علي الشرقي
( 1964 - 1892)
سياسي ووزير سابق ولد في مدينة النجف عام 1892، وقد عاش حياة قاسية ملأها اليتم وقسوة الأقارب درس علوم الشريعة الإسلامية منذ صغره برر دوره اراد الاحتلال البريطاني للعراق فكان إلى جانب السيد محمد سعيد الحبوبي قائد المجاهدين في معركة الشعيبة عام 1915 كان الشرقي في صفوف حملة الفكرة العربية في ثورة النجف عام 1918 فقد كان هو والشيخ محمد رضا الشبيبي ومن يتبعهم من الشباب على اتصال بـ جمعية النهضة الإسلامية.
وفي أثناء ثورة العشرين أرسل الشرقي إلى منطقة الشطرة والغراف للتمهيد للثورة من قبل مخططيها في مدينة كربلاء وتأسيس فرع للجامعة الإسلامية في الشطرة، والتي كانت قد تأسست في كربلاء لإدارة شؤون الثورة بقيادة الشيخ محمد تقي الشيرازي وفي الشطرة كان مجلسه يتكون من الشيخ علي الشرقي والحاج حسين الشعرباف وعبد المطلب الطحان وكان المعتمد في الفرع هو خيون العبيد وبعد قمع الثورة سافر الشرقي إلى الحجاز ليعود منها منكسراً معتزلاً الحياة العامة حتى عام 1926 عندما عاد بعقلية سياسية جديدة تقوم على الاعتدال.
عين في عام 1928 عضواً في مجلس التمييز الشرعي في بغداد إلا أن منصب الشرقي هذا لم يلق صدى استحسان من قبل رجال الدين فنقل إلى البصرة قاضياً شرعياً.
وفي عام 1933 عين رئيساً لمحكمة التمييز الشرعي الجعفري في العراق واستمر في منصبه حتى عام 1947 عندما صدرت الإرادة الملكية بتعيينه عضواً في «مجلس الأعيان». علي جودت الأيوبي (1949 1950) وكان استوزر مرات عديدة كان أولاها في وزارة أخرها وزارة احمد مختار بابان التي انحلت صبيحة (14) تموز/ يوليو 1958) بعد ذلك ابتعد عن السياسة وأظهر اهتمامه بمجلسه الأدبي.
وفي12 آب/ أغسطس 1964 توفي إثر مرض عضال ودفن في النجف.