التيار الصدري
منذ اغتيال السيد محمد باقر الصدر عام 1980 برزت ظاهرة ميزت العمل الإسلامي في العراق ألا وهي ظاهرة الانتساب للصدر فبرز منذ ذلك الحين ما يعرف بالخط الصدري الذي يمتد ليشمل شخصيات وقيادات وأحزاب إسلامية شيعية مهمة منها السيد كاظم الحائري الاصفي العسكري الكوراني وهم من رموز حزب الدعوة الإسلامية كما يشمل السيد محمد صادق الصدر ونجله السيد مقتدى الصدر وجيش المهدي كما يشمل الشيخ محمد اليعقوبي وحزب الفضيلة. وعلى الرغم من عدم امتلاك التيار رؤية موحدة تجاه الأمور السياسية إلا انه يمتلك اتفاقاً على محورية دور آل الصدر في العمل الإسلامي في العراق واعتباره مفجر الثورة الإسلامية. شارك التيار في العملية السياسية بعد عام 2003 رغم أنه يعد من المعارضين لها، متحالفا الائتلاف العراقي الموحد ثم الائتلاف الوطني العراقي، وشارك في الحكومات التي تشكلت منذ عام 2005 بشكل فاعل وتمكنت قائمته الأحرار» من الحصول على 40 مقعداً في انتخابات مجلس النواب لعام 2010 مكنته من كسب مناصب سيادية بينها نائب رئيس مجلس النواب الذي شغله قصي السهيل، إضافة إلى ووزارات التخطيط والعمل والإسكان.