معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

سبط ابن الجوزي، صاحب "تذكرة الخواص" ..
الكاتب : فيصل نور ..
سبط ابن الجوزي، صاحب "تذكرة الخواص"
(581 هـ - 654 هـ)
 
     يوسف بن قُزْغْلي بن عبد الله، أبو المظفر، إبن بنت العالم الحنبلي الكبير ابن الجوزي رحمه الله صاحب زاد المسير في علم التفسير، وصيد الخاطر. لذا يقال له "سبط ابن الجوزي"
     من مؤلفاته : مرآة الزمان، كتاب في التاريخ، والانتصار والترجيح للمذهب الصحيح، كتاب في تبيين محاسن مذهب أبي حنيفة، كتاب في فضل رابع الخلفاء الراشدين الإمام علي بن أبي طالب، ووسائل الأسلاف إلى مسائل الخلاف، كتاب في الفقه المقارن، وتذكرة الخواص المعروف بتذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة.
     وكتابه الأخير هذا هو سبب إيرادنا لترجمته في كتابنا هذا.
     قال عنه الإمام الذهبي رحمه الله : يوسف بن قرغلى الواعظ المؤرخ شمس الدين، أبو المظفر، سبط ابن الجوزي . روى عن جده وطائفة، وألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفض . وله مؤلف في ذلك . نسأل الله العافية . مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق. قال الشيخ محيي الدين السوسي : لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال : لا رحمه الله، كان رافضيا . قلت : كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية[1].
     وقال في موضع آخر : الشيخ العالم المتفنن الواعظ البليغ المؤرخ الاخباري واعظ الشام شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزغلي بن عبد الله التركي العوني الهبيري البغدادي الحنفي سبط الامام أبي الفرج ابن الجوزي... صنف " تاريخ مرآة الزمان " وأشياء، ورأيت له مصنفا يدل على تشيعه، وكان العامة يبالغون في التغالي في مجلسه . سكن دمشق من الشبيبة، وأفتى ودرس . توفي بمنزله بسفح قاسيون، وشيعه السلطان والقضاة وكان كيسا ظريفا متواضعا، كثير المحفوظ، طيب النغمة، عديم المثل، له " تفسير " كبير في تسعة وعشرين مجلدا . توفي في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وست مئة[2].
     ويقول ابن حجر رحمه الله : يوسف بن قزغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي * روى عن جده وطائفة وألف كتاب مرآة الزمان فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف ويجازف ثم انه ترفض وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية مات سنة أربع وخمسين وست مائة بدمشق قال الشيخ محى الدين السوسي لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال لا رحمه الله كان رافضيا * قلت * كان بارعا في الوعظ مدرسا للحنفية انتهى * وقد عظم شان مرآة الزمان القطب التوسي فقال في الذيل الذي كتبه بعدها بعد أن ذكر التواريخ قال فرأيت أجمعها مقصدا وأعذبها موردا وأحسنها بيانا وأصحها رواية تكاد جنة ثمرها تكون عيانا مرآة الزمان * وقال في ترجمته كان له القبول التام عند الخاص والعام من أبناء الدنيا وابنا الآخرة ولما ذكر انه تحول حنفيا لأجل المعظم عيسى قال إنه كان يعظم الإمام أحمد ويتغالى فيه وعندي انه لم ينقل عن مذهبه الا في الصورة الظاهرة.[3]
     وقال ابن خلكان : شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزغلي الواعظ المشهور حنفي المذهب وله صيت وسمعة في مجالس وعظه وقبول عند الملوك وغيرهم وصنف تاريخا كبيرا رأيته بخطه في أربعين مجلدا سماه مرآة الزمان وتوفي ليلة الثلاثاء حادي عشرين ذي الحجة سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق بمنزله بجبل قاسيون ودفن هناك ومولده سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ببغداد رحمه الله تعالى وكان هو يقول أخبرتني أمي أن مولدي سنة اثنتين وثمانين[4].
 
     الكلام في كتابه تذكرة الخواص، المعروف بــ (تذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة)
     وهو الكتاب الذي لا يكاد يخلو كتاب شيعي من الإستدلال به[5] في إثبات إمامة الأئمة الإثني عشر، ووجود الإمام الثاني عشر عندهم، وطبعوه عدة طبعات في قم (منشورات الشريف الرضي) وطهران (مكتبة نينوى الحديثة) والنجف.
     يقول شيخ الإسلام رحمه الله في إحد ردوده على العلامة الحلي : وقوله إن ابن الجوزي رواه بإسناده أن أراد العالم المشهور صاحب المصنفات الكثيرة أبا الفرج فهو كذب عليه وإن أراد سبطه يوسف بن قز أو إلى صاحب التاريخ المسمى بمرآة الزمان وصاحب الكتاب المصنف في الاثنى عشر الذي سماه إعلام الخواص فهذا الرجل يذكر في مصنفاته أنواعا من الغث والسمين ويحتج في أغراضه بأحاديث كثيرة ضعيفة وموضوعة وكان يصنف بحسب مقاصد الناس يصنف للشيعة ما يناسبهم ليعوضوه بذلك ويصنف على مذهب أبي حنيفة لبعض الملوك لينال أغراضه فكانت طريقته الواعظ الذي قيل له ما مذهبك قال في أي مدينة ولهذا يوجد في بعض كتبه ثلب الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم لأجل مداهنة من قصد بذلك من الشيعة ويوجد في بعضها تعظيم الخلفاء الراشدين وغيرهم[6].
 
     جولة في الكتاب:
     بعد أن خصص فصول لذكر أئمة الشيعة، خصص فصل "في ذكر الحجة المهدي عليه السلام"[7]. ومما جاء فيه : هو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكنيته أبو عبد الله وأبو القاسم وهو الخلف الحجة صاحب الزمان القائم والمنتظر والتالي[8].
     وذكر في فصل (في ذكر أولادها عليها السلام) – أي فاطمة : كان لها من الولد: الحسن و الحسين و زينب و ام كلثوم، ولدت حسنا أولا ثم حسينا ثم زينب ثم أم كلثوم، فتزوج زينب عبد الله بن جعفر فولدت له عوناُ و عبد الله و ماتت عنده، و أما أم كلثوم فخطبها عمر بن الخطاب في خلافته فامتنع علي عليه السلام من تزويجها منه، و قال هي صغيرة و أني أرصدها لإبن أخي جعفر فشق ذلك على عمر، فقال للعباس زوجه إياها فقال عمر (رض) ما أردت إلا الجمع بين السبب و النسب عن رسول الله و ذكر جدي في كتاب (المنتظم) أن عليا بعثها إلى عمر لينظرها و أن عمر كشف ساقها و لمسها بيده. قلت: و هذا قبيح و الله لو كانت أمه لما فعل بها هذا، ثم بإجماع المسلمين لا يجوز لمس الأجنبية فكيف ينسب عمر إلى هذا، و الذي روى لنا أن عليا لما قال لعمر أنها صغيرة قال ابعث بها إلى فبعثها و بعث معها بثوب و قال لها قولي له أبي يقول لك أيصلح لك هذا الثوب فلما جاءت إلى عمر صوب النظر إليها و قال قولي نعم فلما عادت إلى علي قالت له لقد ارسلتني الى شيخ سوء لقد صوب النظر في حتى كادت أضرب بالثوب أنفه[9].
     وذكر الخطبة الشقشقية، وقال : ذكر بعضها صاحب نهج البلاغة وأخل بالبعض وقد أتيت بها مستوفاة : أخبرنا بها شيخنا أبو القاسم النفيس الانباري باسناده عن ابن عباس قال : لما بويع أمير المؤمنين بالخلافة ناداه رجل من الصف وهو على المنبر ما الذي ابطأ بك الى الآن فقال : بديها أما واللّه لقد تقمصها فلان (وفي نسخة أخو تيم، أو ابن أبي قحافة) وهو يعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى إليّ الطير ولكني سدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا وطفقت امثل بين أن أصول بيد جذّاء ماضية أوأصبر على ظلمة طخياء يوضع منها الكبير ويدب فيها الصغير،وفي رواية طفقت ان أصول بيد جذاء أواصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فرأيت الصبر أجدر فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا الى ان حضرت الأول الوفاة .وفي رواية فصبرت الى أن مضى الأول لسبيله فأدلى بها الى فلان بعده .وفي رواية فادلى بها الى الثاني فيا للّه العجب بينا هو يستقيلها في حال حياته اذ عقدها لآخر بعد وفاته فعقدها في ناحية خشناء يصعب مسها ويغلظ كلمها ويكثر فيها العثار ويقيل منها الأعتذار فمني الناس بمن عقدها له حتى مضى لسبيله .[10]
 
وهذه عناوين بعض فصول الكتاب :

الباب الأول ذكر نسب علي بن أبي طالب عليه السلام
فصل في صفته عليه السلام.
فصل في والده عليه السلام.
فصل في ذكر والدته عليها السلام.
فصل في ذكر أولادها رضوان الله عليها.
الباب الثاني: في ذكر فضائله عليه السلام.
حديث في قوله صلى الله عليه وآله وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه.
حديث في سد الأبواب.
حديث فيما خلق منه علي عليه السلام.
حديث في القضيب الأحمر.
حديث مدينة العلم.
حديث في شيعته عليه السلام.
الباب السادس في المختار من كلامه عليه السلام.
خطبة أخرى وتعرف بالشقشقية.
خطبة في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة عليهم السلام.
فصل في قول عمر بن الخطاب أعوذ بالله من معضلة ..ألخ
فصل ومن كلامه عليه السلام لما خرج أبو ذر (رض) إلى الربذة.
الباب الثامن في ذكر الحسن عليه السلام.
الباب التاسع في ذكر الحسين عليه السلام.
الباب الثاني عشر في ذكر الأئمة عليهم السلام.
فضل في ذكر علي بن الحسين عليه السلام.
فصل في ذكر محمد الباقر عليه السلام.
فصل في ذكر ولده جعفر عليه السلام.
فصل في ذكر ولده موسى عليه السلام.
فصل في ذكر ولده محمد الجواد عليه السلام.
فصل في ذكر الهادي عليه السلام.
فصل في ذكر العسكري عليه السلام.
ذكر أولاده منهم محمد الإمام عليه السلام.
فصل في ذكر الحجة المهدي عليه السلام.
أشعار في مدح الأئمة عليهم السلام.

[1] ميزان الإعتدال، للذهبي، 4/ 471
[2] سير أعلام النبلاء، 23/ 296
[3] لسان الميزان، لإبن حجر، 6/ 328
[4] وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لابن خلكان، 3/ 142
[5] أنظر : مناقب الإمام أمير المؤمنين، لمحمد بن سليمان الكوفي، 2/ 518 (الهامش)، المسترشد، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي )، 289، 422 (الهامش)، الإرشاد، للمفيد، 184 (الهامش)، رسالة في معنى المولى، للمفيد، 16 (الهامش)، الاحتجاج، للطبرسي، 1/ 197 (الهامش)، بحار الأنوار، للمجلسي، 49/ 281 (الهامش)، جامع أحاديث الشيعة، 1/ 41، أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره، لنجم الدين العسكري، 131، حديث الثقلين، لنجم الدين العسكري، 114، فدك في التاريخ، لمحمد باقر الصدر، 105 (الهامش)، أهمية الحديث عند الشيعة، لآقا مجتبي العراقى، 19، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )، لأحمد الرحماني الهمداني، 183 (الهامش)، رسائل في حديث رد الشمس، للمحمودي، 24، 126 (الهامش)، مصادر نهج البلاغة وأسانيده، لعبد الزهراء الحسيني الخطيب، 2/ 67، 3 / 188، 235، 4/ 62، 80، 85، 135، 225، 279، معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 468، مواقف الشيعة، للأحمدي الميانجي، 1/ 486، تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 194 (الهامش)، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/ 551، 618، 626، رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ، للطيف القزويني، 223، 264، إعلام الورى بأعلام الهدى، للطبرسي، 1/ 330 (الهامش)، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني، 5/ 35، محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )، لعبد الله الناصر، 173، دلائل الصدق لنهج الحق، لمحمد حسن المظفر، 4/ 339، المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى، مركز الرسالة، 129، تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية، لأبي طالب التجليل التبريزي، 1/ 124، شبهات حول الشيعة، لأبي طالب التجليل التبريزي، 146
[6] منهاج السنة النبوية، لإبن تيمية، 4/ 86
[7] تذكرة الخواص، لسبط ابن الجوزي، 363
[8] المصدر السابق
[9] تذكرة الخواص، لسبط ابن الجوزي، 321
[10] تذكرة الخواص، لسبط ابن الجوزي، 124

عدد مرات القراءة:
770
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :