معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد مهدي البصير ..

محمد مهدي البصير 
(1896 - 1974)

     من رواد الحركة الوطنية في العراق. ولد في محلة الطاق في الحلة عام 1896. ونشأ في كنف أسرة دينية تمتهن الخطابة على المنابر الحسينية. وفي الخامسة من عمره فقد بصره بسبب مرض الجدري. عُني بالسياسة في وقت مبكر من حياته فقد ظهرت بوادر ميوله السياسية منذ الحرب العالمية الأولى ونظم أولى قصائده السياسية في هذه الحرب. وعندما ألفت جمعية حرس الاستقلال كان البصير أمين سر فرع الجمعية في الحلة ولما قامت ثورة العشرين كان البصير أحد أبرز دعاتها والحاثين على التمرد ضد الاحتلال البريطاني والمطالبة بالاستقلال. فكان أشهر خطباء الثورة وقد لقب
ب ميرابو العراق .
     استدعته سلطات الاحتلال 
مع بعض رجال الثورة وحملتهم مسؤولية التظاهرات الصاخبة التي سارت في بغداد في 25 أيار مايو ،1920 ، وكان ذروة ما قاله من الشعر قبيل إعلان الثورة تلك القصيدة الشهيرة:
إن ضاق يا وطني علي فضاكا
فلتتسع بي للإمام خطاكا
     وبعد فشل الثورة اضطر للتخفي حتى القي القبض عليه في شباط/ فبراير 1921 بتهمة الإخلال بالأمن وتحريض الأفكار ضد السلطة.
     أفرج عنه بكفالة نقدية لكنه استأنف نشاطه السياسي عندما أسهم في تأسيس الحزب الوطني العراقي، ونفته سلطات الاحتلال البريطانية إلى جزيرة هنجام اثر المظاهرة التي حدثت في الذكرى الأولى لتتويج الملك فيصل الأول في 23 أب/ أغسطس 1922.
     عاد إلى 
العراق في 24 أيار/ مايو 1923 ليتفرغ للتأليف ثم التدريس في جامعة آل البيت وثانوية بغداد المركزية وعندما استأنف الحزب الوطني نشاطه كان من بين أعضاء لجنته التأسيسية، لكنه ترك السياسة نهائيا عام 1930 إذ أوفد إلى مصر ثم إلى فرنسا حيث حصل على الدكتوراه ولما عاد إلى العراق عين مدرساً في دار المعلمين العالية عام 1938 حتى إحالته على التقاعد.
     توفي في 
19 تشرين الأول نوفمبر 1974 ودفن في مدينة النجف.

عدد مرات القراءة:
469
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :