معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ندیم عیسی خلف الجابري ..

ندیم عیسی خلف الجابري

     الأمين العام الأسبق لـ "حزب الفضيلة الإسلامي".
     درس العلوم السياسية وعمل 
أستاذا في جامعة بغداد. كما انه من الصدريين اليعقوبيين (نسبة إلى الشيخ محمد اليعقوبي). ومن المؤمنين بنظرية ولاية الفقيه. وطبقاً لرؤيته لنظام الحكم المناسب في العراق فانه يرى أن نظام ولاية الفقيه بعد إجراء بعض التعديلات عليه هو المناسب للعراق لأنه:
(1) مستنبط من 
الأدلة الشرعية التي يؤمن بها الأغلبية الشعبية في العراق.
(2) سوف يعدل من التركيبة الطائفية المجحفة بالقدر الذي يستجيب فيه للأغلبية دون أن تهدر حقوق الأقلية.
(3) سوف يرتقي 
بالحكومة العراقية.
(4) يحقق الموازنة ما بين الحريات العامة والسلطة المركزية القوية.
     كما 
یری أن هناك شخصية عراقية مؤهلة لإنجاح تجربة ولاية الفقيه في العراق هي شخصية آية الله محمد اليعقوبي، إذ من الممكن أن تكون الولاية السياسية له والولاية الدينية للمراجع الكبار على غرار التجربة الإيرانية بعد رحيل الإمام الخميني عام 1989.
     ومن الناحية العملية يرى الجابري أولوية اعتماد السياسة العملية التي تحكمها مسوغات المصلحة العامة، طارحاً الخيار البرلماني.
     وفي 4 كانون الثاني/ يناير 2006 رشحه حزب الفضيلة الإسلامي لمنصب رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة.
     أقيل لاحقاً من 
منصبه أميناً عاماً للحزب، وعين مستشاراً سياسياً للحزب ليخلفه في الأمانة العامة السيد عبد الرحيم الحصيني.
     ترك حزب الفضيلة ولما 
أجريب انتخابات مجلس النواب عام 2010.
     
انضم إلى تحالف وحدة العراق الذي شكله وزير الداخلية جواد البولاني، لكنه لم يحصل على مقعد في المجلس.

عدد مرات القراءة:
222
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :