معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمود الهاشمي الشاهرودي ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمود الهاشمي الشاهرودي
(1368 هـ - 1440 هـ)
 

     سياسي ومرجع دين إيراني. نال درجة الاجتهاد في حوزة النجف من قبل استاذه محمد باقر الصدر. وهو قد ترأس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عقب تأسيس المجلس في مطلع الثمانينيات
     شغل منصب رئاسة السلطة القضائية في إيران لدورتين (1999 - 2009). وهو حاليا رئيس الهيئة العليا لحل الخلاف وتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث، وتم تعيينه عضواً في مجمع تشخيص مصلحة النظام و مجلس صيانة الدستور من قبل المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي.
     ولد في الثاني من ذي القعدة عام 1367 هـ المصادف سنة 1948 م، بمدينة النجف، في عائلة تنحدر أصولها من مدينة شاهرود في إقليم سمنان.
     كان والده علي الهاشمي الشاهرودي رجل دين ومن تلامذة الخوئي وكان جدّه علي أكبر الهاشمي الشاهرودي، وهو كان قد هاجر من مدينة شاهرود إلى كربلاء لمجاورة مرقد الإمام الحسين.
     وأما والدته كانت بنت علي مدد الموسوي القائيني، وهو كان أحد علماء قرية سيدان التابعة لمدينة بيرجند.
     درس الابتدائية والثانوية في المدرسة العلوية في مدينة النجف، وكان إلى جانب ذلك يتلقّى دروس العلوم الدينية عند هادي السيستاني، وفي عام 1381 هـ قرّر الدخول في الحوزة العلمية، فعارضه الكثيرون لفعل ذلك باستثناء جده علي أكبر الشاهرودي، وهو قام بتشجيعه لدراسة العلوم الدينية.
     فدخل حوزة النجف وكان عمره ست عشرة سنة. أنهى مرحلتي المقدمات والسطح في سنين قلائل، ثم درس الدراسات العليا، وتتلمذ على يد ثلة من كبار العلماء في عصره ومن أبرزهم :

  1. محمد باقر الصدر.

  2. الخميني.

  3. أبو القاسم الخوئي.

 
     امضى سنين كثيرة لاخذ دروس خارج الفقه والاصول، حتي نال درجة الاجتهاد من قبل استاذه محمد باقر الصدر في عام 1399، وكان عمره آنذاك يناهز ثلاثين عاما.
 
حياته السياسية :
     اعتقل من قبل نظام صدام حسين عام 1974 لارتباطه الوثيق بالحركة الاسلامية المرتبطة آنذاك بتلامذة محمد باقر الصدر. وبعد إطلاق سراحه منع من السفر ومن ممارسة أي نشاط ديني وثقافي داخل العراق.
     في يناير 1979، بعد ان انتصرت الثورة الخمينية في إيران قام الشعب العراقي في الكثير من المدن العراقية بمظاهرات ضد النظام، فأتهم الشاهرودي من قبل النظام بأنّه من المحرّكين والمحرّضين على التظاهرات، فصدر بحقّه قرار بإلقاء القبض من مديرية الأمن العامة، فلوحق من قبل البعث، فاضطر إلى السفر خارج العراق فوراً، بإيعاز من محمد باقر الصدر، فسافر إلى الكويت ومن ثم إلى إيران. فبعد دخوله إلي إيران في مارس 1979 اصبح وكيل العام وممثل الخاص لمحمد باقر الصدر لدي الخميني، وقام بنشاطات عديدة لدعم المعارضة العراقية، فأسس جماعة العلماء المجاهدين، وشارك في تشكيل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وتولّى رئاسة المجلس الأعلى لمدّة أربع دورات.
     وكان يشارك في مؤتمرات عديدة لدعم الشعب العراقي كمؤتمر الكوادر العراقية، ومؤتمر جرائم صدام، وغيرها.
     ومن سائر نشاطاته فهي مشاركته في المؤتمر الخاص ببنك التنمية الإسلامية، الذي انعقد في جدة عام 1398 هـ، كممثل عام لمحمد باقر الصدر، حيث ألقى فيه مقالة تطرق فيها إلى موضوع "وضع الأرصدة في البنوك الأجنبية والانتفاع بفوائدها" من وجهة النظر الإسلامية، وقد نشرت هذه المقالة في إحدى المجلات الفصلية التي تصدر عن منظمة الإعلام الإسلامي، وذلك بعد انتصار الثورة الخمينية.
      وله مشاركات فعآلة في مجال المؤتمرات الإسلامية الفكرية، والاجتماعات التي يقيمها مجمع أهل البيت العالمي، ومجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية، والحوزة العلمية في مدينة قم، والتجمعات التي تقام في مدينة مشهد.
     ترأس أول مؤتمر فقهي اختصاصي دعا إليه الخميني، وكان تحت عنوان "تأثير الزمان والمكان على الاجتهاد"، وكذلك ترأس المؤتمر الأول لدائرة معارف الفقه الإسلامي لمذهب أهل البيت، الذي انعقد في مدينة قم.
 
مناصبه :
     تولّي عدة مناصب في إيران، ففي عام 1994 اصبح عضوا في مجلس صيانة الدستور، وهو مجلس وظيفته الإشراف علي عمل مجلس الشورى الإسلامي. ثم عينه المرشد الاعلي في إيران، علي خامنئي، رئيسا للسلطة القضائية عام 1999 م، فتسلم رئاسة السلطة لمدة عشر سنوات.
     يشغل حاليا منصب رئاسة الهيئة العليا لحل الخلاف وتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث في إيران، والتي تشكلت بأمر من خامنئي في العام 2011م.
     وهو ايضا عضو في مجلس الخبراء ومجلس صيانة الدستور.
     وقد عينه المرشد علي الخامنئي أخيراً رئيساً لمجمع تشخيص مصلحة النظام.
 
تدريسه :
     يُدرّس بحث الخارج في الفقه في حرم السيدة فاطمة المعصومة في مدينة قم، أبريل 2015.
انضم إلى الحوزة العلمية في مدينة قم عام 1402 هـ وبدأ بتدريس البحث الخارج في الفقه والأصول، أعلى مستوى في الحوزة. ومن المواد التي قام بتدريسها هي حقوق الجزاء في الاسلام، الايجار والبيع والمضاربة والمشاركة والمساقاة والمزارعة والصوم.
 
المؤلفات :
له عشرات المؤلفات الكبيرة في التفسير و الفقه و أصول الفقه، أبرزها :

  1. بحوث في علم الاُصول: يتضمّن هذا الكتاب تقريرات الأبحاث الاُصولية لمحمد باقر الصدر ويتكون من 7 أجزاء.

  2. قاعدة الفراغ والتجاوز.

  3. قراءات فقهية معاصرة: تتكون من جزئين، تحتوي على موضوعات ومسائل مستحدثة جديدة، تمثّل قراءات اجتهادية للواقع المعاصر على ضوء الشريعة الإسلامية.

  4. النظرة الكونية.

  5. مصدر التشريع ونظام الحكم في الإسلام.

  6. التفسير الموضوعي لنهج البلاغة.

  7. الصوم تربية وهداية.

  8. المحصول في علم الاُصول

  9. منهاج الصالحين: رسالة عملية تتكون من جزئين.

  10. مناسك الحج.

  11. صحيفة العدالة: تحتوي على مجموعة مواضيع حقوقية، قضائية، اجتماعية، تتضمن 6 مجلدات، وهي مكتوبة بالفارسية.

  12. الحكومة الإسلامية.

  13. نظرة جديد في ولاية الفقيه.


محمود الهاشمي الشاهرودي
(1368 - 1440 هـ)
     فقيه ومرجع ديني وسياسي إيراني من مواليد النجف، ومن تلامذة محمد باقر الصدر. تأثر بأفكار أستاذه وله نشاطات في الوقوف أمام حزب البعث في عهد صدام، وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران وتحت ضغوط حزب البعث، هاجر إلى إيران.
     كما وقد أسس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وتزامنا معه تابع البحث والتدريس في الفقه وأصوله.
     تصدى في حياته لعدة مناصب، منها: عضو مجلس صيانة الدستور في إيران، ونائب رئيس مجلس خبراء القيادة، ورئيس السلطة القضائية، ورئيس الهيئة العليا لحل الخلافات وتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث، وعضو ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام.
السيرة الذاتية
     محمود بن علي الهاشمي الشاهرودي، ولد سنة 1368 هـ بمدينة النجف، والده علي الهاشمي من تلاميذ الخوئي المبرزين وهو أول من قرر أبحاث أستاذه الخوئي،[١] وقد حظي بمكانة عند الأستاذ.[ملاحظة ١]والدته، كريمة آية الله علي مدد الموسوي القائيني من علماء خراسان.[٢] وأصهر إلى بيت الشاهرودي بزواج ابنة المرحوم علي الشاهرودي نجل المرجع آية الله العظمى الشاهرودي.[٣]
     توفي مساء يوم الأثنين 16 ربيع الثاني 1440 هـ في طهران بعد معاناته من المرض لفترة من الزمن عن عمر ناهز 70 عاما .[٤] وأعلنت الإدارة الإيرانية الحداد يوم الإربعاء 17 ربيع الثاني بهذه المناسبة،[٥] وفي بيان لمدير الحوزات العملية الايرانية أعلن عن عطلة رسمية في الحوزات العلمية. [٦] وفي 18 ربيع الثاني أقام قائد الثورة الإسلامية آية الله الخامنئي الصلاة على جنازته، ومن ثم انتقل جثمانه إلى قم، ودفن في حرم السيدة المعصومةعليه السلام.[٧]
النشاطات العلمية
     بدأ محمود دراسته في المدرسة العلوية في المرحلة الابتدائية والثانوية، وإلى جانبه كان يتلقى دروس العلوم الدينية عند هادي السيستاني، ثم قرر الالتحاق في الحوزة العلمية، وذلك رغم معارضة الكثيرين ممن حوله ما عدا جده من أبيه الذي شجعه وأمه التي دعت له. وكان عمره حينذاك، 16 سنة.[٨] بعد أن أنهى دروس المقدمات حضر حلقات درس محمد باقر الصدر، كما حضر دروس الإمام الخميني والخوئي.[٩]
     بعد أن أقام الهاشمي فی إيران وجه له الخميني توصية كي يقوم بالبحث والتدريس في حوزة قم العلمية، فمنذ ذلك الحين بدأ يدرّس البحث الخارج الفقه والأصول، وكان من أعضاء المجلس الفقهي لـآية الله الخامنئي لسنوات، وعليه ترأس مؤتمر فقهي اختصاصي دعا إليه الإمام الخميني، والذي كان تحت عنوان (أثر الزمان والمكان في الاجتهاد)، وترأس المؤتمر الأوّل لـدائرة معارف الفقه الإسلامي، كما وبأمر من آية الله الخامنئي تولى منصب رئيس "مؤسسة دائرة المعارف الفقه الإسلامية"، وطبعت مقالاته في المجلة الفصلية لفقه أهل البيتعليه السلام، وهو المؤسس لجامعة العدالة.[١٠]
المؤلفات
للسيد الشاهرودي مؤلفات وأبحاث عديدة، ومن أهمهما:
بحوث في علم الأصول (تقارير دروس الأصول للسيد محمد باقر الصدر)
كتاب الخمس (مجلدان)
مقالات فقهية
قاعدة الفراغ والتجاوز
تفسير آية "المودة ذي القربى"
بحوث في الفقه الزراعي
محاضرات في الثورة الحسينية
التربية والهداية
كتاب الإجارة (مجلدان)
كتاب الزكاة (4 مجلدات)
كتاب المضاربة
قراءات فقهية معاصرة (مجلدان)
مناسك الحج (فارسي وعربي)
الصوم؛ مسائل وردود
الصراط (أجوبة الاستفتاءات)
كتاب الحج؛ أضواء وآراء (3 مجلدات)
الرسالة العملية (توضيح المسائل)

النشاطات السياسية
     سلك الهاشمي الشاهرودي في سنوات دراسته في النجف منهج أستاذه محمد باقر الصدر واتّبع أفكاره، وعليه بدأ نشاطه السياسي، فألقي القبض عليه من قبل جلاوزة صدام في السبعينات من القرن الماضي سنة 1974 م، فاعتقل وسجن وعذب.[١١]
     وعلى إثر انتصار الثورة الإسلامية في إيران أتهم من قبل السلطة العراقية بأنه المحرك لمسيرات في الاحتفاء بهذه المناسبة في مختلف مدن العراق ولا سيما في النجف، فبات تحت الملاحقة من قبل النظام البعث في العراق، فقرّر الهاشمي وبأمر من أستاذه الصدر السفر خارج العراق، فسافر إلى الكويت ومن ثم إلى إيران، ولما باءت محاولات الأجهزة الأمنية بالفشل في العثور عليه، قامت باعتقال ثلاثة من إخوته وإعدامهم، حيث لم يعثر على جثثهم إلى اليوم.[١٢]
     فبعد استقراه في إيران وبإيعاز من الصدر، أصبح الوكيل العام والممثل الخاص للسيد الصدر لدى الإمام الخميني، وبعد ذلك وباقتراح من آية الله الخامنئي -والذي كان يتصدى لمهام الحركات الإسلامية آنذاك- أسس الهاشمي الشاهرودي وبرفقة عدد من العلماء والناشطين السياسيين، لا سيما محمد باقر الحكيم، المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وكان لفترة الناطق باسم المجلس الأعلى.[١٣]
     وكان للسيد الشاهرودي رحلة إلى العراق، وذلك بعد توليه رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام، حيث التقى فيها بعدد من المسؤولين العراقيين.[١٤]
المناصب
     فضلا عن رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وناطقه الرسمي، كان للهاشمي الشاهرودي، مناصب مهمة يتولاها في إيران منها:
عضو المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)
عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
رئيس مؤسسة دائرة المعارف الفقه الإسلامة طبقا لمذهب أهل البيتعليه السلام
عضو ونائب رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران
عضو ونائب رئيس جماعة مدرسي الحوزة العلمية بقم
عضو فقهاء مجلس صيانة الدستور في إيران
رئيس سلطة القضاء
رئيس الهيئة العليا لحل الخلافات وتنظيم العلاقات بين السلطات الأساسية الثلاث
عضو ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام [١٥]
----------------------
1- الخطيب، محمود، أضواء على حياة آية الله محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 8.
2- الخطيب، أضواء على حياة آية الله محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 14.
3- الخطيب، أضواء على حياة آية الله محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 22.
4- مراسم تشييع جثمان آية الله الهاشمي الشاهرودي
5- ايران تعلن الحداد العام يوم غد الأربعاء
6- بيان صادر عن مدير الحوزات العملية الايرانية عن عطلة رسمية بمناسبة وفاة آية الله الشاهرودي
7- http://abna.cc/8nQnقائد الثورة يؤم الصلاة على جثمان الفقيد آية الله هاشمي شاهرودي غدا الاربعاء
8- الخطيب، أضواء على حياة آية الله محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 23.
9- السيرة الذاتية لآية الله العظمى محمود الهاشمي الشاهرودي
10- هیئت موسس
11- الخطيب، أضواء على حياة آية الله محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 52.
12- الخطيب، أضواء على حياة آية الله محمود الهاشمي الشاهرودي، ص 57.
13- السيرة الذاتية لآية الله العظمى محمود الهاشمي الشاهرودي
14- آية الله شاهرودي يلتقي بالمالكي
15- السيرة الذاتية لآية الله العظمى محمود الهاشمي الشاهرودي
الملاحظات:  إلا أنه توفي في أواسط العقد الرابع من عمره، وللأستاذ الخوئي تقريظ في مقدمة تقريراته هذه والتي جمعها هو تحت عنوان "المحاضرات في الفقه الجعفري". (الخطيب، محمود، أضواء على حياة الهاشمي الشاهرودي، ص 11 - 13.)
عدد مرات القراءة:
386
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :