معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو الحسن الإصفهاني ..
الكاتب : فيصل نور ..

أبو الحسن الأصفهاني
(1284هـ - 1365هـ)
 

     أبو الحسن ابن محمد ابن عبد الحميد الموسوي البهبهاني الأصفهاني النجفي. ولد في عام 1284هـ، في قرية صغيرة تسمى مديسه من قرى أصفهان.
     بعد وفاة الاخوند الخراساني انتقلت مرجعية الشيعة إلى محمد تقي الشيرازي، وكان يرجع في احتياطاته الفقهية إلى فتاوى ابي الحسن الأصفهاني، وبعد وفاة الشيرازي (عام 1338 هـ)، وشيخ الشريعة (عام 1339 هـ)، وأحمد كاشف الغطاء (عام 1344 هـ)، تساوت مرجعية أبي الحسن الاصفهاني مع مرجعية الميرزا النائيني في الشهرة، وبعد وفاة عبد الكريم الحائري في مدينة قم، ووفاة الميرزا النائيني في النجف، برزت زعامة أبي الحسن في اغلب البلاد الإسلامية بلا منازع.
 
من أقوال العلماء فيه :
     محسن الأمين : كان علما من أعلام الدين واماما من أعظم أئمة المسلمين وقد انحصرت الرياسة العلمية الدينية في النجف الأشرف فيه[1].
     الشاكري : آية الله المرحوم السيد أبو الحسن بن السيد محمد الموسوي الأصفهاني. شخصية فذة، ذو عبقرية نادرة، فريد دهره، ووحيد عصره، حامل لواء الشيعة، وقطب رحى الشريعة، من فحول علماء القرن الحاضر. كان محققا، مدققا، فقيها، أصوليا، خبيرا بتراجم الرجال وسير التأريخ، بارعا في المعقول والمنقول، نابغة في الفروع والأصول. جليل القدر، عظيم المنزلة، حوى صفات الكمال وخصال الخير، فتأهل للزعامة الدينية والرئاسة الروحية، وسار حديثه في الأوساط، طبقت شهرته الآفاق، حتى أنيطت به القيادة الفكرية والمرجعية العامة في التقليد، فقام بأعبائها، واستقل بإدارتها، وتكفل تسيير شؤون المعاهد العلمية وحوزات التدريس في إيران والعراق والهند وباكستان والأفغان وغيرها. كان مجلس درسه ملتقى البارزين من رجال العلم وفضلاء الجامعة الإسلامية الكبرى " النجف الأشرف ". توفي ببغداد عام 1365 ه‍، وشيع جثمانه الطاهر تشييعا مهيبا إلى النجف الأشرف، ودفن فيها، وكان يوما مشهودا[2].
 
 من أساتذته :

  1. محمد الكاشي.
  2. الميرزا حبيب الله الرشتي.
  3. محمد كاظم الخراساني، المعروف بالآخوند.
  4. محمد كاظم الطباطبائي اليزدي.
  5. فتح الله الأصفهاني، المعروف بشيخ الشريعة.
  6. محمد تقي الشيرازي.
  7. محمد هاشم الموسوي الخونساري، المعروف بالجهارسوقي.
  8. محمد الكاشاني المعروف بالآخوند الكاشي.
  9. محمد حسن المامقاني.
  10. محمد الكلباسي.

                
 من تلامذته :

  1. محمد تقي بهجة الفومني.
  2. محمد حسين الطباطبائي.
  3. محمد هادي الحسيني الميلاني.
  4. محمد رضا الطباطبائي التبريزي.
  5. عبد الحسين دستغيب.
  6. حسن الموسوي البجنوردي.
  7. محمد تقي البروجردي.
  8. مرتضى الموسوي الخلخالي.
  9. محمد تقي الآملي.        
  10. عبد الحسين الأميني.
  11. هاشم الآملي.
  12. محسن الحكيم.
  13. عبد النبي الاراكي.
  14. مير علي اليثربي الكاشاني.
  15. حسين الخادمي.
  16. ابو الحسن الشمس آبادي.

 
 من مؤلفاته :

  1. وسيلة النجاة، وهي رسالة عملية في العبادات والمعاملات، مترجمة إلى اللغة الفارسية والاوردية، وكتب عليها العلماء حواش كثيرة (مطبوعة في جزأين).
  2. وسيلة النجاة الصغرى (مختصر لوسيلة النجاة).
  3. أنيس المقلدين، وهذا الكتاب رسالة عملية لمقلديه باللغة الفارسية.
  4. ترجمة الصلاة ( فارسي ).
  5. حاشية تبصرة المتعلمين للعلامة الحلي.
  6. حاشية ذخيرة العباد ليوم المعاد.
  7. حاشية العروة الوثقى.     
  8. حاشية المناسك.
  9. حاشية منتخب الرسائل.
  10. حاشية نجاة العباد.
  11. ذخيرة الصالحين في شرح تبصرة المتعلمين.
  12. ذخيرة العباد ليوم المعاد ( فارسي ).
  13. صراط النجاة، رسالة عملية تركي.
  14. شرح كفاية الأصول.
  15. مختصر الإسلام ( فارسي ).
  16. مناسك الحج ( فارسي ).
  17. منتخب الرسائل.
  18. وسيلة النجاة.

 
وفاته:
     توفي في ليلة الثلاثاء الموافق للتاسع من شهر ذو الحجة الحرام من عام 1365هـ في مدينة الكاظمية عن 81 سنة، وحمل نعشه إلى النجف فدفن بالصحن الشريف بالحجرة رقم ( 26 ). وأقيمت له مجالس الفاتحة في مدن إيران والعراق وبلاد جبل عامل وسوريا.


[1]  أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2 /332
[2]  ربع قرن مع العلامة الأميني، للحاج حسين الشاكري، 23

أبو الحسن الإصفهاني
(1284- 1365 هـ)

     فقيه إمامي ومرجع ديني، انحصرت فيه المرجعية بعد رحيل الميرزا النائيني والحائري اليزدي وضياء الدين العراقي. أكثر ما اشتهر بمنهجيته لإدارة شؤون الطلاب والحوزة العلمية، كما ذكرت له مواقف سياسية مميزة، منها إبان الحركة الدستورية التي جرت في ايران في عهد القاجاريين ورفض الاحتلال البريطاني للعراق. من أشهر كتبه وسيلة النجاة (بالعربية) وذخيرة الصالحين (بالفارسية).

حياته

ولد في إحدى القرى التابعة لبلدة لنجان التابعة لمدينة أصفهان تدعى مديسه.[١] تنحدر أسرته من السادة الموسويين الذين كانوا يقطنون "بهبهان"، ويصل نسبهم إلى الإمام موسى بن جعفرعليه السلام، سابع أئمة الشيعة عليه السلام. والده سيد محمد لم يكن من أهل العلم[٢] - ولد في كربلاء ودفن في مدينة خوانسار - ولكن جده السيد عبدالحميد - الذي ولد في بهبهان ودفن في اصفهان - كان من العلماء، ودرس عند الشيخ موسى كاشف الغطاء، وقام بشرح تقريراته الفقهية، فضلاً عن شرحه لكتاب "شرائع الإسلام" للمحقق الحلي.

وفاته ومدفنه

وافاه الأجل ليلة الثلاثاء 9 ذي الحجة سنة 1365 هـ في الكاظمية عن 81 سنة وشيّع في بغداد وكربلاء تشييعاٌ عظيماٌ لم يسبق له مثيل وحمّل نعشه إلى النجف الأشرف فدفن في إحدى الحجرات في الصحن العلوي. كان لوفاته أيضاً صدى في جميع أرجاء البلاد الإسلامية من العراق، وإيران، وسوريا، وجبل عامل في لبنان...من المعروف أنّ الحداد على الأصفهاني وتداعياته بمدينة تبريز الإيرانية تحوّل إلى حركة شعبية أدّت إلى الإطاحة بالحزب الديموقراطي الأذربيجاني المدعوم روسياً.

وقال في تأبينه آية اللّه الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء هذه العبارة الشهيرة: "هنيئا لك يا ابا الحسن عشت سعيداً ومتَّ حميداً, قد أنسيتَ الماضين وأتعبت الباقين, كأنك قد وُلدت مرتين".

مسيرته العلمية

بدأ دراسته في المقدمات في مسقط رأسه، ثمّ التحق إلى حوزة أصفهان العلمية وهو شاب مراهق، فحضر دروس بعض علماء زمانه في مدرسة نيماورد كالآخوند الكاشي - وهو الوحيد المذكور على لسانه من بين أساتذته في أصفهان والذي كان عالماً في مجال العلوم العقلية والرياضيات - وآخرين مثل مهدي النحوي، السید محمد باقر درجئي حيث أخذ منهم العلوم العقلية والنقلية وبعده دخل المراحل الأساسية من البحث الخارج في الفقه، وتتلمذ على يد أمثال السيدهاشم الجارسوقي، ابوالمعالي الكلباسي، الحكيم جهانغيرخان القشقائي وأيضاً الآخوند الكاشي.

الهجرة إلى النجف

هاجر السيد أبو الحسن إلى العراق قاصداً النجف في شهر ربيع الأول سنة 1308 هـ. حيث دخل مدرسة الصدر الشهيرة في حوزة النجف العلمية، وبدأ بإكمال دراساته العليا في بحث خارج الفقه والأصول. بعد فترة ذهب أبوه ليقنعه أن يعودإلى موطنه الأول، فرفض الولد، ثم طلب الأب من أستاذه الآخوند الخراساني أن يتوسط له، ولكن بعد أن عرف الآخوند عدد أولاده ردّ اليه قائلاً: "تحفظ ببقية أولادك، واترك لي السيد أبوالحسن فقط، أنا أقوم على أمره".

أساتذته

حضر درس الميرزاحبيب الله الرشتي ثلاث سنوات فقط، ثم التحق بحلقة درس الآخوند الخراساني وبقي ملازما له مدة 17 سنة حتى أصبح من أبرز تلامذته و أصحابه. إلى جانب الآخوند والميرزا حبيب الله الرشتي اللذان يصرح بهما المترجم نفسه، أدرك - أيضاً - دروس باقي العلماء من أمثال، الميرزا الشيرازي الأول (صاحب ثورة التنباك)، السيد كاظم اليزدي (صاحب عروة الوثقى)، الميرزا الشيرازي الثاني (صاحب ثورة العشرين)، فتح الله الشريعة الأصفهاني ومولى عبدالكريم الإيرواني.

تلامذته

تتلمذ على يده كثير من كبار العلماء والمراجع المتأخرين عنه في مجالي الفقه والأصول طوال فترة تدريسه المتواصل والمستمر في حوزة النجف، أمثال: الميرزا حسن البجنوردي، السيد محمود الشاهرودي، السيد محسن الحكيم، السيد هادي الميلاني، الميرزا هاشم الآملي، الشيخ محمد تقي البروجردي، العلامة الطباطبائي وغيرهم من كبار العلماء المعاصرين له.

مرجعيته

بعد رحيل الآخوند الخراساني، تصدّى كل من السيد محمد كاظم اليزدي والميرزا محمد تقي الشيرازي للرئاسة الدينية والعلمية لـحوزة النجف الأشرف، والمشهور بأنّ الميرزا الشيرازي الكبير كان أول من أحال مسائله الإحتياطية إلى الأصفهاني واعتبره مع الشريعة الأصفهاني مؤهلَين لتولي المرجعية بعده. قد راجعه البعض في التقليد بُعيد وفاة الآخوند الخراساني حسب تصريح للمترجم.

بعد أن توفي كلّ من الميرزا النائيني والشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي في سنة 1355 هـ وآغا ضياء العراقي سنة 1361 هـ تفرّد الأصفهاني بالمرجعية العليا للشيعة.

مؤلفاته

تصنّف الآثار العلمية ومؤلفات المترجم إلى خمسة أصناف:

تقريراته في الفقه والأصول، دوّنت على يد التلامذة ضمن السنة المألوفة لطلاب العلوم الدينية في المرحلة العليا "خارج الفقه والأصول". هناك دورة كاملة من تقريراته في عدّة مجلدات قام بتأليفها ميرزا حسن السيادتي السبزواري ما بين 1338 - 1345 هـ وتوجد نسخة أخرى دوّنها الشيخ محمد رضا الطبسي. من بين جميع تقريراته هناك مختارات ترتبط بعلم الأصول، تدلّ على مكانته العلمية وتتلمذه على يد أستاذه الآخوند الخراساني في جلسات درسه المتواصلة. من أهمها تقريرات في الاستصحاب حررّها الشيخ محمد تقي الآملي أحد تلامذته.

تحرير تقريرات أساتذته في الفقه والأصول بقلمه.

من أهمها ما عبّر عنها "بشرح كفاية الأصول" بحسب من قاموا بترجمة حياة الأصفهاني، والتي من المرجّح هي تقريرات درس الآخوند الخراساني نفسها.

الرسائل العملية وفتاواه وأهمها جاءت ضمن دورة فقهية شامله تحت عنوان وسيلة النجاة والتي تضمّنت جميع الأبواب من الطهارة إلى الإرث على غرار العروة الوثقى للسيد محمد كاظم اليزدي. طبعت النسخة الكاملة لهذا الأثر سنة 1355 هـ والنُسَخ الملّخصة التي كانت تشتمل على متطلّبات المقلَّدين اليومية قد أعيد طبعها 16 مرة في 44 ألف نسخة.

بما أنّ كتاب وسيلة النجاة يعدّ نصاً محتوياً على الفتاوى لذا أثار اهتمام الكثير من الجيل اللاحق من الفقهاء ليكون نصب أعينهم ومن أبرز الشروح عليه، كتاب تحرير الوسيلة للسيد الإمام الخميني. قام أبو القاسم الصفوي الإصفهاني (1370 هـ ش) بترجمة الأثر بالفارسية تحت عنوان صراط النجاة وأعيد طبعه في 1344 هـ و1345 هـ في هذا السياق طبعت الرسالة العملية للسيد الأصفهاني 3 مرات في حياته عنوانها ذخيرة الصالحين.

أيضاً نشر نصاً منه يحتوي على الفتاوى في باب مناسك الحج بالفارسية في النجف وباللغة الفارسية سنة 1342 هـ وقد جرى طبع رسائله العملية التي حملت عنوان منتخب الرسائل 42 مرة.

تعليقاته على مؤلفات وآثار الآخرين، كحاشيته على تبصرة المتعلمين للعلامة الحلي.[١٩]التي أعيد طبعها في النجف وايران والهند لعدة مرات.

تعليقاته على العروة الوثقى للسيد كاظم اليزدي، وعلى نجاة العباد لصاحب الجواهر طبع لعدة مرات في النجف، وعلى ذخيرة العباد للفاضل الشربياني، وعلى مناسك الحج للشيخ الأنصاري يجدر ذكرها.

الفتاوى التي لم تحرّر بقلم الأصفهاني بل قام الآخرون بتحريرها بناءً على ما صدرت منه من فتاوى نحو:

أنيس المقلًّدين جمعها السيد ابوالقاسم صفوي الموسوي الأصفهاني.

تحفة العوام الذي هو مقتطفات من فتاوى الأصفهاني قام بتجميعها الخواجة فياض حسن الهندي باللغة الأردية.

رسالة عملية في أحكام العبادات باللغة التركية كانت منتشرة بين شيعة أهالي مدينة كركوك العراقية، لكن لم نقف على مكان الطبع أو تاريخه.

اهتماماته السياسية

تزامن دخوله إلى حوزة النجف مع بدايات ثورة التنباك المشهورة بقيادة الميرزا الشيرازي الأول، فقد كانت عبارة عن أبرز مواجهة بين السلطة الحاكمة في إيران والمؤسسة الدينية المتمثلة في المرجعية العليا إلى ذلك الحين.

تلك الظروف أتت كتجربة سياسية ملموسة للسيد أبو الحسن وهو ابن 25 سنة وحامل درجة الإجتهاد العلمية. فتعمّقت الحنكة والتدبير في شخصيته، كما اختصّ باعتناء أستاذه الآخوند الخراساني من خلال الحضور المستمر للدروس وملازمته، فحذا حذوه في هذا الجانب. فعلى هذا الأساس دخل كأحد المؤهلين ضمن قائمة الأسماء المشرفين على القوانين المشرّعة في المجلس التشريعي الإيراني بغية تطبيقها بالشريعة الإسلامية وذلك باقتراح من الملا الآخوند والشيخ عبدالله المازندراني لكنه فضّل مزاولة أعماله في النجف ولم يلبِ الطلب واعتذر.

عندما شهد العراق منعطفاً آخر بعد أحداث ثورة العشرين ورحيل قائدها الميرزا الشيرازي الثاني، عاد السيد الأصفهاني إلى الساحة من جديد، ليقوم هو وبمعية بعض من الشخصيات الدينية الأخرى كالميرزا النائيني والشيخ مهدي الخالصي، برفض احتلال العراق على يد البريطانيين وتواجدهم على أراضي المسلمين فأفتى الشيخ الخالصي بتحريم العملية الإنتخابية لتعيين أعضاء لجنة كتابة الدستور العراقي، و حظي ذلك بتأييد من الأصفهاني والنائيني، والذي أدى إلى نفي الشيخ الخالصي أولاً إلى الحجاز والأصفهاني والنائيني والسيد علي الشهرستاني إلى إيران - بسبب شدة اعتراضهم على إبعاد الخالصي - و كلّ ذلك استمر إلى أمد مؤقت حوالي 11 شهراً ومن ثمّ تنازل الحاكم على العراق عن قراره وقَبِل بعودتهم، دون الحصول على الأهداف المرجوّة.

عدد مرات القراءة:
436
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :