معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إبراهيم بن سعيد ابن الطيّب ..

إبراهيم بن سعيد ابن الطيّب

أبو إسحاق الرفاعي الضرير، المتوفّى سنة 411.
ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5 / 354، وقال : قدم واسط صبيا فدخل الجامع وهو ذو فاقة، فأتى حلقة عبد الغفار الحضيني فتلقن القرآن وكان معاشه من أهل الحلقة، ثمّ أصعد إلى بغداد، فصحب أبا سعيد 1095، وله القصيدة الحكمية الموسومة بالقلادة، وله ديوان قلائد الغيد، وله البنود المطبوعة في كشكول الشيخ يوسف البحراني، وكان أبوه باليل يسكن الحويزة، وكان من أجلاء ميامر السيد مبارك حاكم الحويزة المتوفّى سنة 1026 انتقل بعده من الحويزة إلى العرجة والجواز عند حاكمها حسن آغا السيرافي وقرأ عليه شرحه على كتاب سيبويه، وسمع منه كتب اللغة والدواوين، وعاد إلى واسط وقد مات عبد الغفار فجلس يقرئ الناس في الجامع ونزل في الزيدية من واسط، وهناك يكون الرافضة والعلويون، فنسب إلى مذهبهم ومقت وجفاه الناس، وكان شاعرا أورد له ياقوت :
وأحبة ما كنت أحسب انني * أبلى بينهم فبنت وبانوا
نأت المسافة فالتذكر حظهم * مني وحظي منهم النسيان
وتوفّى سنة 411 ودفن مع غروب الشمس، ولم يكن معه إلّا اثنان وكادا يقتلان ! وكان غاية في العلم. ومن عند ذلك النهار توفّى رجل من حشو العامة فأغلقت البلدة من أجله !
وتوجد ترجمته في : انباه الرواة 1 / 167، ونكت الهميان 88، وسؤالات السلفي رقم 93، بغية الوعاة 1 / 413، معجم الأدباء 1 / 61.
ترجم له الجزري في طبقات القراء 1 / 15 رقم 56، وقال : مقرئ نحوي قرأ على عبد الغفار بن عبيد اللّه الحضيني، قرأ عليه أبو علي غلام الهراس سنة 394.

عدد مرات القراءة:
253
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :