معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

جماعة العلماء المجاهدين في العراق ..

جماعة العلماء المجاهدين في العراق

     تأسست في طهران أواخر عام 1980، وهي امتداد لجماعة العلماء في النجف التي : تأسست في عام 1959. ومن أبرز مؤسسيها السيد محمد باقر الحكيم الذي كان أول أمين عام لها باعتبارها مشروعه بالدرجة الأساس والمحور الذي سعى من خلاله تجميع الجماهير العراقية في المهجر حوله، فضلا عن الفصائل الإسلامية.
     وقد وضع البيان التأسيسي للجماعة عدد من المبادئ، هي:
1- الالتزام بخط المرجعية الدينية الراشدة.
2- الانفتاح العملي على كل خطوط العمل الإسلامي والتنسيق بينها، وجمع شملها وتوحيد جهودها لتحقيق الإطاحة بنظام صدام حسين.
3- التعاون الفعلي والعملي الجاد مع كل القوى النظيفة في الساحة العراقية.
4- إتباع أسلوب الجهاد المسلح للإطاحة بنظام صدام.
5- أن يتصدى العلماء العراقيون المخلصون جهودهم في هذا الطريق.
6- الاستفادة من جميع القوى والطاقات الشابة وخبرات المثقفين في الساحة العراقية الإسلامية.
     وتعتبر الجماعة نفسها .. إطاراً ومنبراً العلماء والمجاهدين العراقيين في الخارج. إلا إن المشروع لم يكتب له النجاح يجمع بسبب الخلافات التي برزت بين الحكيم والعلماء المنتظمين في حزب الدعوة الإسلامية أو المحسوبين عليه من الجماعة، وبروز تيار يدعو إلى انتخاب هيئة إدارية جديدة للجماعة، وتحويلها إلى قيادة حقيقية للساحة، وتجنب سلبيات القيادة الفردية. وظلت الجماعة قائمة حتى عام 1982 محورا لنشاط السيد الحكيم، ثم تخلى عنها بعد انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة، وأصبح الشيخ محمد باقر الناصري أميناً عاماً للجماعة. بعد إجراء الانتخابات وتشكيل هيئة إدارية جديدة ضمت السيد كاظم الحائري، آية الله محمود الهاشمي، أية الله محمد مهدي الاصفي، السيد محمد باقر الحكيم الشيخ حسين علي البشيري، الشيخ محمد حسن الجواهري الشيخ حسن فرج الله، السيد عبد الرحيم
الشوكي، السيد حسين الصدر، والسيد محمد تقي الطباطبائي.
     حاول السيد الخميني تقريب وجهات نظر الفريقين داخل الجماعة، وتم بالفعل إضافة أسماء جديدة إلى الهيئة الإدارية من تيار السيد الحكيم. واستمرت الجماعة بعد انسحاب الحكيم منها، وأعيد انتخاب الناصري أمينا عاما لها.
     وقد بادرت الجماعة إلى القيام بمختلف النشاطات السياسية والعسكرية والإعلامية والتبليغية كتأسيس حرس الثورة الإسلامية في العراق الذي أشرف عليه الناصري مباشرة. وإعادة إصدار مجلة الأضواء» التي كانت تنطق باسم جماعة العلماء في النجف الأشرف.
     استوعب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عند تأسيسه كافة العلماء من أعضاء الأمانة العامة فانسحب كثير منهم منها بسبب انشغالهم في المجلس وبسبب الخلافات الداخلية.
     وجدير بالإشارة أن الجماعة كانت قد اشتركت في مؤتمرات المعارضة العراقية في بيروت 1991، فيينا 1992، وصلاح الدين 1992.

عدد مرات القراءة:
284
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :