أحمد بن عبد الرضا البصري
الشيخ مهذب الدين، أحمد بن عبد الرضا البصري. ولد حدود سنة 1050 وكان محدّثا فقيها، أديبا، ناظما ناثرا له مشاركة في كثير من العلوم وله فيها مؤلّفات، فقد زاول التأليف قبل بلوغه العشرين من العمر فتأريخ بعض مؤلفاته سنة 1068 في ادكان من أرض خراسان، وكان في مشهد الرضا عليه السّلام إلى سنة 1080، تلمذ فيها على المحدّث الحر العاملي، وكان يحفظ ألفا ومائتي حديث بمتونها وأسانيدها، واثني عشر ألف حديث بدون اسناد، وكان ينظم باللغتين العربية والفارسية، وله منظومة في المنطق وأخرى في المناجاة، وله نحو خمسين كتابا ورسالة في فنون شتى. وغادر خراسان عام 1080 إلى الهند، فذهب إلى كابل وشاه جهانآباد (دهلي) وحيدرآباد، وألّف في ذلك رحلة توجد مخطوطتها في مكتبة سالار جنگ في حيدرآباد، ففيها أربعة مجاميع من رسائله برقم 1025 و 1026 و 1027 و 1028، كما أن في المكتب الهندي في لندن ثلاث مجاميع من رسائله بالأرقام 1877 و 2117 و 2118. فمن مؤلّفاته : آداب المناظرة ألّفه في حيدرآباد سنة 1081، كما في الذريعة 1 / 30، والاثني عشرية منظومة في المناجاة في سالار جنگ، والرسالة الاجتهادية في المكتب الهندي، ورسالة في علم أصول الحديث في سالار جنگ، ورسالة في أصول الدين، وأخرى في أصول الفقه، والرسالة الاعتقادية، فرغ منها في شوال سنة 1068 في قرية ادكان بخراسان كما في الذريعة 2 / 227، ورسالة ثالثة في العقائد، وأخرى في الاعتقادات في سالار جنگ، والرسالة الاكسيرية، وأنوار الصلاة وأزهار النجاة، والرسالة البحثية، ورسالة في التجويد وتحقيق مسح الرجلين، ورسالة في التصوف، وتفسير القرآن الكريم، والرسالة التوسلية، والرسالة الثلاثونية، ورسالة في الحج، وأخرى في حرمة الغناء، وأخرى في الحساب، والرسالة الحدّية والرسالة الخطية، وزبدة المعاني وخلاصة الزبدة، ورسالة في الزكاة، وأخرى في علم الصرف، وضياء الأئمة في الزيارات، والرسالة الطيبة، والعافية الوافية في الأطعمة والأشربة، والرسالة العقودية، وعمدة الاعتماد في كيفية الاجتهاد، وكتاب غوث العالم، وفائق المقال في علم الرجال ذكرهما شيخنا رحمه اللّه في الذريعة، والرسالة الفقهية، والفلكية والقيافية ذكرهما شيخنا أيضا رحمه اللّه، وكتاب كليات الطب، ومعارج الدين ومناهج اليقين كتاب كبير في الفقه عليها تقاريظ أعلام عصره كما يأتي، ورسالة في المعاني والبيان، وكتاب في التفسير سماه المغاني، والمفردة الطبية، ورسالة في المناجاة، ورسالة في المنطق عدا منظومته لآلئ المنطق، ورسالتا في النحو كلاهما في سالار جنگ، ورسالة في الوضوء، وله أيضا الدرة النجفية في أصول الفقه، وتحفة ذخائر كنوز الأخيار في بيان ما يحتاج إلى التوضيح من الأخبار ذكرهما شيخنا رحمه اللّه في الذريعة. ورأيت كتابه معارج الدين، في المكتب الهندي في لندن برقم 290 وعليه تقريظ أستاذه المحدّث الحر العاملي في سنة 1079 أطراه فيه بقوله : الشيخ الجليل النبيل المحقق المدقق ذو الفكر الثاقب والنظر الصائب جامع المعقول والمنقول محرر الفروع والأصول... وعليه تقريظ السيّد أبي القاسم الرضوي بالفارسية في التاريخ المذكور أطراه فيه بقوله : الشيخ النبيل والحبر الجليل والعالم النحرير جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول. وعليه تقريظ حسن بن محمّد زمان الرضوي أطراه فيه بقوله : الشيخ الفاضل الكامل الأعز الأمجد الشيخ أحمد البصري.. قد امتاز من بين أقرانه في أكثر العلوم بالكشف والتحقيق والبحث والتدقيق... وعليه تقريظ الشيخ محمّد فاضل بن الشيخ أبو جعفر الخادم في سلخ ربيع الأول سنة 1079 أثنى عليه فيه قائلا : الشيخ الفاضل العامل المؤيد الحبر العالم الكامل المسدد الشيخ أحمد.. وعليه تقريظ الشيخ بهاء الدين محمّد بن معز الدين محمّد الأردستاني تاريخه سنة 1086 وتقريظ أخيه الشيخ محمّد صادق الأردستاني في التاريخ المذكور. وبآخر الكتاب كتب وصيته مطوّلة على نهج وصيّة العلامة الحلّي لابنه في نهاية قواعد الأحكام أولها : أوصيك يا بني... يظهر منها أنه ألف الكتاب وهو ابن ثلاثين سنة، فتكون ولادته حدود سنة 1050، وصفه مؤلّف فهرس مكتبة سالار جنگ في 4 / 14 و 81 بالدماميني الحلّي البصري المتوفّى سنة 1084 ولكنه كان حيا إلى سنة 1087 حيث فرغ من بعض تصانيفه فيها. - له ترجمة في مجلة معارف الاسلام، وبروكلمن ذيل 2 / 578، واستوري 2 / 405، وأعيان الشيعة 2 / 624.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video