معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الخليل بن خمرتكين ..

الخليل بن خمرتكين

     بغية الطلب لابن العديم ج 7 ص 3377.
الحلبي، كان فقيها من فقهاء الشيعة، رحل إلى خراسان وقرأ على القطب الراوندي وصنّف كتابا في الأصول، وروى عن عبد العزيز بن سهل الخوارزمي، وأبي الفوارس سعد بن محمّد ابن الصيفي المعروف بالحيص بيص، روى عنه يحيى بن أبي طي النجار، وقرأت بخط يحيى المذكور في تعليق له :
خليل بن خمرتكين من أهل حلب، وهو فقيه من فقهاء الإمامية رحل إلى خراسان، ودخل إلى الري وتفقه وأجاد في علم الأصول وعاد إلى حلب، وكان مقدّما عند الملوك، ورحل إلى مصر إلى طلائع بن رزيك وزير مصر فأعطاه ألف دينار فعاش بها إلى أن مات.
ولقي القطب الراوندي وروى عنه جميع مؤلّفاته ورواياته، وروى عن الملك الصالح طلائع بن رزيك كتابه الذي ألّفه ولم يخرّج عنه شيء من التصنيف غير مقدمة في الأصول، ولقيته وقرأت عليه وأذن لي في الرواية عنه، وكان يروي ديوان الطغرائي، عن عبد العزيز بن سهل الخوارزمي، عن الطغرائي وقد روى شعر الحيص بيص سماعا منه، وروى الكتاب الذي ألّفه الوزير ابن هبيرة عنه. وانشدني بها - يعني بحلب - أبياتا فسألته أهي لك ؟ فسكت ! فلما مات وجدتها بخطه وقد عزاها إلى نفسه وهي :
ما أحب النبي من مال عن حب * عليّ أخيه خير الأنام
كيف لا والنبي قد قال حبي * حب صنوي المهذب القمقام
وقبيح تهوى من الناس شخصا * ثمّ ترمي محبوبه بانصرام
قال ابن أبي طي : وتوفّى - وبيض وكتب بعده - وتسعين وخمسمائة، ودفن في التربة المستجدة بمشهد الحسين عليه السّلام يعني بحلب.
كذا ترجم له ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 5 الورقة 236، 7 : 3377 نقلته حرفيا.

عدد مرات القراءة:
203
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :