معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إبراهيم الجعفري ..

إبراهيم الجعفري
(1950- 0000)

الناطق الرسمي باسم حزب الدعوة الإسلامية (2001)، عضو مجلس الحكم الانتقالي (2003 2004) ونائب رئيس الجمهورية (2004-2005) ورئيس الوزراء (2005 2006 من مواليد كربلاء 1950. حصل على بكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الموصل عام 1974. وأصبح عام 1980 الخط العسكري في حزب الدعوة وقد حاولت السلطات اعتقاله ذلك العام. غادر العراق هربا إلى سوريا ومنها إلى إيران التي مسؤولاً عن استقر فيها حتى عام 1991. انتخب في أول انتخابات داخل حزب الدعوة عضواً في القيادة العامة. ثم أصبح عضواً في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عند تأسيسه لكنه انسحب منه بسبب الخلافات التي عصفت بالمجلس رغم انه كان مسؤول اللجنة التنفيذية في المجلس. غادر إيران إلى لندن عام 1991. وأصبح الناطق الرسمي باسم الحزب في عام 2001. عاد إلى العراق عقب سقوط نظام صدام حسین نیسان ابريل 2003، وأصبح عضوا في مجلس الحكم الانتقالي وأصبح رئيسه الدوري الأول. وبعد تشكيل الحكومة الانتقالية أصبح نائبا للرئيس العراقي المؤقت.

     ائتلف في انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية عام 2005 ضمن «الائتلاف العراقي الموحد كلف بتشكيل الحكومة في 7 نيسان/ أبريل 2005، ونجح في تأليفها في 28 منه. بعد مفاوضات شاقة دامت ثلاثة أشهر، وقد احتفظ بوزارة الدفاع بالوكالة إضافة إلى منصبه رئيسا للحكومة أثار ترشيحه لولاية جديدة تستمر أربع سنوات من كتلة الائتلاف في البرلمان العراقي اعتراضات الأكراد والسنة العرب ودخل البلد في أزمة سياسية حادة استمرت أربعة أشهر أنهاها تخلي الجعفري عن ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء في 20 نيسان/ ابريل 2006

     تراجع دوره في حزب الدعوة منذ تولي نوري المالكي رئاسة الوزراء حتى الأخير أمينا عاما للحزب، وهو ما لم يرضي الجعفري، الذي شكل في عام 2009 تيار الإصلاح «الوطني لخوض انتخابات مجالس المحافظات، ثم شارك متحالفا مع «الائتلاف الوطني العراقي في انتخابات 2010، وأصبح رئيس لكتلة الائتلاف في المجلس. - موسوعة السياسة العراقية، لحسن لطيف الزبيدي، 11


عدد مرات القراءة:
310
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :