معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قلمداران ..
الكاتب : فيصل نور ..

قلمداران
(1913 - 1989م)
 

     حيدر علي بن إسماعيل قلمداران. ولد في عام (1333 هـ) في قرية "ديزيجان" القريبة من مدينة قم.
     أصبح كاتباً في عدد من المجلات التي كانت تصدر في عصره في قم وطهران، وعمل في سلك التدريس في مدارس مدينة قم، وكان يسخِّر قلمه لكتابة المقالات الإسلامية التي يدافع فيها عن تعاليم الدين الحنيف، ويردّ على مخالفي الإسلام، ويدعو لإصلاح الأوضاع وإيقاظ همم المسلمين. خرج عن إجماع الإماميّة في بعض المسائل كنفيه وجوب أداء خمس المكاسب والأرباح، وقوله بأن الأئمة الاثني عشر ليس منصوصاً عليهم من قبل الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، بل هم علماء ربانيون وفقهاء مجتهدون فحسب، وأفضل أهل عصرهم وأولاهم بالاتباع، وألف في هذا الموضوع كتابه الشهير «طريق الاتحاد» وقد تعرض بعد نشره إلى محاولة اغتيال فاشلة من بعض المتعصبين الغلاة، كما سيأتي تفصيله.كما قال قلمداران بأنه لا ثبوت لإمامٍ غائبٍ مستترٍ إلى الآن ولا رجعة ولا عصمة مطلقة لأحد إلا عصمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغ رسالات ربه، ورأى كذلك من خلال دراسته لتاريخ زيارة القبور في الإسلام، عدم صحة نصب القباب وإقامة الأضرحة على قبور الصالحين سواء من أئمة آل البيت أو أولادهم وجعلها مزارات يحج لها الناس ويطوفون بها داعين مستغيثين ورأى ذلك من مظاهر الشرك في العبادة، وألف في ذلك كتابه "بحث حول زيارة المزارات".
     تأثّر المؤلف كثيراً بالمرجع الشيعي محمد مهدي الخالصي، وقام بترجمة أغلب كتبه إلى الفارسية، لكنه تجاوز شيخه الخالصي بخطوات أكثر انفتاحاً وخرج عن إجماع الإماميّة في المسائل التي ذكرناها آنفاً.
     وقد أثّر وتأثر قلمداران بعدد من شخصيات عصره، منهم :

  1.  محمد الخالصي.

  2. المهندس مهدي بازركان.

  3. الدكتور علي شريعتي.

  4. مرتضى مطهري.

  5. كاشف الغطاء

  6. هبة الدين الشهرستاني.

  7. المنتظري.

    
مؤلفات الأستاذ :

  1. ترجمة كتاب المعارف المحمدية للعلامة الخالصي.

  2. ترجمة كتاب إحياء الشريعة للعلامة الخالصي.

  3. ترجمة كتاب الإسلام سبيل السعادة والسلام للعلامة الخالصي.

  4. هدية السماء وهو مقالات نشرت في جريدة وظيفة في طهران.

  5. هدية الإله وهو في إثبات صلاة الجمعة وهو ترجمة لكتاب الجمعة للعلامة الخالصي.

  6. رسالة في الحج أو المؤتمر الإسلامي العظيم.

  7. رسالة في الاستملاك في إيران من وجهة النظر الإسلامي.

  8. قيام الإمام الحسين عليه السلام.

  9. الحكومة في الإسلام.

  10. هل هؤلاء مسلمون؟ وهو ترجمة وصية الخالصي، طبع بعنوان "هل هم مسلمون؟".

  11. سبل النجاة من شر الغلاة (5 أجزاء). يشتمل علي المباحث التالية : 1-علم الغيب، 2-الإمامة، 3-بحث في الولاية وحقيقتها (لم يطبع بعد)، 4-بحث في الشفاعة، 5-بحث في الغلو والغلاة وطبع ضمن بحث الشفاعة، 6- بحث في حقيقة الزيارة وعمارة المقابر وطبع باسم "الزيارة وزيارتنامه".

  12. كتاب الزكاة.

  13. كتاب الخمس. ولم يطبع هذا الكتاب لأن الحوزات وعلماء الشيعة لهم حساسية خاصة حول هذا الموضوع، ونسخه بعض زملاء الأستاذ بالآلة الكاتبة في إصفهان ونشروه، وكتب "ناصر مكارم شيرازي" و"رضا استادي"، وغيرهما ردودا على هذا الكتاب القيم، وأجاب «قلمداران جميع هذا الردود وضمها مع كتاب الخمس.

  14. سنة الرسول من عترة الرسول.

  15. جواب من رجل قروي إلى آية الله المحلاتي. رداً على كتاب ضربة السيف على منكر الغدير (ضرب شمشير بر منكر غدير)، لذبيح الله محلاتي.

  16. طريق الاتحاد، وهو من اشهر كتبه وأهمها، وهو دراسة لنصوص الإمامة وقد نشر هذا الكتاب سراً، وأثارت الفوضى والأحقاد، وبسببه تعرض لمحاولة إغتيال في رمضان 1399 ه، حيث دخل عليه شاب في منتصف الليل وأطلق عليه النار وجرح في رقبته، وقد ذكر قلمداران أنه قبل الحادث بيوم جاءه شاب من قم وسأله عدة أسئلة حول بعض المعتقدات والأفكار حول كتابه طريق الاتحاد. وقد قام لأستاذ سعد رستم بترجمة هذا الكتاب.

  17. الإمامة والخلافة. وتحدث فيه عن موضوعين هما الإمامة والعصمة فنقض الإمامة والعصمة بإيراد عدة ردود هي :

  1. أن لعلي رضي الله عنه نصوص تخالف النص على إمامته.

  2. أن المهاجرين والأنصار وعدوا بالجنة وأجمعوا على خلافة الأربعة بالترتيب فلزم الأخذ برأيهم.

  3. أن علي بايع أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين فدل ذلك على أن فعل علي رضي الله عنه صحيح.

  4. أن علي رضي الله عنه اقتدى بأبي بكر وعم رضي الله عنه بالصلاة فدل على رضاه عنهم وصحة خلافتهم.

  5. رَدَّ على حديث الغدير بكلام جميل.

  6. نقض العصمة بأدلة من القرآن ومن أقوال لأئمة أهل البيت رضي الله عنه من كتبهم.

  1. رد على استدلال الشيعة بما يسمى آية التطهير على العصمة. وغيرها من مسائل.

 
حادثة إغتيال قلمداران.
     بعد نشر كتابه طريق الإتحاد (دراسة نصوص الإمامة)، أرسل مرتضي حائري نجل عبدالكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم له رجلا وطلب منه أن يأتيه بيته، ولما ذهب الأستاذ إلي بيت الحائري، قال له الحائري: أأنت ألفت كتاب "نصوص الإمامة"؟ فأجاب قلمداران: أنا لا أقول أنا لم أكتبه! ولكن لا يرى اسمي على الكتاب. قال له الحائري : يمكن أن تُقتل بسبب تأليف هذا الكتاب! قال : ما أسعدني! لو اُقتل من أجل عقيدتي، ثم قال له الحائري : لو بإمكانك أن تجمع الكتاب من السوق فافعل، ثم ادفنه أو أحرقه. فأجاب قلمداران : ليس هذا بإمكاني، طبعه رجلٌ آخر ونشره، وأنت لو بإمكانك اشتر جميع النسخ واحرقها، ومن جانب آخر يطبع آلاف الكتب للدعاية للشيوعية وتبليغ البهائية، فلماذا لا تقفون أمام هذه الكتب ومؤلفيها؟!.
     وبعدما مضى بضعة أشهر من ثورة الخميني، وفي ليلة العشرين من شهر رمضان وكان قلمداران على عادته يأتي هذا الشهر إلى مسقط رأسه ويقيم فيها، دخل رجل بيته في منتصف الليل واغتاله وهو نائم، ثم فرّ، ولكنه الرصاصة جرحت رقبته ودخل سطح الغرفة. ونُقل عن قلمداران أنه قبل يوم من حادثة الاغتيال جاءه رجلٌ من مدينة قم وسأله عن آرائه وعقائده، وكذا سأله عن الكتاب أيضا!.
 
     وفاته :
     توفي قلمداران ي يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1409 هـ وقد مضى من عمره 76 سنة، ودفن عصر ذلك اليوم بعدما حضر بعض أصدقائه وتلاميذه جنازته. وكان حفلا بسيطا خاليا عن جميع مظاهر البدعة المروّجة في المجتمع الإيراني، وقد صلى عليه مصطفى حسيني طباطبائي.

عدد مرات القراءة:
248
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :