محمد مهدي الأصفي
(1939- 0000)
أحد أكبر قادة حزب الدعوة الإسلامية. ولد في مدينة النجف عام 1939 لعائلة علمية، جمع بين الدراستين الدينية والأكاديمية، فحصل على البكالوريوس من كلية الفقه في دورتها الأولى، وحصل على درجة الماجستير في جامعة بغداد. أما عن دراسته في الحوزة العلمية فقد كانت على كبار علماء النجف منهم محسن الحكيم، الخوئي، والخميني.
عمل أستاذاً للفلسفة لأكثر من 15 سنة في كلية أصول الدين ببغداد وكلية الفقه في النجف. انتمى إلى حزب الدعوة منذ عام 1962، وأصبح من كوادره المتقدمة، وعمل في صفوف جماعة العلماء في النجف تعرض لملاحقة السلطة واضطر إلى الهرب إلى إيران عبر الكويت وكان ذلك عام 1974 وبعد تعرضه لملاحقة السافاك الأمن الإيراني هرب إلى الكويت. ليعود إلى إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية ليصبح في عام 1980 ناطقاً باسم حزب الدعوة.
برز كأحد أكبر زعماء الحزب، وبخاصة بعد انسحاب محمد باقر الصدر من الحزب، وأحد ابرز أربع شخصيات تحكمت بمسيرة الحزب إلى جانب كاظم الحائري، ومرتضى العسكري وعلي الكوراني. كما انتخب عضواً في الهيئة الإدارية لـ "جماعة العلماء المجاهدين في العراق" عام 1982 كما شغل منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
تزعم بـعـد هـروبـه إلـى إيران أولى انشقاقات الحزب: الجناح الاصفي، مقابل الجناح الكوراني انسحب من حزب الدعوة أواخر عام 1999، ليتفرغ بعدها للبحث العلمي والإشراف على بعض المؤسسات منهيا بذلك أربعة عقود من النضال السياسي.