معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ليالي بيشاور ..
الكاتب : فيصل نور ..

ليالي بيشاور 

     بالفارسية (شبهاي بيشاور)، كتاب لمحمد الموسوي الشيرازي المعروف بسلطان الواعظين (ت : 1391 ه). ذكر فيه مؤلفه قصة مناظرات مزعومة جرت بينه وبين بعض علماء أهل السنة سنة 1345 ه (1927 م) في مدينة بيشاور واستمرّت بينهم لمدّة عشر ليال متتالية، أعلن بعدها هؤلاء تشيعهم كشأن نهاية جل امثال هذه الكتب والمناظرات المزعومة.
     ترجم هذا الكتاب عام 1419 هـ على يد حسين الموسوي من لغته الفارسية الى العربية تحت عنوان "ليالي بيشاور، مناظرات وحوار".
     تم طبع الكتاب تحت اشراف آية الله البروجردي سنة 1375 هـ وطبع الكتاب العديد من دور النشر ولعدة مرّات.
     وقد قامت قناة الزهراء الشيعية بتحويل الكتاب إلى مسلسل من عشر حلقات.
     والكتاب كشأن اكثر الكتب الشيعية الشبيهة، لا يخلو من كذب وتدليس وتلفيق والإحتجاج بالموضوعات وغيرها، وإليك بعض صور هذه المسائل[1]:
     يقول المؤلف في مقدمة كتابه : ومن أهم تلك المناقشات والمحاورات، حوار ونقاش دار بيني وبين البراهمة والعلماء الهندوس في مدينة (دهلي)، وكان ذلك بحضور قائد الهند ومحررها من الاستعمار الزعيم الوطني غاندي.
     المعروف أن المناظرات جرت سنة 1927م، والهند تحررت من الإستعمار البريطاني سنة 1947م.
     يقول المؤلف : سافرت إلى العتبات المقدسة في شهر ربيع الأول عام 1345 هـ، وكان لي من العمر ثلاثون سنة، فتشرفت بزيارة مراقد الأئمة الأطهار من آل النبي المختار (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) في العراق، ومنها عزمت على السفر إلى الهند وباكستان.
     المعروف أن باكستان تأسست سنة 1947م. إلا أن يكون تأليف الكتاب بعد 20 سنة من المناظرة حيث تحررت الهند وتأسست باكستان. وهذه سمة، أقصد تأليف هذا النوع من المناظرات المزعومة عند الشيعة بعد سنين طويلة من إدعاء وقوعها ككتاب المراجعات.
     يقول المؤلف : ومن حسن التقدير أنه كان يحضر مجلسنا ما يقرب من مأتي كاتب من الفريقين، إذا كانوا يشتركون من الحاضرين في مجلس المناظرة للكتابه، فكانوا يكتبون المواضيع المطروحة، ويسجلون الحوار والنقاش وما يجري من مسائل واجوبة وردود وشبهاتن بأقلام أمينة وعبارات وافيه وجميلة. وكان بالإضافة إلى أولئك الكتاب، أربعة من الصحفيين يكتبون ما يدور في المجلس ، ثم ينشرون ما يدونوه من المناظرات والمناقشات في اليوم الثاني في الصحف والمجلات الصدرة هناك.
     أقول : لا أثر لكل هذا فيما نعلم إلا هذا الكتاب.
     يقول المؤلف : سافرت إلى العتبات المقدسة في شهر ربيع الأول عام 1345 هجرية وكان لي من العمر ثلاثون سنة فتشرفت بزيارة مراقد الأئمة الأطهار من آل النبي المختار في العراق ...ألخ
     ثم ذكر تحت عنوان السفر الى سيالكوت أنه وجد ضمن المستقبلين له زميلا تعود معرفته به إلى عام 1339ه في مدينة كربلاء.
     فكيف يدعي أنه زار كربلاء لأول مره سنة 1345 ه.
     يقول المؤلف تحت عنوان "الصحابة أخيار وأشرار" : والسيد محمد بن عقيل وقد ألف كتاب " النصائح الكافية لمن يتولى معاوية " طبع في مطبعة النجاح ببغداد سنة 1367 هجرية بينما نجده في أول كتابه يقول أن مناظراته هذه تمت في سنة (1345هـ) واستمرت عشرة أيام، والناظر لتلك التواريخ يجد أن المناظرة المزعومة بدأت قبل أن يطبع هذا الكتاب في تلك المطبعة التي أشار إليها ب (22) سنة تقريبا ؟!!. وكذلك ذكر تحت عنوان "جملة من مصادر العامة للحديث" : ولا يخفى أن العلامة أحمد بن محمد بن صديق المغربي القاطن في مصر، ألف كتابا في تصحيح وتأييد هذا الحديث الشريف واسماه بفتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي وقد طبع سنة 1354 هـ في مطبعة الأعلامية بمصر.
     يقول المؤلف : وإنك خلطت أمرين متباينين، وجمعت بين الضدين، حيث حسبت الشيعة اتباع عبد الله بن سبأ، والحال أنهم يذكروه في كتبهم باللعن ويحسبوه منافقا كافرا. وعلى فرض ان ابن سبأ كان يدعي أنه موالي علي بن أبي طالب ومحبيه، وذلك لغرض سياسي، فهل من الحق أن تحسبوا أعماله المخالفة للإسلام، على حساب شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم المخلصين المؤمنين؟!
     وفيه إقرار المؤلف بشخصية ابن سبأ الذي ينكره جل الشيعة.
     ذكر المؤلف أن جميع العلماء ممن ناظروه تسننوا وهذا أمر غريب على أهل السنة وخاصة علمائهم وفطاحلتهم وحفاظهم، فليس من السهل أن يقعوا في شرك هذا المذهب الواهي عوضا عن قدرتهم وتمكنهم من دينهم ومن معتقدهم السليم الخالي من الشركيات والبدع!! فمن يتابع قراءة الكتاب يجد أن علماء السنة في المناظرات دائما ما يستفهمون ويستفسرون وكأنهم بلا علم ولا معرفة وجهلة على الحد الأدنى!! وما هي بطبيعة علمائنا ولا هي من خصالهم الوقوف موقف المتهم والمدافع أبدا!! والغريب والأعجب في الموضوع أنه لا يوجد كتاب أو عالم سني أو عالم من العلماء الذين تشيعوا في هذه المجالس ألف مؤلفا عنها أو تحدث عنها أو ذكرها أو خرج أحد علمائنا من أهل السنة المعاصرين أو القدماء الذين عاصروا الواقعة وتكلم عنها!؟
     يلاحظ القاريء أن الكاتب كان يرسم سيناريوهات وينظم الكلام نظما وكأنه يعنيه ويقصده. بمعنى أنه كان يصيغ السؤال ويجيب عليه.
     قال المؤلف : حضر المشايخ والعلماء! وهم: الحافظ محمد رشيد، والشيخ عبد السلام، والسيد عبد الحي، وغيرهم من العلماء وعدد كبير من الشخصيات والرجال من مختلف الطبقات والأصناف.
     أصول المناظرة كما هو معروف أن تذكر أسماء هؤلاء العلماء كما زعموا كاملة حتى يتبين لنا من هم؟ هل هم علماء فعلا كما زعم مؤلف الكتاب أم هي أسماء وهمية ليس لها وجود على أرض الحقيقة؟ فمن هم عبد السلام وعبد الحي ومحمد رشيد؟!. فلو أراد أحد التحقيق في أسمائهم في ذلك الزمن وذهب إلى بيشاور وسأل عنهم لأتوه بعشرات يحملون نفس الأسماء فما الداعي إذاً لإخفاء أسماء هؤلاء؟! هل أوصوا هم مثلا أن لا تكتب أسماؤهم كاملة؟ فلو كان كذلك لكان لزاما على مؤلف الكتاب أن يذكر ذلك في طيات الكتاب. ثم أن كلمة الحافظ تطلق على من حفظ مئة ألف حديث، بينما تجدهم لا علم لهم البته لا بكتاب الله ولا بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ثم ان الحافظ محمد رشيد هذا بدأ بمخاطبة سلطان الواعظين وكأنه أحد تلاميذه ولقبه (قبله صاحب) وتعني كما قال المترجم (الإمام والمقتدى)! وأثنى عليه كثيرا في بداية المناظرة فقال في : وقد حضرت اليوم محاضرتكم في الحسينية، واستمعت لحديثكم، فوجدت في كلامكم سحر البيان وفصل الخطاب، أكثر مما كنت أتوقعه! وقد اجتمعنا الآن بكم لننال من محضركم الشريف! ما يكون مفيدا لعامة الناس. بالله عليكم هل رأيتم عالما سنيا جاء ليناظر شيخا رافضيا يصفه بهذه الصفات، ويقر حتى قبل أن تبدأ المناظرة  بأن حديثه فيه سحر بيان وفصل خطاب؟! فلماذا جاء إذاً، إذا كان عند خصمه فصل الخطاب؟ جاء كما قال (لينال من محضر الرافضي ما يكون مفيدا لعامة الناس!؟) وكما قيل المكتوب يعرف من عنوانه؟ فهذا التمجيد لا يصدرإلا من رجل رافضي لرافضي مثله، لاشك أن مشكاة الرافضة لا تنضب من هذا الكذب والهراء، فبعد صفحة واحدة يشترط الحافظ على سلطان الواعظين أن تكون المناظرة مستنده للقرآن فقط؟!. هل يعقل أن عالما سنيا يترك سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويشترط أن تكون المناظرة في القرآن فقط؟ ونحن نعلم علم اليقين أن أهل السنة والجماعة لا يفْصلون القرآن عن السنة فهي مبينة لكتاب الله تعالى وهذا الأمر يعلمه الجاهل والعالم، فمن أين أتى الحافظ بهذا الشرط الذي لم يقل به أحد قبله. 
    
معظم الكتب التي استدل بها العلامة الشيعي في مناظراته هي :

  1. الفخر الرازي.

  2. ينابيع المودة لسليمان الحنفي.

  3. كفاية الطلب للكنجي الشافعي.

  4. الصواعق المحرقة.

  5. الخطيب الخوارزمي في المناقب.

  6. سبط ابن الجوزي.

  7. ابن الصباغ المالكي.

     وغيرها من الكتب المدسوسة والعلماء الذين لا يمتون لأهل السنة والجماعة بشيء!! فإن كان هؤلاء العلماء والحفاظ والمتناظرون على هذه الدرجة من الجهل وعدم المعرفة!! واستقوا المعلومات والشروحات على لسان هذا العالم الشيعي الذي يستدل بهذه الكتب وهؤلاء العلماء دون الإحتجاج أو مراجعته فيها ودون حتى التأكد مما يقول لهم، يعني على الأقل كانوا يتذاكرون صباحا ما قيل وما حدث ويتشاورون ويتدارسون ويراجعون المصادر والأقوال، الرجل ليس بنبي يعني كلامه ثقة!!
     فالناظر الجيد للمناظرات سيرى:

  1. مدى الجهل وقلة المعرفة التي عند هؤلاء المتناظرين من أهل السنة.

  2. مدى الحفظ والتفنن في الإجابة لدى العالم الشيعي وهو أمر مستحيل عندهم!! الرجل وكأنه يقرأ من كتاب وهو يجيبهم.

  3. الرجل هو السائل والمجيب دائما في الحوارات وكأن كل الحضور بلا الباب ولا ألسنة!! وكأنهم أتوا ليشاهدوا تسجيلا أو مسلسلا!! تقريبا لا تكاد ترى أهل السنة إلا وهم يطرحون الأسئلة البلهاء " وهذا أدنى وصف لها!!

  4. هناك شبهات وردود من العالم الشيعي لو أتينا بطفل سني سيجيبه عليه ويرد عليه لضعف حجته، فيما لم نرى في الكتاب غير إستسلام تام من علماء أهل السنة الذين لم يجيبوا عليه في أي شيء.

 
     أما بقية الشبهات والتي تندرج تحت الروايات الموضوعة والضعيفة او البعيدة عن وجه الإستدلال إن صحت .. ألخ، فهي مكررة ومملة ولا يكاد يخلو كتاب شيعي منها، وجميعها مردود عليها منذ عشرات، بل ومئات السنين.


[1] هذه الردود ملخص لما ورد في بعض المواقع والكتب التي تصدت للرد على هذا الكتاب.


ليالي بيشاور

     (بالفارسية: شبهای پیشاور) كتاب يحتوي على حوارات ومناظرات عالم الدين الشيعي الإيراني سلطان الواعظين الشيرازي مع علماء أهل السنة.

     وكان في البدء يُنشر في الصحف المحلّية المختلفة في مدينة بيشاور الباكستانية. واستند سلطان الواعظين في نقاشاته على الكتب المعتمدة لأهل السنة كالصحاح الستّة ومسند أحمد بن حنبل.

المؤلف

     سلطان الواعظين الشيرازي (متولّد 1314 هـ - متوفى 1391 هـ) كان يجيد الوعظ والخطابة والمناظرة.

     ولد سلطان الواعظين في السابع من شهر ذي القعدة عام 1314هـ في مدينة طهران، وذهب الى العتبات المقدسة في العراق، وسافر الى العديد من الدول؛ كمصر وسورية ولبنان والاردن وفلسطين والهند، وكان أهمّها السفر الى مدينة بيشاور الباكستانية وعقده مجالس المناظرات هناك وهي التي تسببت بشهرته منذ ذلك الحين. وبالاضافة الى مجالسه للوعظ والتبليغ، كان يناقش علماء الفرق والمذاهب أيضاً؛ كما حاور علماء الهند بحضور غاندي المناضل المعروف للاستعمار الانجليزي، وفي النهاية توفي عام 1391 هـ عن عمر يناهز الـ 75 في طهران ووارى الثرى في مقبرة ابي حسين في مدينة قم.

     وبالاستناد الى قول المؤلف حصل على اطراء العديد من العلماء كالسيد حسين الطباطبائي البروجردي لتأليفه كتاب ليالي بيشاور.

الدافع للتأليف

     علـّل مؤلف الكتاب سبب تأليفه، الدفاع عن حياض التشيّع في مواجهة الهجمة التنويرية الذي كان يتبناها كسروي وأمثاله.

وأكّد صاحب الكتاب أنّ الدافع الاساس هو نشر عقيدة الإمامية وازالة الشبهات التي كرّسها الاعداء طوال القرون الماضية في أذهان أهل السنة. كما صرّح بأنه لم يتوقع أنّ طباعة الكتاب تعود له بالمردود المالي.

المحتويات

     كتاب ليالي بيشاور يتضمّن 10 جلسات من المناظرات العلميّة فيما بين علماء أهل السنة وسلطان الواعظين؛ وجرت جلسات النقاش في بيت ميرزا يعقوب علي خان قزلباش من الرجال المهمّين في باكستان واستمرت لعشر ليال.

المجلس الأول شمل مواضيع كالتنسيب ورجوع نسب أولاد فاطمة (س) الى الرّسول صلی الله عليه وآله وسلم وأدلتها، الجرائم التي ارتكبها بنو أمية، الكشف عن مرقد الامام علي وحول السادة الشيرازيين في طهران.


المجلس الثاني، يبيّن معنى الشيعة وحقيقتهم. ويشير الى دواعي تشيّع الإيرانيين في عصر الخلفاء والى الديالمة وغازان خان وشاه خدا بنده أيضاً.


المجلس الثالث، انعقد لبيان عقائد الزيدية والكيسانية والشيعة الامامية وبيان اخبار أهل السنة في رؤية الله.


المجلس الرابع تضمّن مواضيع معرفة الامامة، وكشف الحقائق من المذاهب الأربعة السنية، وفقدان الدليل لمتابعة المذاهب الأربعة والفرق في مراتب الانبياء و..


المجلس الخامس، جاء فيه مواضيع كتطابق الملامح العامة وسلوكيات أمير المؤمنين مع هارون، الاحاديث الصّريحة بخلافة علي، افتراءات علماء السّنة على الشيعة، مساهمة أبو هريرة وبسر بن ارطأة في قتل المسلمين، وتُهم ابن تيمية و..


المجلس السادس يبين لنا فضائل الإمام علي؛ ومن جملتها الاستشهاد بآية نزلت في شأنه، تأديبه على يد الرّسول صلی الله عليه وآله وسلم، أول من أسلم، الرّد على اشكالية ايمانه عند طفولته، اقرار عمر بن الخطاب على أفضلية الامام علي، انقاذ الخلفاء في مناسبات مختلفة عند احراجهم بالاسئلة و..


المجلس السابع، نفس النبي صلی الله عليه وآله وسلم كنفس الامام علي، الاستشهاد بـ آية المباهلة، تفسير غنجي الشافعي حول حديث التشبيه، الانتقاد من مقالة عمر الذي قال: لا تجتمع‌ النبوّة‌ والخلافة‌ في‌ بيت‌ واحد، الزمخشري ونقده أهل السنة، مقالة لامرأة انجليزية في بيان مظلومية الامام حسين وآثار زيارة قبور الائمة عليهم السلام.


المجلس الثامن الفرق بين مفردة الاسلام والايمان، مراتب الايمان، مقامات الامام جعفر الصادق، الاشارة الى موت الطبري، سبّ علي سبّ النبي صلی الله عليه وآله وسلم و..


المجلس التاسع، طرحت فيه مواضيع كتهمة البغاء لعائشة، امرأتا لوط ونوح كانتا من أصحاب الجحيم وأنّ امراة فرعون من أصحاب الجنة، أيذاء عائشة النبي صلی الله عليه وآله وسلم، منع عائشة من دفن الامام الحسن في جوار قبر النبي صلی الله عليه وآله وسلم، سجود عائشة شكرا واظهارها الفرح لاستشهاد امير المؤمنين.


المجلس العاشر والاخير بحث فيه الاستفسار عن مقام عمر العلمي، انكار عمر وفاة النبي صلی الله عليه وآله وسلم بعد رحيله صلوات الله عليه وعلى آله، خطأ عمر بالحكم رجماً خمسة اشخاص متهمون بالزنا، حكم عمر برجم امرأة حامل ومنع علي عمر من تنفيذ الحكم، حكم عمر برجم امرأة مجنونة ومنع علي من تنفيذه الحكم، ودائع العلوم كلها عند الامام علي، دفاع معاوية عن مقام علي و..


أسلوب الاستدلال

     دأب سلطان الواعظين بجمع وترتيب تقارير الاجتماعات التي طبعت في الصحف المختلفة ومن ثم طبعها في كتاب. دونت الاجتماعات في كتاب ليالي بيشاور بحسب تسلسلها الزمني. الداعي هو اسم دعا به المؤلف نفسه في الكتاب.

     بحسب قول المؤلف أنّ ما جاء من مواضيع في هذه المناظرات هو مستنبط من الآيات والروايات المعتبرة وأقوال الباحثين وعلماء الدين والافاضات الغيبية.

المصادر المعتمدة

     استند المؤلف على الكتب الصحيحة في كتابه، وكما ادّعى أنّ جميع ما أتى به من أدلّة هي مستخرجة من الكتب الموثوق بها عند أهل السنة. وكل ارجاعاته الى بطن النصوص. كما أكّد في كتابه قائلاً: إحدى ميزات هذا الكتاب وبحسب الاتفاق أنّ من صفحته الاولى وحتى الاخيرة باستثناء بعض الاخبار التي نقلت عن علماء الشيعة وكانت مقبولة من الفريق الآخر(كما جاء في الصفحات الاولى من هذا الكتاب) لم استشهد في اقوالي بأخبار الشيعة وردّي كان عن لسان علمائهم فقط.

الطبعات

     تم طبع مناظرات سلطان الواعظين مع علماء أهل السنة تحت اشراف آية الله البروجردي سنة 1375 هـ، وطبع الكتاب العديد من دور النشر ولعدة مرّات. وآخرها المؤسسة العالمية للسبطين طبعت الكتاب في تنضيد جديد لها في الحروف.

الترجمة

     أصل كتاب ليالي بيشاور ويسمى باللغة الفارسية شبهاى پيشاور

     ترجم الكتاب عام 1419 هـ على يد حسين الموسوي من لغته الفارسية الى العربية الفصحى السلسة تحت عنوان ليالي بيشاور، مناظرات وحوار. يحمل مستهل الكتاب على مقدمة المترجم، ويروي لنا سفر المؤلف الى سيالكوت ويتحدث عن مدينة بيشاور، وموضوع الكتاب وبركات المنبر ويتابع ترجمته لمجالس سلطان الواعظين خلال 10 ليال من شهر شعبان.


عدد مرات القراءة:
372
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :