الكاتب : فيصل نور ..
حسان بن ثابت رضي الله عنه
حسان بن ثابت الأنصاري شاعر وصحابي من الأنصار، ينتمي إلى قبيلة الخزرج من أهل المدينة، كما كان شاعرًا معتبرًا يفد على ملوك آل غسان في الشام قبل إسلامه، ثم أسلم وصار شاعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الهجرة.
توفي أثناء خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنهبين عامي 35 و40 هـ.
لا شك أن سيرته رضي الله عنه لا تحتويها صفحات، ولكن ليس مرادنا هنا حصرها، وإنما ذكر موقف الشيعة منه.
وقد ذكرنا بعض الروايات والأقوال فيه من طرق الشيعة عند حديثنا عن الصحابة رضي الله عنهم في مواضع متعددة من هذا الكتاب، وإليك المزيد، وهي تلك التي إقتصرت على ذكره رضي الله عنه. وسنوردها حسب التسلسل الزمني لتواريخ وفيات قائليها، وهذا كما ذكرنا يفيد في معرفة تطور هذه العقيدة عند الشيعة عبر الزمن، وما إذا كانت مقتصرة على المتقدمين، أو سائر علمائهم إلى يوم الدين.
المفيد (ت:413 هـ): إن حساناً كان شاعرا وقصد الدولة والسلطان وقد كان منه بعد رسول الله انحراف شديد عن أمير المؤمنين عليه السلام وكان عثمانيا وحرض الناس على أمير المؤمنين عليه السلام وكان يدعو إلى نصرة معاوية وذلك مشهور عنه في نثره ونظمه([1]).
وقال : قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تزال - يا حسان - مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك). وإنما اشترط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الدعاء له، لعلمه بعاقبة أمره في الخلاف، ولو علم سلامته في مستقبل الأحوال لدعا له على الإطلاق([2]).
ياسر الحبيب (معاصر): عبدالله بن سلام الأظهر أن حاله كحال الزبير وحسّان، فكان حسن الحال في بدو أمره ثم انحرف([3]).
([1]) الفصول المختارة، للمفيد، 2 /258
([2]) الإرشاد، للمفيد، 1/177، بحار الأنوار، للمجلسي، 21 /388
([3]) www.alqatrah.org/question/indexphp?id=467