معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عطية أبو كلل ..

عطية أبو كلل
(1942 - 1872)

     أحد قادة ثورة النجف عام 1918.
     ولد في النجف الأشرف عام 1872، وترأس محلة العمارة إحدى محلات النجف الأربعقاوم السلطات التركية فطاردته فهرب منها إلى کر منشاه في إيران عام 1907، وعاد إلى النجف حوالي عام 1909.
     اتهم في أوائل عام 1914 بنهب أموال الحكومة التركية وعند اندلاع الحرب في العراق وإعلان الجهاد ساومه الأتراك على أن يطلقوا سراحه لقاء الانضمام إلى المجاهدين فوافق وذهب على رأس عدد من أتباعه إلى الشعيبة، ويُقال أنه اتصل بالبريطانيين سراً واتفق معهم على الانسحاب من المعركة.
     وبعد عودته إلى النجف ساهم في حركة العصيان التي قامت فيها ضد الأتراك، وحين سقطت بغداد ذهب إلى هناك لمقابلة بيرسي كوكس وتهنئته بالنصر.
     قربه البريطانيون وأغدقوا عليه المال وسمحوا له بممارسة سلطات لم يسمحوا لغيره بممارستها فقد منحوه سلطة إعطاء الرخصة لنقل البضائع والمواد الغذائية من النجف واليها واخذ التجار يتهافتون عليه للحصول على الرخصة في نقل بضائعهم.
     وفي 19 أيار/ مايو 1917 كان في أوائل المستقبلين للسير رونالد ستورز. وفي تلك الحقبة كان البريطانيون يعدونه ركيزة لنفوذهم في مدينة النجف، لكنهم سرعان ما أدركوا انه ليس بالرجل الذي يمكنهم الوثوق به وصاروا يتحينون الفرص لتقليص نفوذه وقد واتتهم الفرصة بعد حادثة إطلاق النار على قواتهم يوم 12 كانون الثانييناير 1918 للمطالبة بتسليمه إليهم، لكنه هرب في 18 من الشهر نفسه متوغلا في الصحراء.
     وصادر البريطانيون أملاكه واتخذوا من خانه مقرا للحاكم البريطاني في النجف، سلم نفسه إلى البريطانيين في الشنافية ونقل بعدها إلى الكوفة وفي 25 أيار/ مايو 1918.
     أصدرت المحكمة العسكرية عليه حكما بالسجن ونفي إلى الهند وأطلق سراحه عام 1923 توفي في 20 كانون الأول/ ديسمبر 1942.

عدد مرات القراءة:
614
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :