معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد العزيز الحكيم ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبد العزيز الحكيم
(1369 م – 1430 هـ)
 

     عبدالعزيز بن محسن بن مهدي بن صالح بن احمد بن محمود بن إبراهيم بن الأمير علي الحكيم الطبطبائي النجفي، ذكروا أن نسبه يرجع إلى الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
     ولد في مدينة النجف في عام 1950 م، وهو آخر انجال محسن الحكيم.
 
من اساتذته :

  1. والده محسن الحكيم.
  2. أخوه محمد باقر الحكيم.
  3. عبدالصاحب الحكيم.
  4. محمود الهاشمي.
  5. أبو القاسم الخوئي .

 
وفاته :
     توفي بعد صراع مع المرض في اليوم الخامس من شهر رمضان من عام 1430 هـ، في أحد مستشفيات طهران ونقل جثمانه إلى النجف ودفن فيها.


عبد العزيز الحكيم
 (2009 - 1950)

     رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وعضو مجلس الحكم الانتقالي» (2003-2004) وعضو الجمعية الوطنية (2005) ورئيس الائتلاف الوطني العراقي.
     ولد في مدينة النجف الأشرف عام 1950.
شارك في تأسيس "حركة جماعة العلماء المجاهدين في العراق"، وكان عضواً في الهيئة تأسيس الرئاسية للمجلس الأعلى في أول دورة له، ثم مسؤولاً للمكتب التنفيذي للمجلس في دورته الثالثة. ومنذ عام 1986 أصبح عضواً في مجلس الشورى المركزية للمجلس الأعلى وحتى انتخابه رئيساً للمجلس بعد اغتيال أخيه محمد باقر الحكيم بسيارة مفخخة أثناء خروجه من صلاة الجمعة التي كان يؤمها في الصحن الحيدري بمدينة النجف، فانتخب بعد الحادث بأربعة أيام رئيساً للمجلس بإجماع أعضاء الثوري المركزية.
     نجا في 27 كانون 
الأول/ ديسمبر 2004 من محاولة اغتيال استهدفته في مكتبه ببغداد.
     تزعم "الائتلاف العراقي الموحد"، وخاض انتخابات عام 2005 وأصبح عضواً في الجمعية الانتقالية وفي مجلس النواب ورئيسا لكتلة الائتلاف في مجلس 
النواب.
     توفي في 26 آب/ أغسطس 2009 في 
طهران بعد صراع مع مرض السرطان ودفن في النجف.

عدد مرات القراءة:
253
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :