معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مقتدى الصدر ..

مقتدى الصدر
 (1976 - 0000)

     زعيم التيار الصدري وهو الابن الأوسط لمحمد محمد صادق الصدر، ولد في النجف عام 1976، نجح منذ الأيام الأولى لسقوط نظام صدام حسين (9 نیسان/ابريل 2003) في السيطرة على الصحن الحيدري وإقامة الصلاة فيه، ليتمكن بعدها من إقامة صلاة الجمعة في الكوفة حيث كان والده الصدر الذي أعاد السيد الصدر يقيمها.
     ومنذ ذلك الحين أعلن الصدر نفسه معارضاً للاحتلال الأمريكي، وتميزت خطبه بالحماسة ومناهضة الاحتلال و «مجلس الحكم الانتقالي».
     ساهمت جريدة الحوزة الناطقة التي يصدرها مكتب الشهيد فتح مكاتبه في أنحاء مختلفة من العراق في إعلان خطاب المقاومة الذي يرفعه.
     ويبدو أنه حاول أن يختط لنفسه طريقاً مستقلاً أبعده إلى حد ما عن خط المرجعية بمن فيهم السيد كاظم الحائري، زميل وصديق والده والداعم الشرعي الرئيس له، الذي سحب دعمه له، الأمر الذي أثار غضب الصدر فانتقده علنا على منبر الكوفة وتظاهر أنصاره منددين بموقف الحائري الذي وجدوا فيه تخليا عن الصدر في 
وقت حرج.
     أسس جيش المهدي الذي انخرط فيه الكثير من مريديه. ومنذ تأسيس الجيش بدا وكأنه مشكلة يصعب حلها منذ مطلع نيسان ابريل 2004 عندما اصطدم جيش المهدي مع القوات الأسبانية ثم الأمريكية ثم العراقية والأمريكية، وما انتهت إليه معركة النجف آب/ أغسطس من العام نفسه من تدمير لمدينة النجف.
     وبعد الاتفاق الذي توصل إليه مع علي السيستاني انسحب الصدر من الصحن الحيدري وتراجع أنصاره عن مواقعهم وتوقف القتال فانشق بعض قادة جيش المهدي يتقدمهم قيس الخزعلي وعبد الهادي الدراجي وشكلوا عصائب أهل الحق التي ادعت الخلاف مع الصدر وقيادته للتيار. لكن نظرته تغيرت للعمل 
السياسي في ما بعد فانخرط الصدريون من أتباعه في العملية السياسية وان كان الصدر يعلن بين الحين والآخر بأنهم يساهمون في العملية كأفراد وليسوا كممثلين عن تياره.

عدد مرات القراءة:
449
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :