حسين الشهرستاني
(1942-)
نائب رئيس الجمعية الوطنية الانتقالية ووزير النفط ونائب رئيس الوزراء.
ولد في كربلاء في 15 آب/ أغسطس 1942 وفيها أتم دراسته الأولية واصل دراسته في موسكو وانجلترا وكندا حيث حصل على الدكتوراه في الكيمياء النووية عام 1969 من جامعة تورينتو في كندا. وفي أثناء دراسته نشط في التجمعات الإسلامية الطلابية وكان رئيساً لـ«اتحاد الطلبة المسلمين». في عام 1970 باحثاً عين في لجنة الطاقة الذرية»، نقل بعدها إلى جامعة الموصل ثم إلى جامعة بغداد. وفي عام 1974 عين رئيساً لقسم النظائر المشعة في لجنة الطاقة الذرية ومنح . عام 1979 لقب مستشار علمي لرئيس لجنة الطاقة الذرية. وفي العام نفسه اعتقل وفي 12 شباط/ فبراير 1980 حوكم أمام محكمة الثورة برئاسة مسلم هادي الجبوري واصدر عليه حكم بالسجن المؤبد وأودع في سجن أبو غريب. في عام 1991 تمكن من الهروب من سجنه في عملية خطرة روى فصولها في كتاب "الهروب إلى الحرية".
أقام مدة في إيران حيث نشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق وإغاثة اللاجئين السياسيين العراقيين. أسس اتحاد السجناء السياسيين في آب/ أغسطس 2003، وأصبح أمينه العام .
نافس أياد علاوي في تبوء منصب رئيس الوزراء منتصف عام 2004، إلا أن ترشيحه من قبل الأمم المتحدة لاقى معارضة قوى عديدة داخل "مجلس الحكم الانتقالي"، وتعليقاً على ذلك يقول الأخضر الإبراهيمي في خطابه أمام مجلس الأمن الدولي: تشكل حالة السيد حسين الشهرستاني نموذجاً جيداً لمدى صعوبة بناء توافق في الآراء بشأن أي اسم، ... وهو علماني، ولكنه مسلم ورع. وهو قريب من القادة الدينيين كما أنه ظل نشطاً وفعالاً في توفير العون والإغاثة للمحتاجين. ولكن اسمه أثار معارضة قوية من جميع الجهات تقريباً، وليس أقلها من بين الذين عارضوا لاحقاً اختيار أياد علاوي.
في 3 نيسان/ أبريل 2005 انتخب نائباً لرئيس الجمعية الوطنية الانتقالية، استمر في تحالفه ضمن "الائتلاف العراقي الموحد"، وعضواً فاعلاً في "كتلة المستقلين" داخل الائتلاف أصبح وزيراً للنفط في حكومة نوري المالكي، ثم عين نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الطاقة في وزارة المالكي الثانية (2010)، بعدما انضم إلى ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي.