جعفر بن معيّة الحلّي
السيّد تاج الدين، جعفر بن معيّة العلوي الحسيني الحلّي.
من أعلام الشيعة العلويين، من أهل الحلة في القرن السابع، وكان شاعرا أديبا، ولم يصل إلينا حرف التاء من تلخيص مجمع الآداب ؛ لكنت ترجمته من هناك، ولكن جاء ذكره وشعره في حرف العين منه، فقد ذكر ابن الفوطي في ترجمة عزّ الدين حمزة العكرشي من تلخيص مجمع الآداب رقم 167 : أنّ حمزة اعتقل بالحلّة سنة 654، وحكى عن أحمد بن محمّد بن المهنا، أنّه قال : كان بين عمي تقي الدين علي بن مهنا وبينه صداقة. دخلت عليه وكان قويّ النفس، فقال لي : إن اجتمعت بالسيّد تاج الدين جعفر ابن معيّة فقل له عنّي : هجوتني منذ عشرين سنة بأبيات علق منها بخاطري :
تركت الزراعة من أجلكم * وما لي من شركم من مقيل
فمن لي بيوم أغر الصباح * أبلّ به من إذاكم غليل
وترجم ابن الفوطي لابن المترجم له علم الدين، إسماعيل بن تاج الدين جعفر ابن معيّة برقم 820، وأورد هناك هذين البيتين لأبيه تاج الدين جعفر :
ليس بالشعر يا معدّم تحظى * بوصال من الغواني الظراف
فتحمل بيع الابيرش إن شئ * ت تراها عريانة في اللحاف