حمزة الطوسي
نصير الدين، حمزة الطوسي المشهدي، من أعلام الشيعة في النصف الثاني من القرن السادس.
قال في تاريخ رويان : إنّ ملوك غور، السلطان غياث الدين الغوري وشهاب الدين الغوري جاءوا إلى خراسان واستولوا على نيشابور، ثمّ ذهبوا إلى مشهد طوس لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام كان معهم الفخر الرازي مع بقية علماء غور وغزنين، فقرءوا فيها عهد المأمون إلى الإمام الرضا عليه السّلام وكان الإمام الرضا عليه السّلام قد كتب بخطه في العهد : فقبلت منه ولاية عهده إن بقيت بعده، وأنّى يكون هذا ! وبضد ذلك تدلّان الجامع والجفر.
فسألوا الفخر الرازي عن الجامع والجفر ما هما ؟ فقال لا أدري ! ولكن هنا عالم فاضل وهو نصير الدين حمزة، وهو من الطائفة الشيعية سلوه عن هذا يخبركم به فأحضروه وسألوه ؟ فشرح لهم معنى ذلك، وكان نصير الدين حمزة من الفضل والكمال وتضلعه من العلوم بحيث أنّ مثل الفخر الرازي على جلالته ومكانته من العلوم كان يعترف بفضله ويشهد له بعلو كعبه.
انتهى تقريب نص تاريخ رويان.