ندیم عیسی خلف الجابري
الأمين العام الأسبق لـ "حزب الفضيلة الإسلامي".
درس العلوم السياسية وعمل أستاذا في جامعة بغداد. كما انه من الصدريين اليعقوبيين (نسبة إلى الشيخ محمد اليعقوبي). ومن المؤمنين بنظرية ولاية الفقيه. وطبقاً لرؤيته لنظام الحكم المناسب في العراق فانه يرى أن نظام ولاية الفقيه بعد إجراء بعض التعديلات عليه هو المناسب للعراق لأنه:
(1) مستنبط من الأدلة الشرعية التي يؤمن بها الأغلبية الشعبية في العراق.
(2) سوف يعدل من التركيبة الطائفية المجحفة بالقدر الذي يستجيب فيه للأغلبية دون أن تهدر حقوق الأقلية.
(3) سوف يرتقي بالحكومة العراقية.
(4) يحقق الموازنة ما بين الحريات العامة والسلطة المركزية القوية.
كما یری أن هناك شخصية عراقية مؤهلة لإنجاح تجربة ولاية الفقيه في العراق هي شخصية آية الله محمد اليعقوبي، إذ من الممكن أن تكون الولاية السياسية له والولاية الدينية للمراجع الكبار على غرار التجربة الإيرانية بعد رحيل الإمام الخميني عام 1989.
ومن الناحية العملية يرى الجابري أولوية اعتماد السياسة العملية التي تحكمها مسوغات المصلحة العامة، طارحاً الخيار البرلماني.
وفي 4 كانون الثاني/ يناير 2006 رشحه حزب الفضيلة الإسلامي لمنصب رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة.
أقيل لاحقاً من منصبه أميناً عاماً للحزب، وعين مستشاراً سياسياً للحزب ليخلفه في الأمانة العامة السيد عبد الرحيم الحصيني.
ترك حزب الفضيلة ولما أجريب انتخابات مجلس النواب عام 2010.
انضم إلى تحالف وحدة العراق الذي شكله وزير الداخلية جواد البولاني، لكنه لم يحصل على مقعد في المجلس.