مهدي العطار
(1944 - 2005)
رجل دين وعضو سابق في حزب الدعوة الإسلامية وكاتب اسلامي.
ولد في النجف الأشرف عام 1944، التحق بكلية الفقه وتخرج فيها عام 1969.
أصبح وكيلا للسيد محسن الحكيم في منطقة الهندية، انضم إلى حزب الدعوة الإسلامية واعتقل بداية الستينات، ومع تزايد الضغوط والملاحقة بحق الإسلاميين هاجر إلى الكويت ومنها إلى السعودية ثم انتقل إلى الإمارات العربية المتحدة عام 1972 وأقام في دبي.
وفي عام 1980 انتقل إلى قم، وهناك اشرف على مؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) واشرف على مجلة "قضايا إسلامية" التي تصدرها المؤسسة كما أسس عددا من المدارس والمعاهد الإسلامية.
وفي عام 1991 شارك في مؤتمر المعارضة العراقية الذي عقد في بيروت.
له العديد من الكتابات والمؤلفات.
عاد إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسین (نيسان/ ابريل 2003).
أختطف في اللطيفية جنوب بغداد وأعدم مع أخيه الحاج عباس العطار (مواليد) النجف (1948) واثنين من مرافقيه :هما محمد طالب السعبري (مواليد النجف 1961) وعقيل جاسم (مواليد النجف 1982) في 13 أيلول/ سبتمبر 2005.