الكاتب : فيصل نور ..
محمد حسين كاشف الغطاء
(1294هـ - 1373هـ)
محمد حسين بن علي بن محمّد رضا كاشف الغطاء. ولد في النجف سنة 1294هـ في عائلة علمية معروفة بالعلم. وتنسب عائلة آل كاشف الغطاء إلى مالك الاشتر النخعي، وبالتالي إلى قبيلة بني مالك إحدى القبائل العربية المعروفة.
وكان أحد أجداد العائلة وهو خضر بن يحيى بن مطر المالكي من علماء الإمامية، أمّا والده علي بن محمد رضا ابن جعفر الكبير، فقد كان مؤرخاً ومحققاً، وله كتاب (الحصون المنيعة في طبقات الشيعة).
من أساتذته :
-
محمّد كاظم الخراساني، المعروف بالآخوند.
-
رضا الهمداني.
-
محمد كاظم اليزدي.
-
النوري الطبرسي
-
أحمد الشيرازي.
-
محمد باقر الإصطهباناتي.
-
محمد رضا النجف آبادي.
من تلامذته :
-
محمد علي القاضي الطباطبائي.
-
إسماعيل الحسيني المرعشي.
-
عبد الحسين الأميني.
كان موضع اهتمام وثقة أستاذه محمد كاظم اليزدي، الذي عيّن قبل وفاته أربعة وكلاء عنه في الإستفتاء، وكان كاشف الغطاء أحدهم.
وبعد وفاة اليزدي عام (1337ه)، أخذ الناس في العراق بتقليد أحمد كاشف الغطاء ( أخ محمد حسين). وفي 1338هـ أخذ كثير من أهالي بغداد بالعدول في تقليدهم إلى محمد حسين كاشف الغطاء، وشيئاً فشيئاً ذاع صيته بين أوساط المقلدين في العراق حتى أحرز المرجعية الدينية العليا.
من مؤلفاته :
-
أصل الشيعة وأصولها.
-
نقض فتاوى الوهابية.
-
تحرير المجلة ( بحوث حقوقية طِبْقَ المذهب الشيعي ).
-
وجيزة المسائل ( في الفقه، ألّـفه باللغتين العربية والفارسية ).
-
المراجعات الريحانية (مجلدان).
-
الأرض والتربة الحسينية.
-
حواش على وسيلة النجاة لأخيه أحمد كاشف الغطاء.
-
السؤال والجواب ( في الفقه ).
-
الآيات البينات.
-
نبذة من السياسة الحسينية.
-
جنة المأوى.
من اقوال العلماء فيه:
أغا بزرك الطهراني : هو من كبار رجال الإسلام المعاصرين، ومن أشهر مشاهير علماء الشيعة.... والحقيقة، أنّه من مجتهدي الشيعة الذين غاصوا بحار علوم أهل البيت عليهم السلام، فاستخرجوا من تلك المكامن والمعادن، جواهر المعاني ودراري الكلم فنشروها بين الجمهور[1].
وقال فيه محمد حرز الدين : كان عالماً، أصولياً فقيهاً، وكاتباً بارعاً، لا يدانيه أحد في عصرنا بقلمه وخطابته ومجالسه، صرع الكتّاب بقلمه، وأفحم المتكلمين بمنطقه، وأرجف ممثلي الدول والساسة بحديثه وشخصيّته[2].
وقال جعفر باقر آل محبوبة : هو عميد الطائفة الجعفرية وزعيمها، وعلم من أعلام الفرقة الناجية وناصرها، منبع العلوم والآداب، وكعبة الفضل التي، اليها تحث الركاب، سر الفصاحة، وبحر البلاغة[3].
وقال فيه محمد مهدي الخونساري صاحب كتاب أحسن الوديعة: كان آية الله العظمى الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء علاّمةً كبيراً، ومصلحاً شهيراً، وعالماً مقتدراً، له بيان ساحر وكتابات جذابة، كانت مؤلفاته مكتوبة بلغة سلسة تناسب لغة العصر، منسجمة مع التطور.
وفاته :
توفي في مدينة ( كِرند ) في غرب محافظة كرمانشاه الايرانية، بتاريخ 18 من ذي القعدة 1373هـ. ونقل جثمانه إلى مدينة النجف، ودفن في مقبرة وادي السلام إلى جوار مرقد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
[1] طبقات أعلام الشيعة، نقباء البشر، لآقا بزرك الطهراني، 2/ 612
[2] معارف الرجال، لحرز الدين، 2/ 272
[3] ماضي النجف وحاضرها، لإبن محبوبة، 3/ 183
محمد حسين كاشف الغطاء
(1954 - 1876)
هو الشيخ محمد حسین بن الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ موسى بن الشيخ جعفر صاحب كتاب كاشف الغطاء، ولد في النجف 1294/ 1876م، ودرس على كبار علمائها.
كان من بين المشاركين في القتال ضد الإنجليز إبان الاحتلال البريطاني للعراق فقد شارك في القتال على جبهة الكوت، وفي معركة المدائن الكبرى. لكنه لم يشارك في ثورتي النجف 1918 والعشرين.
ثم برز كأحد مراجع الدين وأحد دعاة الوحدة الإسلامية وطرح مفاهيم الإسلام السياسي بالشكل الذي يتلاءم مع روح العصر، كانت له جولات خارج العراق وحضر العديد من المؤتمرات الإسلامية.
وكانت له مواقف جريئة نبه فيها العالمين العربي والإسلامي إلى الخطر الصهيوني الزاحف على فلسطين والى نوايا الغرب الاستعماري وأطماعه في بلاد المسلمين.
وكان أول من أفتى بحرمة الشيوعية ففي 27 أيار/ مايو 1948 أفتى بأن : المبدأ الشيوعي مبدأ هدام لكل المقدسات والقوانين محطم ومصادم لكل شريعة والركون إليه من أعظم المحرمات وأكبر الكبائر.
وفي عام 1953 حاول البريطانيون عبر سفيرهم في بغداد إقناعه بضرورة محاربة الشيوعية بمعاونة رجال الدين الشيعة، لكنه رفض التعاون معهم.
توفي 18 تموز/ يوليو 1954 في قرية كرند في إيران ونقل منها إلى بغداد ودفن في النجف.
وقد جمع أفكاره الإصلاحية في مجموعة من الكتب أهمها تحرير المجلة الدين والإسلام، المثل العليا في الإسلام الحكمة والسياسة.