[1] كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 290، الأمالي، للطوسي 726، الاحتجاج، للطبرسي، 1/ 280
[2] تفسير العياشي، للعياشي، 1/ 199، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 333،
[3] الكافي، للكليني، 2/ 244، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 345، 33/ 10، 64/ 164، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 37
[4] روضة الواعظين، للفتال النيسابوري 285، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 342، 33/ 11
[5] الاختصاص، للمفيد، 10، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 440، 28/ 239، 64/ 165، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 51
[6] روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 282، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 3/ 50، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 341، 28/ 236، رجال الكشي، 1/ 39
[7] الاختصاص، للمفيد، 6، بحار الأنوار، للمجلسي، 34/ 274، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 34 ، الكافي، للكليني، 8/ 253
[8] الاختصاص، للمفيد، 6، بحار الأنوار، للمجلسي، 28/ 259، نفس الرحمن في فضائل سلمان، للنوري الطبرسي 578
[9] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 301، بحار الأنوار، للمجلسي، 36/ 87، 64/ 50
[10] الكافي، للكليني، 1/ 426، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 125، 23/ 380، 31/ 608، 64/ 40
[11] قرب الاسناد، للحميري القمي، 79، الاختصاص، للمفيد، 63، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 322، 23/ 237
[12] عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، للصدوق، 1/ 133، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 30/ 235، بحار الأنوار، للمجلسي، 10/ 358، 65/ 263
[13] كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 393، بحار الأنوار، للمجلسي، 28/ 304، 43/ 199
[14] وقعة صفين، لابن مزاحم المنقري، 339، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 30
[15] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 303، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 327
[16] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 322، بحار الأنوار، للمجلسي، 9/ 238، 20/ 243، 30/ 173، 31/ 599
[17] بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 195، 309، تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 295
[18] تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 383
[19] تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 273، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 280
[20] تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 273، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 280
[21] تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 273، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 281
[22] تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 274، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 281
[23] تقريب المعارف ، لأبي الصلاح الحلبي ، 274 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 31/ 281
[24] تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 278، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 285
[25] الأربعين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 594
[26] الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، لعلى خان المدنى، 11
[27] حق اليقين، لعبدالله شبر، 2/ 358
[28] كتاب البيع، للإمام الخميني، 3/ 106
[29] نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 307، يهود بثوب الإسلام، 47
[30] لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 239
[31] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=1413
[32] معالم المدرستين، لمرتضى العسكري، 2/ 352
عمار بن ياسر رضي الله عنه
عمار بن ياسر صحابي كان من موالي بني مخزوم، ومن السابقين إلى الإسلام، ومن المستضعفين الذين عُذّبوا ليتركوا دين الإسلام. قيل أنه هاجر إلى الحبشة، وكما هاجر إلى يثرب، وشارك مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزواته كلها. كما شارك في حروب الردة، وقُطعت أُذنه في معركة اليمامة. ولاّه عمر بن الخطاب على الكوفة ثم عزله، وشارك في آخر عمره إلى جانب علي بن أبي طالب في حربه مع معاوية بن أبي سفيان إلى أن قُتل في وقعة صفين وهو يقاتل ضمن صفوف جيش علي ضد جيش معاوية رضي الله عنهما.
موقف الشيعة منه تبينها هذه الروايات والأقوال :
الباقر عليه السلام: وقد سأله حمران بن أعين: جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا - وأشار بيده - ثلاثة قال حمران: فقلت: جعلت فداك ما حال عمار؟ قال: رحم الله عمارا أبا اليقظان بايع وقتل شهيدا، فقلت: في نفسي ما شئ أفضل من الشهادة فنظر إلي فقال: لعلك ترى أنه مثل الثلاثة أيهات أيهات([1]). وفي رواية: قلت: رحم الله عمارا ثلاثا، قاتل مع أمير المؤمنين وقتل شهيدا. قال الراوي: فقلت في نفسي: ما يكون منزلة أعظم من هذه المنزلة، فالتفت إلي وقال: لعلك تقول مثل الثلاثة؟ هيهات هيهات([2]).
وقال : ارتد الناس الا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد قال: فقيل: فعمار؟ قال: قد كان جاض جيضة ثم رجع ([3]).
وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة: علي، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر، فقلت: فعمار؟ فقال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شئ فهؤلاء الثلاثة([4]).
وقال : جاء المهاجرون والأنصار وغيرهم بعد ذلك إلى علي عليه السلام فقالوا له: أنت والله أمير المؤمنين، وأنت والله أحق الناس وأولاهم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم هلم يدك نبايعك، فوالله لنموتن، قدامك، فقال علي عليه السلام: إن كنتم صادقين فاغدوا علي غدا محلقين، فحلق علي عليه السلام وحلق سلمان، وحلق مقداد، وحلق أبو ذر، ولم يحلق غيرهم ثم انصرفوا، فجاؤوا مرة أخرى بعد ذلك، فقالوا له: أنت والله أمير المؤمنين، وأنت أحق الناس وأولاهم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم هلم يدك نبايعك وحلفوا فقال: إن كنتم صادقين فاغدوا علي محلقين، فما حلق إلا هؤلاء الثلاثة، قلت: فما كان منهم عمار، قال: لا، قلت: فعمار من أهل النار - وفي لفظ: النفاق، وفي آخر: الردة؟، فقال: إن عمارا قد قاتل مع علي عليه السلام بعد([5]).
المفيد (ت:413 هـ): قال: وبلغ عثمان أن عمارا عند أم سلمة، فأرسل إليها فقال: ما هذه الجماعة في بيتك مع هذا الفاجر؟ أخرجيهم من عندك، فقالت: والله ما عندنا مع عمار إلا بنتاه فاجتنبنا يا عثمان واجعل سطوتك حيث شئت، وهذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجود بنفسه من فعالك به. ثم إن عمارا رحمه الله صلح من مرضه فخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبينما هو كذلك إذ دخل ناعي أبي ذر على عثمان من الربذة فقال: إن أبا ذر مات بالزبدة وحيدا، ودفنه قوم سفر فاسترجع عثمان وقال: رحمه الله، فقال عمار: رحم الله أبا ذر من كل أنفسنا، فقال له عثمان: وإنك لهناك بعد، يا عاض أير أبيه أتراني ندمت على تسييري إياه؟ فقال له عمار: لا والله ما أظن ذاك، قال: وأنت أيضا فالحق بالمكان الذي كان فيه أبو ذر فلا تبرحه ما حيينا. قال عمار: أفعل، والله لمجاورة السباع أحب إلي من مجاورتك([6]).
الحلبي (ت:447 هـ): خطب عثمان الناس ثم قال فيها: والله لأؤثرن بني أمية، ولو كان بيدي مفاتيح الجنة لأدخلتهم إياها، ولكني سأعطيهم من هذا المال على رغم أنف من زعم، فقال عمار بن ياسر: أنفي والله ترغم من ذلك، قال عثمان: فأرغم الله انفك، فقال عمار: وأنف أبي بكر وعمر ترغم، قال: وإنك لهناك يا بن سمية ثم نزل إليه فوطأه، فاستخرج من تحته - وقد غشي عليه - وفتقه([7]).
وقال : عن الحرشي قال: انتهيت إلى عمار في مسجد البصرة وعليه برنس والناس قد أطافوا به وهو يحدثهم عن أحداث عثمان وقتله، فقال رجل من القوم وهو يذكر عثمان؟ رحم الله عثمان، فأخذ عمار كفا من حصا المسجد فضرب به وجهه، ثم قال: استغفر الله يا كافر، استغفر الله يا عدو الله، وأوعد بالرجل، فلم يزل القوم يسكنون عمارا عن الرجل حتى قام وانطلق، وقعدت في القوم حتى فرغ عمار من حديثه وسكن غضبه، ثم أني قمت معه فقلت له: يا أبا اليقظان رحمك الله أمؤمنا قتلتم عثمان بن عفان أم كافرا؟ فقال: لا بل قتلناه كافرا، بل قتلناه كافرا، بل قتلناه كافرا([8]).
([1]) الكافي، للكليني، 2/ 244، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 345، 33/ 10، 64/ 164
([2]) روضة الواعظين، للفتال النيسابوري 285، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 342، 33/ 11، معجم رجال الحديث، للخوئي، 13/ 284
([3])الاختصاص، للمفيد، 10، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 440، 28/ 239، 64/ 165
([4]) بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 333، تفسير العياشي، للعياشي، 1/ 199
([5]) روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 282، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 3/ 50، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 341، 28/ 236
([6]) الأمالي، للمفيد، 71، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 482
([7]) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 273، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 280، لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 91
([8]) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 281، لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 92، 104، 106