معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إسماعيل بن أحمد الحلبي ..
إسماعيل بن أحمد الحلبي
     أبو الحسن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبي عيسى الجلي الحلبي، المتوفّى سنة 447.
ترجم له ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب، وقال :
حدّث بحلب عن أبيه أحمد بن إسماعيل، والقاضي أبي الحسن محمّد بن جعفر بن أبي الزبير المنبجي قاضيها، وأبي غانم أحمد بن يحيى قاضي حرّان، سمعهم بحلب، روى عنه ابنه أبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل ابن الجلي.
أقول : فروى من طريقه حديث علي عليه السّلام : نزلت النبوّة يوم الاثنين، وصلّيت مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم الثلاثاء.
وترجم له ابن حجر في لسان الميزان 1 / 392 ناقلا عن تاريخ ابن أبي طي، فقال : قال ابن أبي طي : إمام فاضل في الحديث وفقه أهل البيت، روى عن أبيه، وعن محمّد بن جعفر بن أبي الزبير، وجعفر بن محمّد بن الحجاج، روى عنه ابنه عبد اللّه، توفّى سنة 447، ولإسماعيل أسفار في فنون شتى.
فيظهر إنّ بيت الجلي من بيوت الشيعة في حلب علماء فقهاء ومحدثون، ولهم تصانيف كثيرة، مع الأسف لم يذكر شيء منها، ولم يصلنا حتى أسماؤها، فهذا إسماعيل بن أحمد روى عن أبيه، وروى عنه ابنه، وذكرنا كلا في محله، وذكر إنّ لإسماعيل هذا أسفارا في فنون شتى، كما أنّ من تصانيف ابنه ذيل على نهج البلاغة، ولولا إنّ ابن الحديد ذكره في شرحه على النهج ونقل عنه، لم نعرف عنه شيئا.
وأخرج الحموئي في فرائد السمطين 2 / 276 باسناده عن ابنه أبي الفتح عنه، عن أبي إسحاق بن أبي بكر الرازي، عن علي بن مهرويه حديثا من أحاديث صحيفة الرضا عليه السّلام : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة...
روى لنا عنه أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد الباقي العقيلي ابن أبي جرادة بحلب، ولم يحدثنا عنه أحد سواه، وكانت وفاته سنة 483 فيما أظن.
وفي المشتبه وتوضيحه لابن ناصر : وأبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل الحلبي الجلي حدث عن ، روى عنه أبو الحسن علي بن عبد اللّه ابن أبي جرادة العقيلي.
والدليل على أنّ مترجمنا هو المقصود : إنّ ابن العديم ترجم في بغية الطلب لنظام الملك الطوسي ترجمة مطوّلة وذكر : إنّه ورد حلب سنة 463 وسنة 479، وسمع بحلب أبا الفتح عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد بن الجلي.
وهو أول شيخ ذكره له من علماء حلب، والظاهر إنّ سماعه كان في الرحلة الثانية سنة 479، فإنّ الرحلة الأولى كانت سياسية، وظهر أن الخطيب أيضا روى عن المترجم.
ومن شيوخ أبي الفتح الجلي : أبو علي الحسين بن علي بن إبراهيم الأهوازي المقرئ، المتوفّى سنة 446، ورد حلب سنة 423.
ترجم له ابن العديم في بغية الطلب، وروى عنه، حديثا، وهو هذا :
أخبرنا عمي أبو غانم محمّد بن هبة اللّه بن محمّد بن أبي جرادة، قال : أخبرني أبو الفضل هبة اللّه بن محمّد ابن أبي جرادة، قال : حدثني الشيخ أبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد الحلبي، قال : حدثنا الشيخ أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي « 1 » إملاء بحلب سنة 423..
باسناده عن أبي هريرة، قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المسجد فإذا الناس على رجل، فقال : ما هذا ؟ قالوا علّامة يا رسول اللّه ! قال : وما علّامة ؟
قالوا : أعلم الناس بالشعر، وأعلم الناس بكلام العرب وما اختلف فيه العرب ! فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « علم لا ينفع، وجهل لا يضر، العلم ثلاثة ما خلاهن فضل، علم آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة ».
وممّن روى عن أبي الفتح أيضا، أبو الحسن علي بن عبد اللّه الحلبي.
ومن مشايخ أبي الفتح عبد اللّه بن إسماعيل، أبو عبيد اللّه عبد الرزاق ابن عبد السلام ابن أبي نمير الأسدي العابد، وأبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد المعروف بابن الطيوري.
ولم يترجم له أصحابنا، إلّا الأفندي، فقد ترجم له في باب الكنى من رياض العلماء، فقال : الشيخ أبو الفتح ابن الجلي، من أجلة علماء أصحابنا، ويروي عنه الشيخ محمّد بن الحسين المرزباني صاحب كتاب المجموع، على ما رأيته بخط السيّد ابن طاوس في بعض فوائده التي ألحقها بكتاب الفتن والملاحم لنفسه قال قدّس سرّه فيها - أي من المجموع - قال :
سمعت الشيخ أبا الفتح ابن الجلي رحمه اللّه بحلب يقول : أصل قول الناس : كأنما على رؤوسهم الطير... ثمّ نقل الأقوال في تفسير هذا المثل.
 (94) إسماعيل بن أحمد الحلبي
(94) إسماعيل بن أحمد الحلبي
أبو الحسن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبي عيسى الجلي الحلبي، المتوفّى سنة 447.
ترجم له ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب، وقال :
حدّث بحلب عن أبيه أحمد بن إسماعيل، والقاضي أبي الحسن محمّد بن جعفر بن أبي الزبير المنبجي قاضيها، وأبي غانم أحمد بن يحيى قاضي حرّان، سمعهم بحلب، روى عنه ابنه أبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل ابن الجلي.
أقول : فروى من طريقه حديث علي عليه السّلام : نزلت النبوّة يوم الاثنين، وصلّيت مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم الثلاثاء.
وترجم له ابن حجر في لسان الميزان 1 / 392 ناقلا عن تاريخ ابن أبي طي، فقال : قال ابن أبي طي : إمام فاضل في الحديث وفقه أهل البيت، روى عن أبيه، وعن محمّد بن جعفر بن أبي الزبير، وجعفر بن محمّد بن الحجاج، روى عنه ابنه عبد اللّه، توفّى سنة 447، ولإسماعيل أسفار في فنون شتى.
فيظهر إنّ بيت الجلي من بيوت الشيعة في حلب علماء فقهاء ومحدثون، ولهم تصانيف كثيرة، مع الأسف لم يذكر شيء منها، ولم يصلنا حتى أسماؤها، فهذا إسماعيل بن أحمد روى عن أبيه، وروى عنه ابنه، وذكرنا كلا في محله، وذكر إنّ لإسماعيل هذا أسفارا في فنون شتى، كما أنّ من تصانيف ابنه ذيل على نهج البلاغة، ولولا إنّ ابن الحديد ذكره في شرحه على النهج ونقل عنه، لم نعرف عنه شيئا.
وأخرج الحموئي في فرائد السمطين 2 / 276 باسناده عن ابنه أبي الفتح عنه، عن أبي إسحاق بن أبي بكر الرازي، عن علي بن مهرويه حديثا من أحاديث صحيفة الرضا عليه السّلام : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة...
روى لنا عنه أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد الباقي العقيلي ابن أبي جرادة بحلب، ولم يحدثنا عنه أحد سواه، وكانت وفاته سنة 483 فيما أظن.
وفي المشتبه وتوضيحه لابن ناصر : وأبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل الحلبي الجلي حدث عن ، روى عنه أبو الحسن علي بن عبد اللّه ابن أبي جرادة العقيلي.
والدليل على أنّ مترجمنا هو المقصود : إنّ ابن العديم ترجم في بغية الطلب لنظام الملك الطوسي ترجمة مطوّلة وذكر : إنّه ورد حلب سنة 463 وسنة 479، وسمع بحلب أبا الفتح عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد بن الجلي.
وهو أول شيخ ذكره له من علماء حلب، والظاهر إنّ سماعه كان في الرحلة الثانية سنة 479، فإنّ الرحلة الأولى كانت سياسية، وظهر أن الخطيب أيضا روى عن المترجم.
ومن شيوخ أبي الفتح الجلي : أبو علي الحسين بن علي بن إبراهيم الأهوازي المقرئ، المتوفّى سنة 446، ورد حلب سنة 423.
ترجم له ابن العديم في بغية الطلب، وروى عنه، حديثا، وهو هذا :
أخبرنا عمي أبو غانم محمّد بن هبة اللّه بن محمّد بن أبي جرادة، قال : أخبرني أبو الفضل هبة اللّه بن محمّد ابن أبي جرادة، قال : حدثني الشيخ أبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد الحلبي، قال : حدثنا الشيخ أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي « 1 » إملاء بحلب سنة 423..
باسناده عن أبي هريرة، قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المسجد فإذا الناس على رجل، فقال : ما هذا ؟ قالوا علّامة يا رسول اللّه ! قال : وما علّامة ؟
قالوا : أعلم الناس بالشعر، وأعلم الناس بكلام العرب وما اختلف فيه العرب ! فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « علم لا ينفع، وجهل لا يضر، العلم ثلاثة ما خلاهن فضل، علم آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة ».
وممّن روى عن أبي الفتح أيضا، أبو الحسن علي بن عبد اللّه الحلبي.
ومن مشايخ أبي الفتح عبد اللّه بن إسماعيل، أبو عبيد اللّه عبد الرزاق ابن عبد السلام ابن أبي نمير الأسدي العابد، وأبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد المعروف بابن الطيوري.
ولم يترجم له أصحابنا، إلّا الأفندي، فقد ترجم له في باب الكنى من رياض العلماء، فقال : الشيخ أبو الفتح ابن الجلي، من أجلة علماء أصحابنا، ويروي عنه الشيخ محمّد بن الحسين المرزباني صاحب كتاب المجموع، على ما رأيته بخط السيّد ابن طاوس في بعض فوائده التي ألحقها بكتاب الفتن والملاحم لنفسه قال قدّس سرّه فيها - أي من المجموع - قال :
سمعت الشيخ أبا الفتح ابن الجلي رحمه اللّه بحلب يقول : أصل قول الناس : كأنما على رؤوسهم الطير... ثمّ نقل الأقوال في تفسير هذا المثل.
عدد مرات القراءة:
236
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :