الكاتب : فيصل نور ..
مرتضى العسكري
(1332هـ - 1428هـ)
مرتضى بن محمّد إسماعيل بن محمّد شريف العسكري. ولد في الثامن من جمادى الثانية عام 1332 هـ بمدينة سامراء العراقية. ودرس في حوزتها المقدّمات والسطوح ، ثم سافر إلى مدينة قم في إيران عام 1349 هـ لإكمال دراسته ، وبقي فيها ثلاث سنوات ، ثم سافر إلى مدينة الكاظمية فاستقر بها.
من أساتذته :
-
محمّد حسن شريعتمدار الساوجي.
-
شهاب الدين المرعشي النجفي.
-
عبد الكريم الحائري اليزدي.
-
حبيب الله الاشتهاردي.
-
مهدي بايين شهري.
-
خليل الكمرئي.
-
روح الله الخميني.
من مؤلفات :
-
عبدالله بن سبأ وأساطير أخرى.
-
من حديث النبي يكون لهذه الأُمّة اثنا عشر إماماً.
-
دراسة حول الجبر والتفويض والقضاء والقدر.
-
الاحتفال بذكرى الأنبياء وعباد الله الصالحين.
-
صفات الله جلّ جلاله في روايات الفريقين.
-
آية التطهير في مصادر مدرسة الخلفاء.
-
القرآن الكريم وروايات المدرستين.
-
آراء وأصداء حول عبد الله بن سبأ.
-
البناء على قبور الأنبياء والأولياء.
-
عقائد الإسلام من القرآن الكريم.
-
المصحف في الروايات والآثار.
-
المصحف في روايات الفريقين.
-
خمسون ومائة صحابي مختلق.
-
دور الأئمّة في إحياء السنّة.
-
الزواج المؤقت في الإسلام.
-
أحاديث أم المؤمنين عائشة.
-
عصمة الأنبياء والرسل.
-
مصطلحات قرآنية.
-
الصحابي وعدالته.
-
معالم المدرستين.
وفاته :
توفّي في الرابع من شهر رمضان 1428هـ، الموافق 17/9/2007م بالعاصمة طهران، ودفن بجوار مرقد فاطمة المعصومة بمدينة قم في إيران.
مرتضى العسكري
(1911 - 2007)
مفكر إسلامي، وعضو مؤسس في حزب الدعوة الإسلامية و«جماعة علماء بغداد.
ولد في سامراء عام 1911 لعائلة دينية معروفة. درس العلوم الدينية مبكراً في مدينة سامراء، انتقل بعدها للدراسة في الحوزة العلمية في مدينة قم الإيرانية عام 1929.
في عام 1932 عاد بعد أن أمضى ثلاث سنوات إلى سامراء.
هاجر إلى قم لكن الظروف السياسية في إيران اضطرته إلى العودة فأقام في بغداد واستقر عام 1961 في الكرادة الشرقية.
يعد من أوائل المفكرين الإسلاميين في العراق الذين دعوا إلى التصدي للغزو الفكري الغربي الذي أخذ يجتاح المجتمعات العربية والإسلامية بعد الحرب العالمية الأولى، كما نادى بضرورة إصلاح المناهج ونظم التربية والتعليم التي يتلقاها الناشئة والشباب في المدارس الحكومية والتي يعتبرها معامل تحضير الموظفين وليس معاهد لتخريج المبتكرين والمبدعين كما هو الحال في المؤسسات التعليمية الموجودة في أوروبا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية لذلك بادر إلى تأسيس عدد من المشاريع التربوية لتكون أنموذجاً يحتذى به في العملية التربوية الجارية في العراق وفي هذا الإطار أسس مع أحمد أمين عام 1942 المدرسة العصرية الابتدائية في الكاظمية كفرع الجمعية منتدى النشر في النجف.
وفي عام 1958 ترأس الهيئة الإدارية لجمعية الصندوق الخيري الإسلامي في بغداد والتي سبق أن أسسها السيد هبة الدين الشهرستاني، ثم فوض مسؤوليتها إليه، فقام بعد ترؤسه الجمعية بتأسيس مدارس ومراكز تعليمية في العديد من مناطق العراق.
وفي عام 1964 اختير أول عميد لكلية أصول الدين في بغداد التي أسستها الجمعية.
سمحت له علاقته الوثيقة بالسيد محسن الحكيم أن : يتوسع بنشاطاته العلمية والاجتماعية. شارك في تشكيل جماعة العلماء في الكاظمية وبغداد) التي تشكلت أواسط الستينات وكانت تضم كلا من: السيد مرتضى العسكري، السيد إسماعيل الصدر السيد هادي الحكيم، السيد مهدي الحكيم الشيخ علي الصغير، والسيد طاهر الحيدري وما بين عامي 1963 و 1969 كان عضواً في الجماعة.
شارك في تأسيس حزب الدعوة الإسلامية، وأختير ضمن التشكيلة القيادية الخماسية للحزب في الاجتماع التأسيسي للحزب الذي عقد في كربلاء وعقب انسحاب السيد محمد باقر الصدر من الحزب في عام 1960 اختير (مشرفاً عاماً) في التشكيلة القيادية الثانية للحزب. وأصبحت له سطوة هائلة ومكانة محترمة مع جميع طبقات المجتمع وكانت حسينية آل مباركة بمنطقة الكرادة الشرقية في بغداد محلاً لاجتماعاته ،ومحاضراته وبفضل جهوده انتشر حزب الدعوة منتصف الستينات، وان كان قد ترك الحزب قبل ذلك.
حاولت السلطات اعتقاله عام 1968 بسبب معارضته لنظام البعث وبعد مداهمة داره التجأ إلى بيروت عام 1969 ومنها انتقل إلى إيران.
في عام 1979 أسس المجمع العلمي الإسلامي في طهران بوصفه مؤسسة علمية تعنى بالبحوث الإسلامية، ومركزاً لجمع وحفظ المخطوطات القديمة في كل العالم العربي والإسلامي وتخزين ما تحتويه من معلومات في أجهزة الكومبيوتر.
في نيسان/ أبريل 1980 ترأس أول مجلس قيادي للقوى الإسلامية العراقية عقب إعدام الإمام محمد باقر الصدر، وأصدر المجلس عدة بيانات إلا إنه حل بسبب عدم موافقة الخميني عليه عندما طلب تأييده له، وكذلك لمعارضة الجناح الراديكالي في القيادة الإيرانية.
اعتزل العمل السياسي وانصرف إلى التأليف. وفي عام 1995 ساهم في تأسيس كلية أصول الدين ومقرها في قم.
توفي في 17 أيلول/ سبتمبر 2007.