أحمد أسد الله
أحد رجال الدين في النجف ورموز الحركة الوطنية ويعتبر مفجر تمرد العشائر في الجنوب ضد الحكومة الملكية عام 1935، اعتقلته الحكومة وأسقطت عنه الجنسية العراقية ونفته خارج العراق. أثار نبأ اعتقاله الهيجان في صفوف العشائر في ناحية الرميثة فهاجموا إثرها سراي الحكومة في المدينة. عندها سارعت الحكومة إلى إرسال اللواء بكر صدقي على رأس قوة عسكرية كبيرة وقصفت الرميثة في 11 أيار/ مايو 1935 قصفاً عنيفاً وأعلنت الرميثة منطقة حرب وأعلنت الأحكام العرفية فيها.