معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية ..
الكاتب : فيصل نور ..

منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية 

     بالفارسية (سازمان مجاهدين انقلاب إسلامي إيران)، هو حزب سياسي إصلاحي في إيران بدأ نشاطه في سنة 1986م وهو تكتل جمع في طياته 7 منظمات رئيسية نشطت في زمن ما قبل الثورة الخمينية سنة 1979 وخلال الثورة أيضا.
     وكانت معظم هذه المجموعات السبع قد اتخذت من النضال المسلح طريقاً للمحاولة في إسقاط نظام الشاه.
     ما يميز هذا الحزب عن باقي الاحزاب البداية اليسارية التي بدأ بها فكان يؤمن بمنهج اليسار السياسي، كذلك العمل المسلح الذي قام به يجعله من المنظمات الفريده التي آمنت بالنضال المسلح في زمن الشاه.
     علماً بإن الاندماج بين الفرق السبع جعلت هذه المنظمة تدخل في الكثير من الصراعات الداخلية خصوصا بعد انتصار الثورة وذلك بسبب بعض الافكار التي اعتقدها بعد الاعضاء المؤسسين إلا أن الهدف الواحد كان يجمع اعضائها من جديد.
     وابرز هذه الخلافات كانت عام 1981 أي قبل التشكيل الرسمي للمنظمة الحالية بـ 5 سنوات والذي ساهم في توحيد اعضاء المنظمة.
 
المؤسسين الرئيسيين  :

  1. محمد سلامتي (الأمين العام للمنظمة، وزير للزراعه في 4 حكومات متعاقبه)

  2. بهزاد نبوي (عضو مؤسس، مستشار تنفيذي في حكومة ميرحسين الموسوي، عضو سابق في مجلس الشورى)

  3. محسن آرمين (عضو مؤسس وعضو في مجلس شورى المنظمة، قائد سابق في الحرس الثوري، عضو سابق في مجلس الشورى الإسلامي، رئيس تحرير الصحيفة الرسمية للحزب والتي تم منع اصدارها في عام 1994)

  4. سيد مصطفي تاج زاده (عضو مجلس شورى المنظمة، عضو في حزب المشاركة الإصلاحي، ووكيل وزارة الداخلية في حكومة خاتمي)

  5. سيد هاشم آقاجري (عضو في المنظمة، استاذ جامعي)

  6. صادق نوروزي (رئيس المجلس العقائدي السياسي للحزب)

 
     جاء قرار دمج الفرق المكونة لهذه المنظمة بعد محاولات من الاعضاء المؤسسين للمنظمة وبسبب الاهداف المشتركة والقواسم المشتركة في النضال المسلح زمن حكم الشاه تمت الموافقة على دستور الحزب فإندمجت الفرق السبعة وهي :

  1. فرقة الامه الواحدة.

  2. فرقة بدر الموحده.

  3. فرقة صف الموحده.

  4. فرقة الفلاح.

  5. فرقة الفلق.

  6. فرقة المنصورين.

  7. فرقة الموحدين.

 
نشاط المنظمة أثناء الحرب العراقية الإيرانية :
     بسبب التجارب العسكرية التي خاضتها هذه الفرق قبل أنتصار الثورة، أصبح لها دور بارز في الحرس الثوري والجيش الإيراني بحيث كانت أكثر قيادات هذه الفرق واعضائها ضمن التركيبة العسكرية للنظام الإسلامي في إيران.
     من ابرز الانتصارات التي حققها قادة الحزب :

  1. السيطرة على الحركات التحرريه التي قامت بعد انتصار الثورة في كردستان.

  2. الانتصار في أكثر من مناسبة على منظمة مجاهدي خلق التي كانت تشن حملات عسكرية على إيران من مواقعها في العراق. ولعل من أشهر القادة العسكرية لمنظمة "مجاهدين الثورة الإسلامية" هم: محمد بروجردي (قائد في الحرس الثوري) صياد شيرازي (نائب القائد العام للقوات المسلحة) محسن رضائي (قائد سابق للحرس الثوري) سعيد حجاريان (من مؤسسين المخابرات الإيرانية)

 
     إلا أن وبسبب قرار الخميني في منع القادة العسكريين في الانخراط في العمل السياسي، تم الطلب من هؤلاء القادة الاختيار بين العمل العسكري أو السياسي، وبسبب الوضع العسكري لايران في ذلك الوقت وبسبب الحرب الإيرانية العراقية تم القرار بأن يستقيل القادة المهمين من الحزب ليتفرغ هؤلاء القادة لقيادت القوات العسكرية إلا أن "محسن آرمين" فضل الاستقالة من الحرس الثوري والتفرغ للعمل السياسي ليكون من اعضاء مجلس الشورى في سنين مختلفة.
 
بعد وفاة الخميني :
     عانت هذه المنظمة من التهميش في زمن الخامنئي كغيرها من الاحزاب والمنظمات المقربة من الحكومة زمن الخميني، حيث تم اغلاق صحيفتها الرسمية وتمت رد صلاحية البعض من اعضائها للانتخابات النيابية، كما أن تعرض الكثير من قياداتها مثل "بهزاد نبوي" للمحاكمة والتضيق (وهو الذي قد مدحه الخميني في أكثر من مناسبة) إلى جانب سيد مصطفي تاج زاده الذي تمت تلفيق تهم له حتى لا يتكمن من ترشيح نفسه في الانتخابات، استمرت حبسه أشهر متعدده وتمت محاكمته ثم الافراج عنه.
     كما أن العضو في المنظمة "سيد هاشم آقاجري" وبعد محاضره له في جامعة طهران اعتقل وإتهم بالاساءة للإسلام والعلماء وطلب "مصباح يزدي" اعدامه في لعبة سياسية للضغط على المنظمة والحد من نشاطها السياسي، إلا أن بعد صدور حكم الاعدام تدخل الخامنئي وتمت اعلان برائته من التهم التي عليه.
 
انتخابات الرئاسة الأخيرة 2009م :
     في عام 2009، قامت هذه المنظمة باعلان الحماية الكاملة للمرشح ميرحسين موسوي، واعلنت بأنه المكمل لخط الخميني وبعد اعلان النتائج بساعات تم القاء القبض على أغلب القيادات في المنظمة.
 
ابرز المعتقلين بعد الانتخابات :

  1. بهزاد نبوي (عضو مؤسس، مستشار تنفيذي في حكومة ميرحسين الموسوي قبل وفاة الامام الخميني، عضو سابق في مجلس الشورى ونائب رئيس المجلس في الدورة الخامسة)

  2. سيد مصطفي تاج زاده (عضو مجلس شورى المنظمة، عضو في حزب المشاركة الإصلاحي، ووكيل وزارة الداخلية في حكومة خاتمي)

  3. امير حسين مهدوي (عضو في المنظمة، عضو حملة ميرحسين موسوي الانتخابية)

عدد مرات القراءة:
259
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :