتذته :
-
محمد باقر النجفي.
-
محمد باقر الخوانساري.
-
محمد جعفر آبادي.
-
الميرزا محمد حسن الشيرازي، المعروف بالمجدد.
-
راضي ابن محمد الجعفري.
-
مهدي الجعفري.
-
مهدي آل كاشف الغطاء.
-
محمّد هاشم الموسوي الخونساري، المعروف بالجهار سوقي.
-
حسن الأردكاني.
من تلامذته :
-
محمود ابن شرف الدين التبريزي المرعشي.
-
أحمد كاشف الغطاء.
-
محمد حسين كاشف الغطاء.
-
موسى أبو خمسين الإحسائي.
-
حسين الطباطبائي البروجردي.
-
أبو الحسن الموسوي الإصفهاني.
-
محسن الطباطبائي الحكيم.
-
محمّد الحجّة الكوهكمري.
-
ضياء الدين العراقي.
-
أحمد الأعرجي الخونساري، المعروف بالصفائي.
-
محمّد محسن، المعروف بآقا بزرك الطهراني.
-
عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي.
-
محمّد رضا النجفي الإصفهاني.
-
عبّاس القمّي.
-
محمّد الحسيني الفيروزآبادي.
-
محمّد تقي الخونساري.
من مؤلفاته :
-
حاشية على كتاب المكاسب للشيخ مرتضى الأنصاري.
-
كتاب العروة الوثقى.
-
رسالة في اجتماع الأمر والنهي.
-
كتاب الكلم الجامعة والحكم النافعة.
-
كتاب الصحيفة الكاظمية.
-
كتاب مجمع الرسائل.
-
كتاب الاستصحاب.
-
حاشية على الجامع العبّاسي.
-
حاشية على نجاة العباد.
-
حاشية فرائد الأُصول.
-
حاشية على المكاسب.
-
كتاب طريق النجاة ( فارسي ).
وفاته :
اعتل في أوائل شهر رجب عام 1337هـ بمرض ذات الجنب، وبقي أياماً وجمعت له الأطباء من النجف وكربلاء، وقد أوفدت حكومة الوقت المحتلة آنذاك طبيبا عسكريا من بغداد فأظهر اليأس، فتوفي في اليوم الثامن والعشرون من شهر رجب من عام 1337هـ بمدينة النجف عن عمر قارب التسعين عاماً، ودفن في الإيوان الكبير من الصحن الغروي.
محمد كاظم اليزدي
(1831 - 1919)
أحد أكبر علماء الشيعة مطلع القرن العشرين إذ كان يتمتع بتأثير كبير في أوساط العراقيين وبخاصة في أبناء العشائر العراقية.
ولد في قرية كسنويه التي تبعد حوالي ثلاثين ميلا عن مدينة يزد الإيرانية عام 1831 درس مقدمات العلوم في يزد، انتقل بعدها إلى مشهد وأصفهان ثم إلى النجف.
عارض الحركة الدستورية على أساس أنها انحرفت عن المبادئ الإسلامية، فقاد الجبهة المناهضة للحركة المشروطة فقد كان يرى أن مصلحة الدولة يجب أن تكون بيد شخص واحد مسؤول عنها لا يشاركه فيها مشارك، ويحنج لرأيه هذا بما يصل إليه اجتهاده الديني مبرهنا عليه بالبراهين والأدلة المختلفة وشكل خلافه محمد كاظم الخراساني حول الحركة المشروطية علامة مميزة في حياته انعكست آثارها على الوسط الشيعي.
وفي أجواء الاضطراب السياسي الذي أصاب النجف نتيجة تداعيات الحركة المشروطة في إيران ودعم مجموعة كبيرة من علماء النجف لها استطاع اليزدي أن يستميل إليه الكثير من العامة ومغاوير المحلات، فكان إذا خرج للصلاة حف به المسلحون من أنصاره وهم يهتفون تحديا لأنصار المشروطة.
تعرض إلى مضايقات حكومة الاتحاد والترقي التركية التي هددته بالنفي خارج العراق. زاره أحد قادة الأتراك في النجف وطلب إليه أن يصدر رأيا يؤيد فيه الحركة الدستورية في الدولة العثمانية عام 1908 لكنه رفض الإذعان لمطالب الحكومة، فتعرض أثرها لمحاولة اغتيال فاشلة.
وإبان تصاعد حركة الجهاد ضد البريطانيين اتصلت به الإدارة العثمانية لتعزيز التعاون في مواجهة القوى المحتلة. وعندما نشبت الثورة ضد الإدارة العثمانية في النجف في 22 أيار/ مايو 1915 كان يمكن أن يفهم موقف اليزدي على أنه في صالح الثورة. وكانت العلاقة الوثيقة بينه وبين قادة الثورة قد ساهمت في إدارة الشؤون العامة للمدينة بشكل جيد، فكانت توصيانه تنفذ من قبل القادة، وكان ختمه يعتمد في الشؤون الإدارية كالأملاك والعقارات وغير ذلك.
وعندما أتم البريطانيون احتلال بغداد وتدهورت الأوضاع الاقتصادية في عموم المناطق المحتلة، فان اليزدي استمر في دعم الوضع الإداري للمدينة وساهم في بذل المساعي من أجل التخفيف من حدة الأوضاع المعاشية.
ولما اندلعت الثورة ضد الانجليز في النجف وقتل الكابتن مارشال في 19 آذار/ مارس 1918 كان موقف اليزدي لا يختلف عن بقية علماء الدين الشيعة يومذاك، إذ كانوا يرون أن الثورة سبقت موعدها، وأن السيطرة عليها أمر مطلوب، لذلك لم تصدر فتوى بالجهاد لدعم الثورة من أي مرجع ديني. وكانت رؤية اليزدي تقوم على استيعاب الحادث وحماية حياة الثوار والحيلولة دون تعرضهم لانتقام الانجليز، ومحاولة إقناع السلطات البريطانية بإصدار العفو العام عنهم. وعلى الرغم من ذلك فقد ساءت سمعة اليزدي وانتشرت حوله الإشاعات القبيحة، ولاسيما بين أقارب المشنوقين والمنفيين، وكانت من جملة الإشاعات أنه ليس سيداً، ولا يزدياً، وإنما هو انجليزي لبس العمامة السوداء للتنكر. وهو الأمر الذي وجد فيه بعض الباحثين أن اليزدي كان يؤيد الإنجليز.
توفي في النجف 30 نيسان/ ابريل 1919.
محمّدكاظم اليزدي
(1247 - 1337)
محمّدكاظم بن عبدالعظيم الطباطبائي اليزدي
فقيه كبير مدرّس
ولد في كسنو ـ يزد ـ سنة 1247 ونشأ بها. قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية، ثمّ هاجر إلى أصفهان وحضر بها على محمّدباقر أغا نجفي ومحمّدجعفر الآبادي وغيرهما.
هاجر إلى النجف سنة 1281 وحضر بها الأبحاث العالية على مهدي كاشف الغطاء وراضي النجفي والمجدد الشيرازي.
كان من شيوخ الطائفة وعمد المذهب، نال مرجعية وزعامة دينية ندر نظيرها، وتصدر للتدريس فتخرج عليه المئات من العلماء والمجتهدين وغيرهم، والكلّ يتحدث عن جامعيته وفقاهته.
وكتابه (العروة الوثقى) من الكتب المعول عليها في التدريس وقد شرح عشرات الشروح.
وبنى مدرسة علمية هي اُم المدارس من حيث السعة والهندسة ما زالت قائمة.
مؤلفاته:
(1) اجتماع الأمر والنهي.
(2) حاشية مكاسب الأنصاري.
(3) السؤال والجواب في الفقه.
(4) الصحيفة الكاظمية.
(5) العروة الوثقى ـ رسالة عملية ـ 1 ـ 2 وكلّها مطبوعة.
توفي بالنجف 28 رجب سنة 1337 ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم 47.
----------------------------
معارف الرجال 2/ 326، علماي معاصرين 194، عنوان الشرف 93، أعيان الشيعة 10/ 43، ماضي النجف 1/ 139، هدية الرازي 140، أحسن الوديعة 152، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري 490، مفاخر يزد 1/ 426.