محمد باقر الناصري
(1931-)
قيادي بارز في حزب الدعوة الإسلامية. ولد في مدينة الناصرية عام 1931 . بدأ دراسته الدينية على والده عباس الناصري، انتقل عام 1945 إلى النجف ليدرس على كبار علماء الحوزة العلمية: السيد محسن الحكيم، أبو القاسم الخوئي، ومحمد باقر الصدر.
أصبح ممثلاً للمرجعية في الناصرية، وأشرف على مدرسة العلوم الدينية وأسس جمعية التضامن الإسلامي في الناصرية عام 1966.
كان مقرباً جداً من السيد الصدر فقد كان وكيله ومعتمده في جنوب العراق، ومستشاره في تنسيب الوكلاء إلى مناطق الجنوب.
تعرض للاعتقال والملاحقة أكثر من مرة، ونجح في ترك العراق 18 حزيران/ يونيو 1979، وأقام في متخفياً في سوريا حتى عام 1981 ليغادرها إلى إيران.
ساهم في تشكيل جماعة العلماء المجاهدين في العراق كما انتخب أول رئيس للجمعية العمومية للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
استقال من منصبه من رئاسة الجمعية العمومية في المجلس الأعلى خلال اجتماعها الموسع الثالث انسجاماً مع انتقاداته التي وجهها لبعض تحركات اللجنة المركزية للمجلس ورئيسها وتفردها بالقرار داخله دون أعطاء الجمعية العامة صلاحيات تذكر، فضلاً عن عدم وجود آلية تجعل من قراراتها ملزمة للجنة المركزية.
انتقل عام 1995 إلى لندن لمواصلة معارضة نظام البعث، ليعود إلى العراق عام .2003