أبو محمّد التهامي العلوي
جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن أحمد بن ناصر بن يحيى بن حسين ابن القاسم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام، أبو محمّد العلوي الحسني المكي التهامي. ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 11 / 136 رقم 216 وسرد نسبه تحت عنوان : التهامي، أبو محمّد الشاعر، دخل بغداد ومدح بها، وروى عنه ابن السمعاني، وقال : كان شاعرا يمدح الأكابر، إلّا أنّه كان في رأسه دعاوى عريضة خارجة عن الحدّ، فجرى يوما حديث ثعلب النحوي وتبحره في اللغة، فقال : ومن ثعلب أنا أفضل منه ! وأنشدني لنفسه : مالي بمن جر حتفي طرفه قبل * كانت غراما لقلبي نظرة قبل ما دل ناسك شوقي دل غانية * ولا أقادت فؤادي الأعين النجل ولا دعاني إلى لمياء كتم لمي * ولا أطال وقوفي باكيا طلل وإنّما الحين أعراض إذا عرضت * لعاقل عاقه عن لبه خبل وأنشدني لنفسه أيضا : أما لظلام ليلي من صباح * اما للنجم فيه من براح كأن الأفق سدّ فليس يرجى * له نهج إلى كل النواحي كأن الشمس قد مسخت نجوما * تسير مسير أذواد الكلاح كأن الليل منفي طريد * كأن الليل بات صريع راح كأن بنات نعش متن حزنا * كأن النسر مكسور الجناح خلوت ببث بني فيه أشكو * إلى من لا يبلّغني اقتراحي وكيف أكف عن نزوات دهري * وقد هبت رياح الارتياح وإنّ بعيد ما أرجو قريب * سيأتي في غدوّي أو رواحي. له ترجمة في : خريدة القصر قسم الشام 3 / 20، أنباه الرواة 1 / 266، بغية الوعاة 1 / 486.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video