معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هبة الدين الشهرستاني ..
الكاتب : فيصل نور ..

هبة الدين الشهرستاني
(1301 هـ - 1386 هـ)
 

     هبة الدين محمد علي ابن حسين العابد ابن محسن الصراف ابن مرتضى الحسيني الشهرستاني، ذكروا ان نسبه ينتهي الحسين بن زيد بن زين العابدين رحمه الله.
     عُرف بالشهرستاني نسبة إلى العائلة الشهرستانية المعروفة، حيث يتصل بها عن طريق الاُمهات.
     ولد في مدينة سامراء يوم الثلاثاء الموافق للرابع والعشرين من شهر رجب من عام 1301 هـ.
     بدأ بتعلّم القراءة والكتابة وله من العمر خمس سنوات. وعندما بلغ الثامنة من عمره بدأ بدراسة المقدّمات من المنطق والبلاغة وعلوم اللغة العربية، ثمّ شرع بدراسة الفقه والأُصول. وبعد إكماله السابعة عشر من عمره انتقل مع والده إلى مدينة كربلاء ، وكان ذلك بعد وفاة محمد حسن الشيرازي. وفي التاسعة عشر من عمره توفي والده، فانتقل إلى مدينة النجف لإكمال دراسته العلميّة، وبقي فيها حوالي خمس عشرة سنة.
     وقد عُرف في مدينة النجف بالفيلسوف ; لتدريسه الفلسفة التي كانت لا تُدرّس إلاّ بشيء محدود.
     وقد شغل الشهرستاني عدّة مناصب حكومية منها: وزير المعارف، وقاضي قضاة الفقه الجعفري، ورئيس مجلس التمييز الشرعي الجعفري لمدة اثنتي عشرة سنة.
 
من أساتذته :

  1. والده حسين.

  2. علي سيبويه.

  3. عباس الأخفش.

  4. علي الشهرستاني.

  5. محمد حسين محمد تقي النوري.

  6. محمد حسين الشهرستاني.

 
من تلامذته :

  1. جعفر النقدي.

  2. محمد رضا الشبيبي.

  3. علي الشرقي.


من مؤلفاته :

  1. الانتقاد والاعتقاد.

  2. تفسير آية الكرسي.

  3. توحيد أهل التوحيد.

  4. الجامعة في تفسير سورة الواقعة.

  5. الدلائل والمسائل.

  6. الدين في ضوء العلم.

  7. رواشح الفيوض في علم العروض.

  8. فيض الباري في إصلاح منظومة السبزواري.

  9. المحيط في تفسير القرآن العظيم.

  10. المعجزة الخالدة.

  11. نهضة الحسين عليه السلام.

  12. وقاية المحصول في شرح كفاية الأُصول.

 
وفاته :
     توفي فجر يوم الاثنين السادس والعشرين من شهر شوال من عام 1386 هـ، وقد شيع جثمانه الطاهر من مسجد براثا إلى مدينة الكاظمية ، ودفن في مكتبة الجوادين العامة التي أسسها هبة الدين بنفسه.


هبة الدين الشهرستاني
(1884 - 1967)

     وزیر سابق ومفكر ومصلح إسلامي. هو هبة الدين محمد علي الحسيني الشهير بالشهرستاني. ولد في سامراء في 20 أيار/ مايو1884 انتقل إلى كربلاء وبعدها إلى النجف حوالي عام 1903 ليكمل تعليمه الديني فيها أيَّد بقوة الثورتين الدستوريتين الإيرانية والعثمانية.
     في عام 1906 دخل معترك الحياة السياسية إبان بلوغ الحركة الدستورية الإيرانية 
ذروتها وبروز أستاذه آية الله الاخوند الخراساني كقائد أعلى لها، فانضم إلى تيارها وبدأ يشارك في نشاطاتها باندفاع وحماس شديدين فكان من الدعاة النشطين للمشروطة الإيرانية والحركة الدستورية بشكل عام وصار حلقة الوصل بين النجف وطهران وفي أوائل عام 1908 أصبح عضواً في هيئة العلماء التي شكلها الدستوريون في النجف الأشرف لإدارة حركتهم الانتخابية.
     في عام 1910 أسس مجلة «العلم» وهي أول مجلة صدرت في النجف. كما 
ساهم في تأسيس مجلة «المرشد» البغدادية. بعد الحرب العالمية الأولى ناضل الشهرستاني ضد البريطانيين وقاد قواته لمحاربتهم. سجن لتسعة أشهر بسبب نشاطه المناهض للاحتلال. أصبح تحت حكم الملك فيصل وزيراً للمعارف عام 1922-1921، فعمل على زيادة عدد الموظفين العراقيين وفتح مدارس في أنحاء العراق وإرسال البعثات إلى الخارج، عين رئيساً لمحكمة الاستئناف في العراق ورئيساً لمجلس التمييز الجعفري عام 1923، فقد بصره فاستقال من منصبه الحكومي.
     وفي عام 1934 أصبح عضواً 
في مجلس النواب.
     أما عنه مفكراً، فقد حاول 
كتابه الهيئة والإسلام الصادر عام 1909، التوفيق بين المبادئ الإسلامية والأفكار الديمقراطية والدستورية على أساس أن هناك توافقاً بين الإسلام وكشفيات المتأخرين، مؤيداً في ذلك الأخذ من الأفكار والفلسفات العصرية وتكييفها بما يتوافق مع الشرع الإسلامي وطبيعة المجتمع المسلم.
     توفي عام 1967 ودفن في الكاظمية.

عدد مرات القراءة:
317
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :