معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد سعيد الحبوبي ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمّد سعيد الحبوبي
(1266 هـ - 1333 هـ)
 

     أبو علي؛ محمد سعيد بن محمود بن قاسم بن كاظم بن حسين بن مصطفى بن جمال الدين الحسني الحبوبي، ذكروا أن نسبه يرجع إلى عبد الله المحض بن الحسن المثنّى بن الإمام الحسن السبط رضي الله عنه.
      ولد في الرابع من شهر جمادى الآخرة من عام 1266 هـ بمدينة النجف.
     حفظ القرآن الكريم وهو في سنّ صغره، ثمّ درس الأدب ومقدّمات العربية. التحق بعد ذلك ببعض رجال أسرته الذين عرفوا باشتغالهم بالتجارة بين نجد والنجف، وما أن أظلته سماء نجد وأرض الحجاز ورأى من صفائها ونقاء تربتها إلاّ وتبدل حسه إلى لون آخر، فقد انطلق يغرد بألوان من الشعر لم يعهد النجف لها مثيلاً، ويحف المحافل والأندية بقطع من قلبه الرقيق وروحه الكبيرة.
     عاد إلى النجف عام 1284 هـ والتحق إثرها بأندية الأدب حتّى أصبح شاعراً عظيماً، واستطاع أن يتملك زمام إمارة الشعر، ويترأس الأندية التي ضمت النوابغ والفحول من أرباب الأدب، فانضوى تحت رايته أكابر الشعراء، وانتسب إلى حضيرته معظم الأدباء.
     انصرف بعد ذلك إلى دراسة العلوم الدينية حتّى صار عالماً من علماء الشيعة.
 
من أساتذته :

  1. محمد طه نجف.
  2. محمّد حسين الكاظمي.
  3. خاله عباس الأعسم.
  4. حسين قلي الهمداني.
  5. محمّد الشربياني.
  6. رضا الهمداني.
  7. موسى شرارة.
  8. مهدي الحكيم.
  9. الآخوند الخراساني.

 
من تلامذته :

  1. محسن الطباطبائي الحكيم.

 
من أقوال العلماء فيه :
     جعفر كاشف الغطاء في هامشه على ديوان سحر بابل : هذا هو العلم الطائر الصيت، السائر الذكر، الذائع الفخر، الحري بكل تجلّة وكرامة، الذي ان أسمت سرح لحظك في حمائل نظمه، ومروج شعره .. متخصص في الشعر ما عُرِف غيره، ولا وُقف دونه، ولا عُرج على سواه، وان متعت نفسك من مذاكراته، وأخذت حظك من علمه ومباحثته عالم نقّاب، ولاّج كل باب، قد قطع في العلم ظهره، وأفنى فيه دهره، ما أصغى إلى سواه، ولا استمع غيره، فهو كله شعر وأريحية تارة، وعلم وفضل كله أخرى، ولكنه أعطى لكل دور من حياته حظه، ولكل ربيع من عمره شكله.
 
وفاته :
     توفي في اليوم الثاني (وقيل الأول) من شهر شعبان 1333 هـ عن عمر بلغ السابعة والستين عاماً، في مدينة الناصرية، وحمل إلى مدينة النجف ودفن في أحد أواوين الصحن الحيدري، وهو الإيوان الواقع في الجهة الجنوبية المقابل لميزاب الذهب، ويعرف الآن باسمه (أيوان الحبوبي) أو (مقبرة الحبوبي).


محمد سعيد الحبوبي
(1915 - 1849)

     أحد كبار علماء النجف وقادة الجهاد في العراق ولد في مدينة النجف عام 1849.
     اشترك مع المجاهدين في الدفاع عن وطنه ضد القوات البريطانية المحتلة، وكان من اشد المجتهدين الشيعة حماسة للقتال. فأعلن الجهاد ضد هذه القوات وقاد الآلاف من أبناء العشائر الفراتية،  فخرج من النجف في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1914، ووصل الناصرية بعد حوالي شهرين، وفي 19 شباطفبراير 1915 غادر سوق الشيوخ متوجها إلى الشعيبة وتابعته العشائر ومئات السفن الشراعيةوزحف بهم نحو البصرة، إذ التحموا مع الجيش البريطاني، وقد انهزم المجاهدون بعد معركة غير متكافئة، وفي طريق العودة إلى النجف مرض الحبوبي وتوفي في الناصرية في 16 حزيران/ يونيو 1915.

عدد مرات القراءة:
505
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :