إبراهيم بن سعيد ابن الطيّب
أبو إسحاق الرفاعي الضرير، المتوفّى سنة 411. ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5 / 354، وقال : قدم واسط صبيا فدخل الجامع وهو ذو فاقة، فأتى حلقة عبد الغفار الحضيني فتلقن القرآن وكان معاشه من أهل الحلقة، ثمّ أصعد إلى بغداد، فصحب أبا سعيد 1095، وله القصيدة الحكمية الموسومة بالقلادة، وله ديوان قلائد الغيد، وله البنود المطبوعة في كشكول الشيخ يوسف البحراني، وكان أبوه باليل يسكن الحويزة، وكان من أجلاء ميامر السيد مبارك حاكم الحويزة المتوفّى سنة 1026 انتقل بعده من الحويزة إلى العرجة والجواز عند حاكمها حسن آغا السيرافي وقرأ عليه شرحه على كتاب سيبويه، وسمع منه كتب اللغة والدواوين، وعاد إلى واسط وقد مات عبد الغفار فجلس يقرئ الناس في الجامع ونزل في الزيدية من واسط، وهناك يكون الرافضة والعلويون، فنسب إلى مذهبهم ومقت وجفاه الناس، وكان شاعرا أورد له ياقوت : وأحبة ما كنت أحسب انني * أبلى بينهم فبنت وبانوا نأت المسافة فالتذكر حظهم * مني وحظي منهم النسيان وتوفّى سنة 411 ودفن مع غروب الشمس، ولم يكن معه إلّا اثنان وكادا يقتلان ! وكان غاية في العلم. ومن عند ذلك النهار توفّى رجل من حشو العامة فأغلقت البلدة من أجله ! وتوجد ترجمته في : انباه الرواة 1 / 167، ونكت الهميان 88، وسؤالات السلفي رقم 93، بغية الوعاة 1 / 413، معجم الأدباء 1 / 61. ترجم له الجزري في طبقات القراء 1 / 15 رقم 56، وقال : مقرئ نحوي قرأ على عبد الغفار بن عبيد اللّه الحضيني، قرأ عليه أبو علي غلام الهراس سنة 394.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video