الأمين العام لـ«منظمة العمل الإسلامي ولد في كربلاء ويعتبر من المؤسسين للمنظمة. أعتقل مرات عدة حتى تمكن من الفرار خارج العراق اثر الحملة التي شنتها السلطة ضد كوادر الحركة الإسلامية عام 1979. عاد إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، واشترك في انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية مطلع عام 2005 وفاز بأحد مقعدين حصلت عليهما منظمة العمل الإسلامي في تلك الانتخابات.