معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محسن الحكيم ..
الكاتب : فيصل نور ..

محسن الحكيم
(1306هـ - 1390هـ)
 

     أبو يوسف محسن بن مهدي بن صالح بن أحمد الطباطبائي الحكيم النجفي ، وكان أحد أجداده (وهو علي) طبيباً مشهوراً ، ومنذ ذلك الزمان اكتسبت العائلة لقب (الحكيم) بمعنى الطبيب ، وأصبح لقباً مشهوراً لها. كـان جده مهدي الحكيم من مدرسي علم الاخلاق المعروفين في زمانه, وأمه حفيدة عبد النبي الكاظمي صاحب كتاب تكملة الرجال.
      وُلِد بمدينة النجف في غرة شهر شوال من عام 1306هـ.
     تلقى علومه الدينية من مقدمات وسطوح في النجف وحضر فيها أبحاث الخارج لدى كبار علماء عصره كمحمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند ، وأبو الحسن الأصفهاني وغيرهم. توجه للتدريس منذ عام 1333هـ فحضر درسه المئات من الطلبة وكان منهم: سبطه محمّد سعيد الطباطبائي الحكيم ، وعلي السيستاني ، وناصر مكارم الشيرازي. وقد رجع إليه بعض الشيعة في التقليد بعد رحيل أبو الحسن الأصفهاني، وتوسعت مرجعيته بعد وفاة حسين البروجردي.
     أسس الكثير من المكتبات، وقد بلغ عدد تلك المكتبات أكثر من 70 مكتبة, وكان أكبرها مكتبة الامام الحكيم العامة في النجف، التي كانت تحتوي على 30000 كتاب مطبوع, وحوالي 5000 نسخة خطية.
     وكذلك تأسيس المدارس العلمية لطلبة العلوم الدينية, كالمدرسة العلمية في مدينة الحلة، والمدرسة العاملية في النجف، ومدرسة الأفغانيين والتبتيين، ومدرسة شريف العلماء بكربلاء، ومدرسة السيد اليزدي في النجف، ومدرسة دارالحكمة في النجف، وغيرها.
 
     من أساتذته :

  1. أخوه الأكبر محمود الحكيم.

  2. محمّد كاظم الخراساني ، المعروف بالآخوند.

  3. محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي.

  4. محمّد حسين الغروي النائيني.

  5. صادق بن الحاج مسعود البهبهاني.

  6. أبو الحسن الأصفهاني.

  7. أبو تراب الخونساري.

  8. صادق الجواهري.

  9. ضياء العراقي.

  10. علي باقر الجواهري.

  11. محمد سعيد الحبوبي.

 
     من تلامذته :

  1. سبطه ، محمّد سعيد الطباطبائي الحكيم.

  2. ابنه ، السيّد يوسف الطباطبائي الحكيم.

  3. محمد رضا الموسوي الخلخالي.

  4. مرتضى البروجردي.

  5. محمّد باقر الصدر.

  6. علي الحسيني السيستاني.

  7. ناصر مكارم الشيرازي.

  8. وحيد الخراساني.

  9. محمّد علي القاضي الطباطبائي.

  10. عبد الكريم الموسوي الأردبيلي.

  11. محمّد مهدي الموسوي الخلخالي.

  12. أبو الفضل النجفي الخونساري.

  13. عزّ الدين الحسيني الزنجاني.

  14. عبد المنعم الفرطوسي.

  15. حسين الراستي الكاشاني.

 
     من مؤلفاته :

  1. مستمسك العروة الوثقى في 14 مجلد.

  2. منهاج الصالحين (رسالته العملية طبعت في النجف  عام 1365 هـ).

  3. حقائق الأُصول.

  4. نهج الفقاهة.

  5. توضيح المسائل.

  6. دليل الناسك.

  7. منهاج الناسكين.

  8. تحرير المنهاج.

  9. تعليقة على ملحقات العروة.

  10. تعليقة على مهمات التبصرة.

  11. تعليقة على كتاب رياض المسائل.

  12. شرح كتاب المراح في علم الصرف.

  13. رسالة مختصرة في علم الدراية.

 
وفاته :
     توفي في اليوم السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل في عام 1390هـ ، وكان عمره عند وفاته 84 عاماً، وقد استغرق تشييعه من بغداد إلى مدينة النجف الأشرف مدّة يومين بموكب مهيب ، ودُفن بمكتبته في مدينة النجف.


محسن الحكيم
(1889- 1970)
     مجتهد ومرجع ديني شيعي كبير. ولد في مدينة النجف عام 1889 غرة شوال 1306 هـ)، وتتلمذ على عدد من كبار مراجع الدين في الحوزة العلمية النجفية کالشيخ محمد كاظم الخراساني، والشيخ ضياء الدين العراقي، والشيخ حسين النائيني.
     بدأ حياته الجهادية عام 1914 إذ اشترك في التحرك المناهض للاحتلال البريطاني مقاتلا في معارك 
الشعيبة.
     في سنة 1337 هـ / 1919 أجيز بالاجتهاد في العلوم الدينية واستنباط الأحكام الفقهية. وفي عام 1932 سافر إلى جبل عامل، وبعد عودته عام 1933 عاد إلى التدريس في النجف.
     تولى المرجعية بعد وفاة آية الله الميرزا النائيني وعند وفاة السيد أبو الحسن الاصفهاني عام 1945 أصبحت الزعامة الدينية منقسمة بينه وبين الإمام السيد آغا حسين الطباطبائي البروجردي (1875-1960) وبعد وفاة الأخير بات الحكيم أشهر علماء الإمامية.
     امتدت زعامته الدينية إلى خارج العراق.بذل 
جهودا كبيرة لإصلاح الحوزة العلمية وتوسيع قاعدتها وتكثيف أنشطتها وإبراز دورها في حركة المجتمع العراقي خصوصا والإسلامي عموماً، فعمل على زيادة عدد طلبة الحوزة العلمية، حتى بلغ 7000 طالب، كما بادر إلى فتح حوزات علمية خارج النجف فضلا عن محاولته تحديث مناهجها وإضافة مواد دينية وعلمية معاصرة، مثل علوم الاقتصاد والاجتماع والسياسة من جهة أخرى، عمل على توسيع شبكة وكلائه في عموم العراق وامتدت الشبكة إلى أكثر من 15 بلداً. كان الحكيم يؤمن بالولاية المحددة للفقيه والتي تسمى (عدم استقلال غير المعصوم بالتصرف وهي درجة أضعف من الولاية الثابتة. لكنه كان يؤيد إقامة حكومة إسلامية تطبق أحكام الشريعة الإسلامية، من دون أن يُبد طموحاً في اكتساب رجل الدين للسلطة السياسية.
     عرف بمواقفه المتشددة إزاء الحكومة الملكية، ففي عام 1949 رفض لقاء الملك فيصل الثاني احتجاجاً على عدم تنفيذ مطالب شيعية تقدم بها إلى فيصل والوصي عبد الإله في وقت سابق أصدر في 12 شباط/ فبراير 1960 فتواه الشهيرة "الشيوعية كفر والحاد" والتي حرم بموجبها الانتماء إلى الحزب الشيوعي العراقي والي نصها: «لا يجوز الانتماء إلى الحرب الشيوعي، فان ذلك كفر والحاد، وترويج للكفر والإلحاد. أعاذكم الله وجميع المسلمين من ذلك وزادكم إيمانا وتسليما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
     تعرض بعدها لانتقادات الشيوعيين. واستخدمت من قبل البعثيين وحلفائهم لتقويض حكم عبد الكريم قاسم، وهي مسألة ما تزال موضع خلاف بين الباحثين في تحليل أسباب وتداعيات الفتوى ومجمل موقف الحكيم من حكم عبد الكريم قاسم والشيوعيين. وإبان حكم البعث الأول (شباط/ فبراير- تشرين الثاني نوفمبر (1963) واجه الحكيم بشكل حازم قسوة السلطة وأثارت مواقفه هلع حكام بغداد، وقد وصل احتجاجه ذروته عندما قام بمسيرته الشهيرة لزيارة سامراء التي يمكن عدها مسيرة احتجاجية على ممارسات السلطة وإبان حكم عبد السلام عارف توترت علاقته بالنظام الحاكم حتى بدا إن عارف بات مقدما على إجراء عنيف بحق الحكيم قبيل مصرعه.
     توترت 
علاقته بنظام البكر صدام نتيجة معاداة هذا النظام للإسلاميين بشكل عام والشيعة بشكل خاص وقد وصلت الحملة ضد الحكيم ذروتها عندما اقتحمت قوات الأمن منزله في بغداد بحجة إلقاء القبض على نجله مهدي الحكيم بعد اتهامه بالمشاركة بمؤامرة لقلب نظام الحكم وأخذته عنوة في سيارة حكومية وأرسلته إلى مقره في الكوفة وفرضت عليه الإقامة الجبرية.
     توفي في بغداد في 2 أيار/ مايو 1970 اثر إصابته بمرض عضال ودفن قرب مرقد الإمام علي في النجف بعد تشييع مهيب سار فيه رئيس الجمهورية احمد حسن البكر وأعضاء حكومته.
عدد مرات القراءة:
440
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :