معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد مهدي الخالصي ..

محمد مهدي الخالصي
(1888 - 1963)

     الابن الأكبر لآية الله الشيخ مهدي الخالصي. ولد عام 1888 في عام 1922.
     أبعدته الحكومة البريطانية بقرار من المندوب السامي السير بيرسي كوكس نتيجة نشاطه المناوئ للسياسة البريطانية.
     أسس في إيران 
جمعية الدفاع عن بلاد ما بين النهرين للدفاع عن العراق وقضيته وقد مارست الجمعية دورا سياسيا منظما لإثارة الشعب الإيراني وتحشيد المهرجانات والخطاب السياسي العام وتحريك العلماء للدفاع عن أرض العراق والمقدسات قام الخالصي بنشاطات مكثفة أهمها إلقاء التي أهينت بسبب الاحتلال البريطاني، والخطابات الجماهيرية، القيام بمسيرات احتجاجية منظمة ضد السفارة البريطانية، اللقاءات مع السفارات الألمانية والسوفييتية، محاولة حشد تأييد البرلمان الإيراني، دعوة العلماء ومخاطبة المحافل الدولية ومنها مؤتمر لوزان.
     عاد إلى العراق من منفاه في إيران عام 1949، بعدما ضاقت ايران به ومشاركته بثورة التأميم التي قادها محمد مصدق.
     حاول 
التحالف مع عبد السلام عارف. كما بادر إلى إعادة الروح التي صاحبت حركة الجهاد والثورة، انطلاقا من أسس الإيمان بالدين الحق وإقامة شعائره الصحيحة وبناء وحدة حقيقية لأبناء الشعب العراقي، فأقام صلاة الجمعة في عدة مناطق في العراق، وحاول بناء جسور الوحدة الإسلامية عبر الدعوة إلى إقامة الصلاة الموحدة بين الشيعة والسنة، وإقامة الحوار بين المذاهب المختلفة والتمهيد لإقامة حوار طائفي.
     توفي عام 1963.

عدد مرات القراءة:
320
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :