الائتلاف العراقي الموحد
ائتلاف من ستة عشر حزباً هي: المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق؛ حزب الدعوة الإسلامية في العراق؛ حزب تجمع الوسط، منظمة بدر؛ حرب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق؛ تجمع العدل والمساواة؛ حزب المؤتمر الوطني العراقي ؛ حزب الفضيلة الإسلامي؛ الحزب الوطني الديمقراطي الأول؛ الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق حركة الوفاق التركمانية التجمع الفيلي الإسلامي في العراق؛ منظمة العمل الإسلامي ؛ تجمع عراق المستقبل ؛ حركة الله في العراق؛ حركة سيد الشهداء. وذلك لخوض انتخابات الجمعية الوطنية عام 2005. وتضم قائمة الائتلاف الانتخابية 228 شخصية منهم : عبد العزيز الحكيم، إبراهيم الجعفري، علي عبد الحكيم، حسين الشهرستاني، سامي المظفر، أحمد الجلبي، عادل عبد المهدي جنان العبيدي، همام حمودي، موفق الربيعي، إبراهيم بحر العلوم، حيدر العبادي، أحمد الصافي، مجيد الحاج حمود عبد الكريم العنزي، علي الدباغ جاسم العطار، فؤاد الحجية نوري كامل المالكي، الشيخ عبد الأمير الشعلان، الشيخ محمد السعدون السوداني عباس البياتي، كريم المحمداوي، الشيخ حسن عبود الشمري، حبيب الخطيب، أحمد حميد، الشيخ سامي آل مكتوم، علي علاوي حسن الياسري، الشيخ جلال الدين الصغير، أكرم الحكيم، سعد جواد، نبيل الموسوي، سامي العسكري، أحمد شامل الغضبان علي العبطان، حسن الزاملي ، ومضر شوكت من العرب السنة. حصل الائتلاف على المرتبة الأولى في انتخابات الجمعية الوطنية 2005 فحصل على 48 في المائة من الأصوات التي ضمنت له 140 مقعداً، وتمكن إبراهيم الجعفري من تشكيل الحكومة بعد مخاض عسير ومفاوضات طويلة لكن الائتلاف واجه مشکلات وانقسامات بين أعضائه فانسحب بعضهم منه، فيما أسلف أخرون في تحالفات انتحابيه بديله. وفي 29 تشرين الأول/ أكتوبر أعلن رئيس الائتلاف عبد العزيز الحكيم عن تجدد التحالف بين الكيانات المنضوية تحت الائتلاف وإدخال كيانات جديدة حتى وصل عددها إلى كيانا بينها التيار الصدري الذي يقوده السيد مقتدى الصدر. بقاء برنامج الائتلاف دون تغيير كبير. وقد عارضت أطراف في داخله تحويله إلى حزب سياسي. تمكن الائتلاف من تحقيق نتائج جيدة في انتخابات مجلس النواب أواخر عام 2005 فنال أكثر من خمسة ملايين صوت، وحصل على 128 مقعدا من أصل 275 مقعدا (109 مقاعد عن المحافظات و19 مقعداً من المقاعد الوطنية). لكنه دخل في صراع مع الكتل الأخرى وبخاصة جبهة التوافق العراقية والقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي. وكانت تلك الكتل قد اتهمت الائتلاف بالتلاعب بنتائج الانتخابات. ومرة أخرى دخل الائتلاف في أزمة عندما اعترض التحالف الكردستاني والتوافق على مرشحه لرئاسة الوزراء إبراهيم الجعفري وانتهت الأزمة بترشيح نوري المالكي بديلاً عن الجعفري. ومنذ أواخر عام 2006 بدأت الانتقادات تتصاعد لأداء الائتلاف حتى من داخله، وبدأت الأطراف المنافسة له بتحميله وزر تدهور الأوضاع الأمنية وتعرقل العملية السياسية. ولعل اخطر ما هدد وحدة الائتلاف هو انسحاب كتلة حزب الفضيلة منه (15 مقعداً).[1]
[1] - موسوعة السياسة العراقية، لحسن لطيف الزبيدي، 7
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video