معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الغزنوي الواعظ ..

الغزنوي الواعظ

     أحمد بن علي بن الحسين أبو الفتح الغزنوي البغدادي الواعظ المولود سنة 532 والمتوفّى سنة 618.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 13 ق 141 وقال : سمّعه أبوه من أبي الحسن ابن صرما، والأرموي، وأبي الفتح الكروخي، وأبي سعد ابن البغدادي، قال ابن الدبيثي : لم يحب الرواية لميله إلى غير ذلك وشنآنه ولم يكن محمود الطريقة، وقال ابن النجار : كان فاسد العقيدة يعظ وينال من الصحابة، شاخ وافتقر وهجره الناس وكان ضجورا عسرا مبغضا لأهل الحديث !
انفرد برواية جامع الترمذي، وبمعرفة الصحابة لابن مندة، وكان يسمّع بالأجرة.
قلت : روى عنه ليث بن نقطة، ومحمّد بن الهنى، ومحمّد بن مسعود العجمي الموصلي، والشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش.. وممّن سمع منه كثيرا الشيخ جمال الدين يحيى بن الصيرفي، وتوفّى في رمضان سنة 618.
أقول : هو ابن أبي الحسن علي بن الحسين الغزنوي الواعظ، المتوفّى سنة 551 الذي ترجم له الذهبي أيضا في سير أعلام النبلاء وذكر أنّه منع من الوعظ، لأنّه كان يميل إلى التشيّع يأتي في محله فراجع.

عدد مرات القراءة:
221
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :