ابن ناقة
أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن ناقة المسلي الكوفي 477 - 559.
هو وأبوه وابنه من علماء الشيعة، يروي عنه السيّد فضل اللّه الراوندي.
ترجم له ابن نقطة في الاستدراك 1 / 442 ق 62 / أفي حرف التاء قال : باب تاقة وناقة.
وأما ناقة : بالنون وبعد الألف قاف مفتوحة، فهو أبو العباس أحمد بن يحيى ابن ناقة المسلي الكوفي.
حدّث عن محمّد بن علي بن ميمون النرسي، ومحمّد بن عبد الباقي بن مجالد البجلي، وعلي بن محمّد بن مسورة وغيرهم وكان قد لازم أبيّا النرسي واستفاد منه، وكان ثقة كتب الكثير وجمع وحدّث، حدّثنا عنه جماعة ببغداد والكوفة، توفّى سنة 559 في شوال مستهل الشهر ومولده في رجب سنة 477.
وابنه أبو منصور محمّد بن أحمد بن يحيى بن ناقة المسلي، حدّث عن أبيه، توفّى ببغداد ثالث جمادى الآخرة من سنة 593 وحمل إلى الكوفة (فدفن) بها رحمه اللّه.
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 8 / 231 رقم 3671 فقال : أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد أبو العبّاس من أهل الكوفة، سمع أباه وأبا البقاء المعمّر بن محمّد بن علي الحبال وأبا الغنائم محمّد بن علي بن ميمون النرسي وغيرهم.
وكانت له يد في النحو وكان يقرئ النحو ويحدّث بالكوفة، وقد صنّف في النحو وخرّج أحاديث من مسموعاته في فنون وكتبها الناس عنه.
ودخل بغداد بعد علو سنّه وحدّث بها، وكان حسن الطريقة صدوقا، ومولده سنة 477 ووفاته في سنة 559 ومن شعره :
إذا ما انتسبت إلى درهم * فأنت المعظم بين الورى
وأما فخرت على معشر * فبالمال إن شئت أن تفخرا
ولا تفخرنّ بالعظام الرفات * ودع ما سمعت وخذ ما ترى
أنساب السمعاني (المسلي) معجم البلدان 5 / 129، اللباب 3 / 212 توضيح المشتبه ابن نقطة 1 / 442.
فذو العلم عندهم جاهل * إذا كان بينهم معسرا
فإنّ أفاضل هذا الزمان * من كان ذا جدة أو ثرى
وترجم له السيوطي في بغية الوعاة 1 / 395 رقم 785 ترجمة موجزة لخّصها من كلام الصفدي مصرحا بالنقل عنه إلّا أن فيهما صحّف ناقة إلى ناقد، والمسلي إلى المسكي والمسيكي والمسلي هو الصحيح، كما في الاستدراك وهو نسبة إلى بني مسلية.
ومن آثاره الباقية : تذييله على نهج البلاغة، نسخة منه ملحقة بنهج البلاغة، وهو عدّة خطب مثل : خطبة الأقاليم، وخطبة البيان، والدرة اليتيمة، والمونقة. والنهج والتذييل بخط محمّد بن محمّد بن محمّد بن الحسن ابن الطويل الصفار الحلّي نزيل واسط، فرغ من كتابتها سنة 729، والنسخة في مكتبة الإمام الرضا عليه السّلام في مشهد رقم 1860. وله كتاب الوصية مذكورة في الذريعة 25 / 103.