معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

صنما قريش ..
الكاتب : فيصل نور ..

صنما قريش 

     من الألقاب التي يطلقها الشيعة على الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. وهذه بعض الموارد من كتب الشيعة التي تبين هذه المسألة.
     عن حكيم بن جبير ، قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : أنتم تقتلون في عثمان منذ ستين سنة ، فكيف لو تبرأتم من صنمي قريش ؟ ![1].
     وعن عبد الله بن سنان ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال ، قال لي : أبو بكر وعمر صنما قريش اللذان يعبدونهما[2].
     المجلسي الأول (ت : 1070 ه) : كنى عن العمرين في دعاء صنمي قريش بالجبتين والطاغوتين[3].
     وقال أيضاً: « اللهم العن الجوابيت » المراد بالجبت والطاغوت صنمي قريش قبل البعثة وبعدها ( الجبت أبو بكر ، والطاغوت عمر في جميع إطلاقات الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين)[4].
     الفيض الكاشاني (ت : 1091 ه) : أراد بالصنمين الأولين كما في دعاء صنمي قريش كأنه عليه السّلام حث فروة على التقية والإمساك عن ذكرهما بالسوء[5].
     وقال : وقد روى أصحابنا أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يقنت في بعض نوافله بلعن صنمي قريش يعني بهما أبا بكر وعمر[6].
     المجلسي (ت : 1111 ه) : والمراد بالجوابيت والطواغيت والفراعنة أو لا جميع خلفاء الجور ، وباللات والعزى والجبت والطاغوت صنما قريش ، خصا بالذكر للتأكيد والتنصيص لشدة شقاوتهما . ويحتمل أن يكون المراد باللات والعزى والجبت الثلاثة وبالطاغوت معاوية[7].
     وقال أيضاً : قال ابن أبي الحديد : قلت : ليت الراوي لم يكن هذه الكناية وكان يذكر من هما بأسمائهما حتى لا يترامى الظنون إلى أمور مشتبهة ومن أمانة الحديث أن يذكر الحديث على وجهه ولا يكتم منه شيئا ، فما باله كتم اسم هذين الرجلين؟ ! أقول : إن الراوي لعله كان معذورا في التكنية باسم الرجلين تقية ، وكيف كان يمكنه التصريح باسم صنمي قريش وشيخي المخالفين الذين كانوا يقدمونهما على أمير المؤمنين عليه السلام ؟[8].
     وقال قال في شرح أحد رواياتهم : قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي ؟ قال : يلقي في قلبه الرحمة . فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما . بيان : يعني باللات والعزى صنمي قريش أبا بكر وعمر[9].
     وذكر رواية طويله، فيها : لما انتقل سيد البشر محمد بن عبد الله من دار الفناء إلى دار البقاء ، وفعل صنما قريش ما فعلاه ، من غصب الخلافة الظاهرية ، جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن كله ، ووضعه في إزار و أتى به إليهم وهم في المسجد[10].
     أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : الجبت في القاموس بالكسر الصنم والكاهن والساحر والسحر والذي لا خير فيه وكل ما عبد من دون الله وهو وارد في سورة النساء في قوله تعالى : يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ [النساء : 51]. وعن الباقر عليه السلام أن المراد فلان وفلان وفي دعاء صنمي قريش : وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما وفي بعض الزيارات اللهم العن جوابيت هذه الأمة وفراعنتها الرؤساء منهم والأتباع من الأولين والآخرين([11]).
     وقال : عن الأئمة أن أعدائهم أهل الإفك ومن أدعى الإمامة التي ليست له.. ولهذا أطلق الإفك مبالغة على صنمي قريش - أبوبكر وعمر([12]).
 
     أنظر : دعاء صنمي قريش.


[1] بحار الأنوار، للمجلسي، 30 /381 ، مجمع النورين، لأبي الحسن المرندي، 103 ، تقريب المعارف ، لأبي الصلاح الحلبي، 244

[2] تقريب المعارف، لإبي الصلاح الحلبي، 248

[3] روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، لمحمد تقي المجلسي، 5 /242

[4] روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، لمحمد تقي المجلسي، 5 /414

[5] الوافي، للفيض الكاشاني، 2 /217

[6] المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء، للفيض الكاشاني، 5 /222

[7] ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، للمجلسي، 9 /67

[8] بحار الأنوار، للمجلسي، 20 /133

[9] بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /2843

[10] بحار الأنوار، للمجلسي، 52 /170

[11] مرآة الأنوار ، للعاملي ، 113

[12] مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ، للعاملي ، 77

عدد مرات القراءة:
654
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :