أسامة ابن منقذ
اسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الشيزري، المتوفّى سنة 584.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 21 ق 165 رقم 83، قال : الأمير الكبير العلّامة فارس الشام مجد الدين مؤيد الدولة أبو المظفر اسامة ابن الأمير مرشد... ولد بشيزر سنة 488 وسمع في سنة 499 نسخة أبي هدبة من علي بن سالم السنبسي.
روى عنه ابن عساكر، وابن السمعاني، وأبو المواهب، والحافظ عبد الغني، والبهاء عبد الرحمن، وابنه الأمير مرهف، وعبد الصمد بن خليل الصائغ وعبد الكريم بن أبي سراقة، ومحمّد بن عبد الكافي الصقلي.
وله نظم في الذروة كأبيه، قال السمعاني : ذكر لي إنّه يحفظ من شعر الجاهلية عشرة آلاف بيت.
قلت : سافر إلى مصر وكان من أمرائها الشيعة، ثمّ فارقها وجرت له أمور، وحضر حروبا ألّفها في مجلد فيه عبر.
قال يحيى بن أبي طي في تاريخه : كان إماميا حسن العقيدة إلّا إنّه كان يداري عن منصبه ويتاقى، وصنّف كتبا منها التاريخ البدري وله ديوان كبير.
قلت : عاش سبعا وتسعين سنة، ومات بدمشق في رمضان سنة 584، وله :
مع الثمانين عاش الضعف في جسدي * وساءني ضعف رجلي واضطراب يدي
إذا كتبت فخطي خط مضطرب * كخط مرتعش الكفين مرتعد
فاعجب لضعف يدي عن حملها قلما * من بعد حطم القنا في لبة الأسد
فقل لمن يتمنى طول مدته * هذي عواقب طول العمر والمدد
وترجم له المنذري في التكملة برقم 51 وقال : وفي ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان (سنة 584) توفّى الأمير الأجل مؤيد الدولة أبو المظفر اسامة بن أبي سلامة مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
وكان مولده بشيزر في يوم الأحد السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة 488 وقيل في شهر رمضان منها، حدّث عن أبي الحسن علي ابن سالم السنبسي... وحدثنا عنه والده الأمير الأجل أبو الفوارس مرهف وغيره، وهو من بيت الامارة والشجاعة له اليد البيضاء في اللغة والكتابة والشعر، وله مصنّفات مشهورة وكان مشهورا بالشجاعة والإقدام، دخل بغداد والموصل ودمشق ومصر.
له ترجمة في : معجم الأدباء : 2 / 100، العبر : 4 / 252، دول الاسلام 2 / 71، البداية والنهاية : 6 / 331، العسجد المسبوك الورقة 95، النجوم الزاهرة : 6 / 107، شذرات الذهب : 4 / 279 - 280 وغيرها.