إبراهيم الجعفري
(1950- 0000)
الناطق الرسمي باسم حزب الدعوة الإسلامية (2001)، عضو مجلس الحكم الانتقالي (2003 2004) ونائب رئيس الجمهورية (2004-2005) ورئيس الوزراء (2005 2006 من مواليد كربلاء 1950. حصل على بكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الموصل عام 1974. وأصبح عام 1980 الخط العسكري في حزب الدعوة وقد حاولت السلطات اعتقاله ذلك العام. غادر العراق هربا إلى سوريا ومنها إلى إيران التي مسؤولاً عن استقر فيها حتى عام 1991. انتخب في أول انتخابات داخل حزب الدعوة عضواً في القيادة العامة. ثم أصبح عضواً في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عند تأسيسه لكنه انسحب منه بسبب الخلافات التي عصفت بالمجلس رغم انه كان مسؤول اللجنة التنفيذية في المجلس. غادر إيران إلى لندن عام 1991. وأصبح الناطق الرسمي باسم الحزب في عام 2001. عاد إلى العراق عقب سقوط نظام صدام حسین نیسان ابريل 2003، وأصبح عضوا في مجلس الحكم الانتقالي وأصبح رئيسه الدوري الأول. وبعد تشكيل الحكومة الانتقالية أصبح نائبا للرئيس العراقي المؤقت.
ائتلف في انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية عام 2005 ضمن «الائتلاف العراقي الموحد كلف بتشكيل الحكومة في 7 نيسان/ أبريل 2005، ونجح في تأليفها في 28 منه. بعد مفاوضات شاقة دامت ثلاثة أشهر، وقد احتفظ بوزارة الدفاع بالوكالة إضافة إلى منصبه رئيسا للحكومة أثار ترشيحه لولاية جديدة تستمر أربع سنوات من كتلة الائتلاف في البرلمان العراقي اعتراضات الأكراد والسنة العرب ودخل البلد في أزمة سياسية حادة استمرت أربعة أشهر أنهاها تخلي الجعفري عن ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء في 20 نيسان/ ابريل 2006
تراجع دوره في حزب الدعوة منذ تولي نوري المالكي رئاسة الوزراء حتى الأخير أمينا عاما للحزب، وهو ما لم يرضي الجعفري، الذي شكل في عام 2009 تيار الإصلاح «الوطني لخوض انتخابات مجالس المحافظات، ثم شارك متحالفا مع «الائتلاف الوطني العراقي في انتخابات 2010، وأصبح رئيس لكتلة الائتلاف في المجلس. - موسوعة السياسة العراقية، لحسن لطيف الزبيدي، 11